دول عربية

ولاية سمائل في سلطنة عمان

ولاية سمائل في سلطنة عمان

ولاية سمائل

ولاية سمائل أو الفيحاء كما يحب أهلها تسميتها، هي إحدى أعرق ولايات محافظة الداخليّة التي تمتاز بمعالمها التاريخية، وتضاريسها الطبيعية المعروفة بكونها واحدةً من أجمل التضاريس في سلطنة عمان، بحيث تلتقي قلعتها التاريخية المعروفة بحصن سمائل مع واديها الأخضر الذي صنعته الطبيعة الحانية السخيّة، وعنيت به اليد العمانية، وتعهّدته بالجهد والعرق حتى يظل دائم الخضرة، الأمر الذي جعل من سمائل إحدى أخصب المدن العمانية وأكثرها وفرةً للموارد المائية؛ كالعيون والخلجان.  

الموقع الجغرافي لولاية سمائل 

تعدّ الولاية واحدةً من ولايات منطقة الداخليّة، وتبعد عن العاصمة مسقط حوالي 85 كيلومتراً، وتمتاز بموقعها الجغرافي المهم؛ حيث تمثّل مع الولايات المحيطة بها البوابة الرئيسية بين المحافظات والمناطق المطلّة على خليج عمان، وبين المحافظات والمناطق الداخلية المطلّة على الصحراء والسهول الجنوبية، أما عن حدودها الإقليمية فتحدّها ولاية بدبد من الشمال، وولاية إزكي من الجنوب، وولاية المضيبي من الشرق، وولاية نخل والجبل الأخضر من جهة الغرب، إضافةً إلى ذلك، هي ذات خصائص جغرافيّةٍ مهمةٍ، من أبرزها أنها تعدّ منطقة فصلٍ بين سلسلة جبال الحجر الغربي، وجبال الحجر الشرقي، حيث يفصل وادي سمائل هاتين السلسلتين عن بعضهما البعض. 

المساحة والتقسيم السكاني في ولاية سمائل 

تبلغ مساحة الولاية حوالي 35,000 كيلومترٍ مربع، وهي مقسّمةٌ إداريّاً وجغرافياً إلى ما يقارب 73 قريةً موزّعةً ضمن تجمّعاتٍ سكنيةٍ، وفي خطوطٍ متعرّجةٍ بتعرّج الأودية التي تضمُّها، لتشمل معظم مساحة هذه الولاية، أما عن هذه التجمعات فهي: 

إقرأ أيضا:محافظة المثنى في العراق
  • تجمّع مدينة سمائل، ويضمّ قريتيّ العلاية والسفالة.  
  • تجمّع وادي محرم، ويضمّ كلّاً من قرى: محرم، وخلاء، والبيعة، والسيح، والعقيبة، والمديرة، والمقصاد، والمطيب، والبويضا، والجبات، وطف، والحاجز وغيرها. 
  • تجمّع وادي بني رواحة، ويضمّ كل من: قرى منال، وصاد، والعين، والرسة، والجناة، والمحل، والمغبارية، والعافية. 
  • تجمّع وادي العق، ويضمّ مجموعةً من الواحات الزراعية الطبيعية المحاطة بسلاسل الحجر الشرقي. 

المناخ في ولاية سمائل 

يتأثر مناخ الولاية بمناخ منطقة شبه الجزيرة العربية الصحراويّ، والذي يتّسم بالجفاف وارتفاع درجات الحرارة صيفاً وسقوط الأمطار الناتج عن المنخفضات الجوية شتاءً، إلا أن موقعها الجغرافي ساهم وبشكلٍ كبيرٍ في تحديد مناخها، بحيث ساهم وقوعها بالقرب من دائرة السرطان في اعتدال برودة فصل الشتاء، كما ساهم وقوعها على امتداد سهل الباطنة وخليج عمان، بالإضافة إلى التضاريس الجبليّة التي تحيط بها في تنوّع مناخها ونسبة تساقط الأمطار.  

المكانة التاريخية والدينية لولاية سمائل 

تعدّ الولاية واحدةً من أوائل الولايات التي دخلها الإسلام في السلطنة عن طريق الصحابي الجليل مازن بن غضوبة، والشاهد على ذلك مسجد المضمار، والذي أسّسه الصحابي الجليل في السنة التاسعة للهجرة، كما تعتبر موطناً للكثير من الأئمة، مثل: الشيخ خلفان بن جميل السيابي، وحمد بن عبيد السليمي، وأبو مسلم البهلاني، وفيها العديد من المعالم التاريخية المهمة، مثل: مسجد مازن بن غضوبة، والذي يعدّ أوّل مسجدٍ أقيم في الأراضي التابعة لسلطنة عمان، وكان ذلك في السنة التاسعة للهجرة، وحصن سمائل الذي يقع في مكانٍ شاهقٍ بسفالة سمائل، وقلعة الشهباء التي تقع بالقرب من قرية المدرة، بالإضافة إلى حصن بيت الصاروج. 

إقرأ أيضا:حي الصليخ في بغداد

المشاريع التنموية في سمائل

مرّت الولاية بفترة ازدهارٍ وتطورٍ في عهد السلطان قابوس، من حيث مجال التعليم؛ أصبحت الولاية تضمّ ما يزيد عن 20 مدرسةً تشتمل على جميع المستويات التعليمية، وفي مجال التنمية الصحية؛  تمّ إنشاء مستشفى سمائل التخصصي، بالإضافة إلى العديد من المراكز الصحية الشاملة، كما ازدهرت ولاية سمائل بالعديد من المجالات الأخرى، مثل: مجال شبكة الطرق، ومجال الكهرباء والماء والصرف الصحي.

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
مدينة كتم في السودان
التالي
منطقة جبل النزهة في محافظة عمان