دول أجنبية

ولاية مونتانا

ولاية مونتانا

موقع ولاية مونتانا

ولاية مونتانا إحدى الولايات الأمريكية، تجاورها المقاطعات الكندية من كولومبيا البريطانية، وهي ألبرتا وساسكاتشوان، ويحدها من الشرق ولاية داكوتا الشمالية وداكوتا الجنوبية، ومن الجنوب ولاية وايومنغ، وإيداهو من الغرب، وترتفع عن البحر 1040م، اسمها مشتق من اللفظة الإسبانية مونتانا، التي تعني الجبل، وهي الأدنى مستوى بين الولايات الجبلية. 

مناخ ولاية مونتانا

معظم المناخ السائد في مونتانا شبه جاف، وصيفها حار، وشتاؤها بارد، ومتوسط ​​هطول الأمطار السنوي ضئيل، إذ يصل إلى 330مم فقط، وتمر سهول مونتانا بموجات جفاف، تليها فترات من الأمطار الغزيرة والفيضانات غير العادية، والثلوج لا تتساقط كثيرًا فيها، إلا أن الصقيع يحدث في أكثر من 200 يوم طيلة السنة، وتتقاطع الرياح الشتوية الدافئة التي تهب على السهول القريبة من سفوح جبال روكي، مع البرد القارس، الذي يكون أعلى متوسط لدرجات حرارته في كانون الثاني -8 درجات مئوية.

التاريخ القديم لولاية مونتانا

تشير الأدلة الأثرية إلى أنّ الوجود البشري في مونتانا يعود إلى 7000 عام تقريبًا، أما الهنود الحُمر فبدأوا بالوصول من الشرق في القرن السابع عشر؛ لأنّ الحياة البرية فيها كانت وفيرة، وفي بداية القرن التاسع عشر احتل الكرو الجزء الجنوبي المركزي من مونتانا، واحتل الشايان الزاوية الجنوبية الشرقية، واحتل البلاكفوت المنطقة الوسطى والشمالية الوسطى، والكوتنيا احتلوا الزاوية الشمالية الغربية، واحتل كاليسبل منطقة حول بحيرة فلاتهيد، وكانت الزاوية الجنوبية الغربية متنازعًا عليها.

إقرأ أيضا:موقع ولاية مقشن في عمان

استكشاف ولاية مونتانا

استحوذت الولايات المتحدة على أراضي مونتانا عند شراء لويزيانا عام 1803، وكان أول المستكشفين الأمريكيين غير الأصليين، هم أعضاء بعثة لويس وكلارك 1804-1806، ثم تبعهُم الصيادون وتُجار الفراء، الذين أقاموا حصونًا للتداول مع الأمريكيين الأصليين، وكان السوق المركزي آنذاك فورت بنتون، الذي أنشئ عام 1846، وأصبح ميناءً هاماً على نهر ميسوري، بعد ذلك أتى إلى مونتانا المبشرون الكاثوليك الرومان، وعام 1841 أسسوا بعثة سانت ماري، بالقرب من ستيفنسفيل الحالية، ويُعتَقد أنها أول مُستوطنة دائمة في مونتانا.

اقتصاد ولاية مونتانا

توجد في المنطقة الغربية الجبلية من مونتانا وحولها رواسب معدنية كبيرة، وهي أكثر ما تشتهر به الولاية، وهي: النحاس، والفضة، والذهب، والبلاتين، والزنك، والرصاص، والمنغنيز، ويشتهر الجزء الشرقي من مونتانا بالنفط والغاز الطبيعي، ويوجد به أيضًا رواسب كبيرة من الفحم تحت السطحي، كما يُستخرج منها الفيرميكوليت، والكروميت، والتنجستن، والموليبدينوم، والبلاديوم، وفيها صناعات رائدة تعتمد على مُنتجات الغابات، والأطعمة المصنعة، والنفط المكرر.

في شرق مونتانا كانت قطعان الجواميس تتغذى على أعشاب السهول الكبرى، لكن المزارع الكبرى استحوذت عليها وعلى الأبقار والأغنام، وأدى هذا إلى استنزاف الحشائش سريعًا، وأدى الجفاف الدوري، والطقس القاسي إلى تحويل بعض المجتمعات الزراعية إلى مدن أشباح، لكن الآن بمساعدة أساليب الري الحديثة، ما زالت الزراعة تحتل حصة كبيرة من دخل مونتانا، ومن أهم المحاصيل: القمح، الشعير، قصب السكر، والقش. 

إقرأ أيضا:أين تقع كرواتيا

الثروة الحيوانية في ولاية مونتانا

  • البرمائيات: مونتانا موطن لخمسة عشر نوعاً من البرمائيات، مثل: الضفادع، السلمندر العملاق، والسمندل المائي.
  • الطيور: يتكاثر في الولاية أكثر من 250 نوعًا من الطيور، ومنها: الشحرور، الصقر، النورس، الغاق، والوقواق، كما أنّها ممر لرحلة هجرة الربيع والخريف لأكثر من 170 نوعًا من الطيور، ومنها: وزة الثلج، البجعة البكماء، وسمامة المدخنة.
  • الأسماك: يتكاثر فيها أكثر من 85 نوعًا من الأسماك، مثل: رأس الثعبان، السلور، سمك الرمح، والسلمون المرقط.
  • اللافقاريات: يعيش فيها 10.000 نوع من اللافقاريات تقريبًا، بما في ذلك أكثر من 180 نوعًا من الرخويات، و30 نوعًا من القشريات تقريبًا، مثل: الطفيليات المائية، قناديل البحر، الديدان المستديرة، العناكب، والعقارب.
  • الثدييات: يوجد في مونتانا أكثر من 110 نوعًا من الثدييات، ومنها: الخفافيش، الدببة، القنادس، الغزلان، والخيول.
  • الزواحف: يوجد فيها 17 نوعًا محلياً من الزواحف، ومنها: الأفاعي، السلاحف، والسحالي.

أسماء أبو حديد، درست اللغة العربية وآدابها في الجامعة الهاشمية، وتخرجت بتقدير جيد جدًا، وحاصلة على عدة شهادات لدورات في تخصصها. بدأت كتابة المقالات عام 2018، كتبت في العدد من المواقع العربية في مواضيع مختلفة مثل؛ التربية، والعناية بالذات.

السابق
جزيرة شانغريلا
التالي
مدينة لفيف الأوكرانية