حياتك

أسباب ارتفاع الكوليسترول عند الشباب

أسباب ارتفاع الكوليسترول عند الشباب

الكوليسترول

من المعروف أن الكوليسترول مادة شمعية شبيهة بالدهون يحتاجها الجسم لإنتاج العديد من المركبات والهرمونات الضرورية مثل هرمون التستوستيرون، لكن الجسم لا يحتاج إلى كميات كبيرة من الكوليسترول ، لذلك يتم تخزين الكوليسترول الزائد داخل بطانة الشرايين، مما يجعل الكوليسترول أحد العوامل التي تزيد من فقدان الدم والكبد مسؤول عن إنتاج معظم الكولسترول الذي يحتاجه الجسم، بالإضافة إلى الحصول عليه من تناول أنواع معينة من الطعام، مثل: اللحوم المصنعة، وصفار البيض، والسلع المخبوزة، والحلويات، والأطعمة المصنوعة من الدهون الحيوانية مثل الزبدة، وهناك نوعان من الكوليسترول؛ الجيد والسيئ، وبشكل عام تشير تقارير الخبراء إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول بين سكان دول معينة من العالم؛ مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفنلندا، بينما تتراجع النسب في بلدان أخرى؛ على سبيل المثال دولة اليابان [1][2].

ما هي أسباب ارتفاع الكوليسترول عند الشباب

 تلعب العديد من العوامل دورًا في اختلاف مستويات الكوليسترول في الجسم. وهذه هي نمط الحياة، والقضايا الصحية، والعامل الوراثي، وفيما يلي شرحٌ لعوامل خطر زيادة الإصابة بارتفاع الكوليسترول [2]:

  • نمط الحياة: هناك العديد من الأشياء التي تزيد من نسبة الكوليسترول في الجسم، مثل: زيادة استهلاك الدهون المشبعة والتدخين واستهلاك الكحول وعدم ممارسة الرياضة والأنشطة الرياضية.
  • العامل الوراثي: يمكن أن يكون ارتفاع الكوليسترول في الجينات، مما يعني أنه يمكن أن يكون موروثًا من الوالدين، ويطلق عليه اسم فرط كوليسترول الدم العائلي، وتحدث هذه الزيادة حتى لو اتبع الشخص أسلوب حياة صحي.
  • الصحة العامة: زيادة الوزن بشكل عام، وتركيز الوزن في الجزء الأوسط من الجسم، وأمراض الكبد، ومشاكل الكلى، وقصور الغدة الدرقية، والسكري من النوع 2 ، وبعض العلاجات والأدوية يمكن أن تؤثر على الصحة العامة.
  • الأشياء الأخرى التي يمكن أن تؤثر على ارتفاع الكوليسترول في الدم: هناك مغموعة من العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول ، وهي كما يلي:
    • تقدم العمر: كلما تقدم العمر كلما زادت نسبة الإصابة بفرط كوليسترول الدم.
    • الجنس: الرجال أكثر عرضة للإصابة بارتفاع الكوليسترول وأمراض القلب.
    • تاريخ العائلة: إذا كان أحد أفراد الأسرة يعاني من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم أو يعاني من نوبة قلبية أو سكتة دماغية، فقد يزيد ذلك من فرص الإصابة بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم

أعراض ارتفاع الكوليسترول عند الشباب 

لا يؤدي ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم إلى ظهور أي أعراض واضحة على المريض، ولكنه بالطبع يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض بسبب الزيادة الحادة في مستوياته، والتي تحدث على شكل نتيجة تكوين لويحات الكوليسترول في الشرايين، وبالتالي حدوث تضيق ومرور دم أقل وهذا يسبب تغيرًا في بنية بطانة الشرايين وظهور مضاعفات خطيرة مثل [3][2]:

إقرأ أيضا:كل ما ترغب بمعرفته عن الكلاب وتربيتها
  • الإحساس بألم في الصدر: تتأثر الشرايين المغذية للقلب، مثل الشرايين التاجية، مما يؤدي إلى ألم في الصدر أو ما يسمى بالذبحة الصدرية وغيرها من أعراض أمراض القلب التاجية.
  • النوبة القلبية: يتسبب تراكم اللويحات في حدوث جلطة دموية في موقع التراكم، مما يمنع تدفق الدم ويسد الشريان، وعندما يحدث هذا الاعتقال في جزء من القلب فإنه يؤدي إلى نوبة قلبية.
  • السكتة الدماغية: عندما يتوقف تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، فإنه يتسبب في حدوث سكتة دماغية.

كما يمكن أن يؤدي ارتفاع الكوليسترول أيضًا إلى مشاكل أخرى، مثل [4][5]:

  • ظهور أورام جلدية تسمى الورم الأصفر، والتي تشير إلى الاستعداد الوراثي لمشاكل الكوليسترول.
  • يعاني الرجال من الضعف الجنسي بسبب تراكم الكوليسترول في الشرايين.
  • عادة لا يتوصل الطبيب إلى قناعة بارتفاع نسبة الكوليسترول في جسم المريض إلا بعد إجراء اختبار معملي لتأكيد ذلك، وعادة ما يتجاوز الكوليسترول حاجز 240 ملغ لكل ديسيلتر في فرط كوليسترول الدم، وتنصح جمعية القلب الأمريكية بذلك من الضروري إجراء اختبار الكوليسترول في سن العشرين، ثم إجراء نفس الاختبار بانتظام كل 4 إلى 6 سنوات للشخص السليم.

علاج ارتفاع الكوليسترول عند الشباب 

قد لا تكون العلاجات الدوائية مثالية لارتفاع الكوليسترول؛ ويرجع ذلك إلى الآثار الجانبية التي يسببها كل منها، والتي يجب أخذها في الاعتبار، لذلك يوصي بمعالجة ارتفاع مستويات الكوليسترول من خلال تعديل نمط حياتك ومراقبة نتائج هذه الحالة والتغيرات في مستوى الكوليسترول، وتشمل طرق علاج الكوليسترول كل ما يلي [6][7]:

إقرأ أيضا:ما هو السوق الإلكتروني وما هي إيجابياته
  • الحصول على نظام غذائي صحي: النظام الغذائي من أهم الأشياء التي تؤثر على مستويات الكوليسترول ، لذلك من المهم التركيز على تناول الأطعمة الصحية الخالية من الدهون المشبعة وتجنب تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسمنة مثل: اللحوم المصنعة والنقانق وبعض أنواع الزبدة والآيس كريم والجبن والكعك والبسكويت والشوكولاتة بالإضافة إلى زيت جوز الهند، ومن ناحية أخرى الأسماك الدهنية الزائدة مثل؛ الماكريل والسلمون والأرز البني والخبز والمعكرونة والمكسرات والبذور والفواكه والخضروات مفيدة لك.
  • الحصول على أحماض أوميغا 3: تساعد أحماض أوميغا 3 في حماية القلب وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب ، ويمكن الحصول على هذه الأحماض إما عن طريق تناول المكملات الغذائية أو مصادر الغذاء الطبيعية الغنية بها مثل ؛ سمك السلمون والتونة والمكسرات وزيت الكانولا وفول الصويا.
  • التمرين: يساعد التمرين على خفض مستويات الكوليسترول في الدم، لذلك يوصى بممارسة 150 دقيقة على الأقل من التمارين في الأسبوع، بما في ذلك المشي السريع والسباحة وركوب الدراجات.
  • التخلص من الوزن الزائد: إذا كان الشخص يعاني من زيادة الوزن فيمكنه اللجوء إلى إنقاص الوزن، ويمكن أن يساعد في تقليل كمية الكوليسترول الضار.
  • الإقلاع عن التدخين: يزيد التدخين من مستويات الكوليسترول، والإقلاع عن التدخين يخفض هذه المستويات ويقلل من مخاطر الإصابة بالعديد من المشكلات، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية والسرطان.
  • تجنب شرب الكحوليات: تؤثر الكحوليات على صحة القلب ومن المهم تجنب شربها مع ارتفاع نسبة الكوليسترول.
  • عقاقير خفض الكوليسترول: إذا لم تساعد تغييرات نمط الحياة في خفض مستويات الكوليسترول بشكل كافٍ، فقد يحتاج الشخص أيضًا إلى تناول الأدوية وفقًا لنصيحة الطبيب، لأنّ هذه الأدوية تختلف في طريقة استخدامها، ومن أبرز هذه الأدوية ما يلي:
    • عقاقير الستاتين: هي أدوية تساعد على تثبيط المادة التي يحتاجها الكبد لإنتاج الكوليسترول ، مما يساعد على التخلص من الكوليسترول في الدم وإعادة امتصاص الكوليسترول المتراكم في جدران الشرايين، وبالتالي التخلص من أمراض مثل مثل مرض الشريان التاجي.
    • راتنجات الأحماض الصفراوية: تعمل هذه الأدوية على خفض نسبة الكوليسترول بشكل غير مباشر عن طريق الارتباط بالأحماض الصفراوية التي ينتجها الكبد باستخدام الكوليسترول والضرورية لعملية الهضم، مما يتسبب في استخدام الكبد للكوليسترول الزائد لإنتاج المزيد من الأحماض الصفراوية، وبالتالي تقليل مستوى الكوليسترول في الدم.
    • مثبطات امتصاص الكوليسترول: تساعد هذه الأدوية في تقليل امتصاص الكوليسترول من الطعام لأن الأمعاء تمتص الكوليسترول من الطعام وتطلقه في مجرى الدم في الحالة الطبيعية.
    • الحقن: هي فئة جديدة من المثبطات تعرف باسم مثبطات PCSK9، وتتمثل مهمتها في إجبار الكبد على امتصاص المزيد من كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة أو تقليله، وبالتالي مستوى الكوليسترول في الدم.

طرق الوقاية من ارتفاع الكوليسترول عند الشباب 

ركزت معظم اللوائح والمعايير الطبية منذ عام 2013 على أهمية تجنب أنماط الحياة السلبية لتجنب ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، لكن المعايير الطبية المنشورة بعد عام 2018 بدأت في لفت انتباه الباحثين إلى أهمية التاريخ العائلي في تحديد وتشخيص التعرض لارتفاع نسبة الكوليسترول، بالإضافة إلى الأمراض والمشاكل التي تزيد من خطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول، بما في ذلك أمراض الكلى المزمنة والأمراض الالتهابية، ولكن على أي حال، يمكن للعديد من الأشخاص تقليل خطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول من خلال اتباع نمط حياة صحي؛ على سبيل المثال ممارسة الرياضة والإقلاع عن التدخين والحفاظ على وزن مثالي للجسم واتباع نظام غذائي صحي يدعم صحة القلب وتجنب الأطعمة والأطعمة الغنية بالكوليسترول واستبدالها بالأطعمة المخفضة للكوليسترول، ومن أبرز طرق الوقاية من ارتفاع الكوليسترول ما يلي [8]:

إقرأ أيضا:علاج ارتفاع ضغط الدم
  • الأطعمة التي تزيد من مستويات الكوليسترول، حيث أنّ أكثر أنواع الأطعمة السيئة شيوعًا التي ترفع مستويات الكوليسترول بشكل كبير في الجسم تشمل اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان الدهنية والمارجرين والسلع المخبوزة والزيوت المهدرجة.
  • الأطعمة الخافضة للكوليسترول، حيث أنّ من أهم أنواع الأطعمة المفيدة لخفض الكوليسترول: الشوفان والشعير والحبوب الكاملة والمكسرات والزيوت النباتية والأسماك الدهنية والفواكه والأطعمة الغنية بالألياف.
  • يساعد اتباع هذه الإجراءات الوقائية في سن مبكرة على تجنب العديد من المخاطر الصحية، بما في ذلك مرض الشريان التاجي والنوبات القلبية، وهذا مهم بشكل خاص للأشخاص الذين لديهم عوامل تزيد من خطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول، بما في ذلك العرق والتاريخ العائلي، والإصابة بأمراض معينة مثل؛ أمراض الكلى المزمنة أو غيرها من الحالات الالتهابية المزمنة التي تزيد من خطر ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.

اختبارات الكوليسترول

تقيس اختبارات الكوليسترول القيم التالية:[9]

  • الكوليسترول الكلي، أي إجمالي كمية الكوليسترول في الدم، بما في ذلك الكوليسترول الجيد والكوليسترول الضار.
  • كوليسترول البروتين الدهني مرتفع الكثافة هو كولسترول يقلل من احتمالية الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية.
  • الكولسترول الضار هو عامل يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية.
  • الدهون الثلاثية هي دهون ضارة تشبه الكوليسترول.

نتائج اختبار الكوليسترول

عادة ما تكون نتائج اختبارات الكوليسترول [10]:

  • الكوليسترول الكلي: وكانت النتائج كالتالي:
    • 200مغم/ديسيلتر أو أقل أمر طبيعي.
    • ما بين 201-240مغم/ديسيلتر، تكون النتيجة طبيعية وغير طبيعية.
    • أعلى من 240 مغم/ديسيلتر، تكون النتيجة مرتفعة بشكل غير طبيعي.
  • كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة: النتائج هي:
    • 60مغم/ديسيلتر أو أكثر قيمة جيدة؛ لأن الكولسترول الجيد يحمي الجسم من أمراض القلب.
    • ما بين 40-59مغم/ديسيلتر قيمة مقبولة.
    • أقل من 40مغم/ ديسيلتر قيمة منخفضة، وبالتالي يزيد خطر إصابة الشخص بأمراض القلب.
  • البروتين الدهني منخفض الكثافة: النتائج هي:
    • أقل من 100مغم/ديسيلتر مثالي لشخص واحد.
    • قد يكون ما بين 100-129مغم/ديسيلتر قيمة جيدة اعتمادًا على الحالة.
    • ما بين 130 و 159مغم/ديسيلتر أعلى من الحد، وهو مرتفع.
    • ما بين 160-189مغم/ديسيلتر مرتفع.
    • 190مغم/ديسيلتر أو أكثر عالية جدًا.

علاجات بديلة لخفض الكوليسترول

من بين الأطعمة التي تساعد في القضاء على الكوليسترول [10][9]:

  • المكسرات: تحتوي المكسرات على أحماض دهنية أحادية صحية تساعد على اكتساب الطاقة وخفض مستويات الكوليسترول الضار، مثل: الفستق والجوز واللوز والكاجو وغيرها.
  • دقيق الشوفان: يحتوي الشوفان على العديد من العناصر الغذائية والمركبات الهامة مثل؛ الألياف الغذائية القابلة للذوبان، والتي تساعد على التخلص من الكوليسترول الضار.
  • زيت الزيتون: يحتوي زيت الزيتون على أحماض دهنية وفيتامينات تساعد على منع ارتفاع مستويات الكوليسترول، وهو بديل صحي لاستخدام الزيوت المهدرجة.
  • الباذنجان: يحتوي الباذنجان على نسبة عالية من الألياف الغذائية التي تساعد على امتصاص الدهون الضارة، وهو من الوجبات الصحية التي لا تسبب زيادة الوزن.
  • الفاصوليا: تناول الفاصوليا خيار جيد لفقدان الوزن لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائية التي تجعلك تشعر بالشبع وتقلل من تناول الدهون.
  • تناول القليل من الأطعمة الدسمة: يجب تجنب تناول الأطعمة الدهنية قدر الإمكان ، وخاصة الأطعمة التي تحتوي على دهون مشبعة مثل الزبدة والكعك واللحوم الغنية بالدهون والكريمات والمقرمشات ، يفضلون الأطعمة الصحية بدلاً من ذلك؛ مثل الخضار والسلمون والفواكه والمكسرات، كما يوصي خبراء الصحة والتغذية بألا تزيد كمية الدهون المشبعة التي يستهلكها الرجل البالغ عن 30 جرامًا، بينما تنخفض الكمية للنساء إلى 20 جرامًا. 
  • الثوم: تشير بعض الدراسات إلى أن الثوم لديه القدرة على خفض مستويات الكوليسترول في الدم على المدى القصير، لكن دراسات أخرى شككت في هذه المشكلة ولم تؤكد أن هناك فائدة من الثوم في هذا الصدد.
  • الألياف الغذائية: يعتقد الخبراء أن تناول مكملات الألياف الغذائية قد يخفض في الواقع مستويات الكوليسترول، وخاصة الكوليسترول الضار، ولكن يجب أن تكون حريصًا على تناول هذه المكملات بشكل تدريجي وليس مرة واحدة لتجنب والغازات والانتفاخ، كما يجب شرب الكثير من الماء في في نفس وقت تناول مكملات الألياف.
  • أرز الخميرة الحمراء: أظهرت بعض الدراسات قدرة أرز الخميرة الحمراء على خفض مستويات الكوليسترول، لكن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لا تسمح بترويج أرز الخميرة الحمراء لخفض الكوليسترول على الرغم من وجوده في العديد من المكملات الغذائية.
  • أعشاب أخرى: يعتقد البعض أن الحلبة لها فائدة كبيرة في خفض الكوليسترول، والبعض الآخر ينصح بتجربة الكركم والزنجبيل وإكليل الجبل لتحقيق نفس الهدف.

مخاطر ارتفاع الكوليسترول

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى زيادة مستويات الكوليسترول في الدم؛ من بينها تأثير العامل الجيني، حيث تؤدي بعض الطفرات الجينية إلى خلل في قدرة الجسم على تنظيم مستويات الدهون، مما يؤدي إلى تراكمها حتى مع اتباع نظام غذائي صحي، وقلة الحركة، وعدم التوازن في عمل الغدة الدرقية، وتناقص نشاط التمثيل الغذائي وعوامل أخرى، مما أدى إلى زيادة احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية، وهي من أكثر العوامل التي تؤدي إلى الوفاة في العالم، والسكتة الدماغية، وارتفاع ضغط الدم، وتصلب الشرايين، لذلك يوصى بإجراء فحوصات مخبرية لمستويات الدهون، خاصة لكبار السن والمدخنين أو في حالة إصابة أحد أفراد الأسرة بأمراض القلب أو السمنة [3].

أنواع الكوليسترول

ينتقل الكوليسترول عبر الدم عن طريق الارتباط بالبروتينات، وهناك نوعان من هذه البروتينات، وهي كما يلي [3][2]:

  • البروتين الدهني منخفض الكثافة: يُعرف هذا البروتين الدهني بالكوليسترول الضار لأنه يزيد من نسبة الكوليسترول في الدم مما يؤدي إلى إعاقة تدفق الدم مما يؤدي إلى حدوث السكتة الدماغية وفي النهاية حدوث الذبحة الصدرية والسكتة الدماغية
  • البروتين الدهني عالي الكثافة: يُعرف هذا البروتين الدهني بالكوليسترول الجيد لأن هذا الكوليسترول يساعد في إعادة البروتين الدهني منخفض الكثافة من الدم إلى الكبد للتخلص منه لاحقًا، مما يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والذبحة الصدرية والسكتة الدماغية.

علي القشوع 26 عاماً، طالب في كلية الطب سنة خامسة، يتقن اللغة الإنجليزية والصينية إضافة للغته الأم، لديه خبرة جيدة في كتابة المحتوى وفقًا لمعايير الـ SEO، حيث عمل في الكتابة ضمن مجالات متعددة، وكان أبرزها المجال الطبي.

السابق
أسباب احتباس الماء في الجسم
التالي
أسباب ارتفاع الضغط عند الشباب