التحول الرقمي

أسباب التسوق عبر الإنترنت

أسباب التسوق عبر الإنترنت

التسوق عبر الإنترنت

التسوق عبر الإنترنت أو التسوق أون لاين هو شكل من أشكال التجارة الإلكترونية، والتي تتيح للعملاء شراء السلع من متجر إلكتروني على شبكة الإنترنت عن طريق استخدام جهاز الحاسوب أو الهاتف الذكي، وإيصالها إلى الموقع المطلوب خلال وقت معين يتم الاتفاق عليه في حال كانت السلعة مادية، وإرسال السلعة إلى الهاتف أو الإيميل مباشرة في حال كانت السلعة غير ملموسة كأن تكون فيلماً أو كتاباً إلكترونياً.

بداية التسوق عبر الإنترنت

أول من تعامل بالمفهوم التسوق عبر الإنترنت هو مايكل ألدريش عام 1979، ولكن لم تكن هذه الطريقة معروفة على نطاق واسع في تلك الفترة بين الناس، وقد تطور هذا المفهوم خلال ثمانينات القرن الماضي، حيث تم استخدام الإنترنت لإنشاء بعض التعاملات التجارية، وأول عملية شراء عن طريق الإنترنت قامت بها جين سنو بول والتي تعيش في إنجلترا عام 1984، وبعد ست سنوات تم إطلاق أول خادم يمكن للناس من خلاله الوصول إلى شبكة الإنترنت، وظهر أول متجر إلكتروني على الإنترنت عام 1992، وبعد عامين تم إنشاء موقع أمازون والذي تطور مع الوقت وتحول إلى إمبراطورية. 

أهم أسباب التسوق عبر الإنترنت

تتشابه عملية التسوق عبر الإنترنت مع عملية التسوق التقليدي في عدد من الأمور، ومع ذلك ما زال البعض يفضل الطريقة التقليدية، وآخرون يفضلون التسوق عبر الإنترنت والذين زاد عددهم خلال السنوات الماضية، وذلك للعديد من الأسباب أهمها:

إقرأ أيضا:كيف أحذف منشور من الفيس بوك
  • الشعور بالراحة: إذ إنّ عملية التسوق عبر الإنترنت تتم خلال الجلوس في المنزل ولا تستدعي الذهاب إلى السوق والتنقل بين المتاجر على الأقدام والتنقل بين المناطق للبحث عن التخفيضات والعروض مثلاً، وإنما تتم عملية التسوق بشكل أكثر راحة وبوقت أقل، ويتم التنقل بين عدد كبير من المتاجر الإلكترونية دون الشعور بالتعب، كما يمكن التسوق في أي وقت من اليوم.
  • تعدد الخيارات المطروحة: يمكن إيجاد العديد من الخيارات المطروحة للسلع في المتاجر الإلكترونية والتي لا يمكن الحصول عليها من المتاجر التقليدية.
  • إيجاد عروض مميزة: يمكن الحصول على العديد من العروض في المتاجر الإلكترونية والتي تتيح شراء بعض السلع بأسعار رخيصة مقارنة بالعروض التي قد تقيمها المتاجر التقليدية، كما أنّ بعض المتاجر تقدم خصومات معينة لبعض المسوقين للعديد من الأسباب.
  • التوصيل السريع: حيث يتم توصيل السلعة إلى المنزل خلال وقت قصير وبأسعار متفاوتة وذلك حسب العديد من الأمور.
  • المقارنة بين السلع: هناك العديد من الخيارات المطروحة على الإنترنت لسلعة واحدة والتي تختلف بالعديد من الأمور كنوع خامة التصنيع أو بلد المنشأ أو الحجم ما يجعلها تتفاوت بالأسعار لذلك فإنّ العميل يستطيع المقارنة بين هذه السلع واختيار ما يناسبه سواءً من حيث السعر أو من حيث نوع الخامة أو بلد التصنيع، كما يمكن إيجاد العديد من الموديلات والتصاميم للعديد من المنتجات ما يدفع البعض للمقارنة بينها واختيار المناسب.
  • معرفة رأي العملاء بالسلعة: عند البحث عن سلعة معينة على الإنترنت يمكن معرفة رأي العملاء الذين اشتروها وجربوها، والتي يمكن من خلالهم معرفة إن كانت السلعة جيدة أم لا، وإن كانت تستحق الشراء أم لا.
  • القدرة على إرسال الهدايا: حيث يمكن إرسال الهدايا دون القلق من بعد المسافة أو أمور أخرى، فقد أصبح بالإمكان طلب الهدية من المواقع الإلكترونية وإيصالها لصاحبها في الوقت المناسب.
  • الابتعاد عن الاكتظاظ: عادة ما تكون الأسواق التقليدية مكتظة بالناس خاصة خلال فترات معينة من العام كالمواسم وأوقات الاحتفالات ومهرجانات التسوق المختلفة، لذلك فإن التسوق عبر الإنترنت يجنب الدخول في هذا الاكتظاظ ويسمح بشراء السلع بكل راحة خاصة أنّ هناك الكثيرين ممن لا يفضلون الذهاب إلى الأماكن المزدحمة.
  • القدرة على تبديل أو إرجاع السلع: هناك العديد من المتاجر التقليدية ترفض سياسة إرجاع السلعة بعد شرائها وتعتمد فقد على تبديل السلعة، أما المتاجر الإلكترونية فإن بعضها يوفر خدمة إرجاع السلعة ورد ثمنها للمستهلك وذلك في حال عدم رغبته في اقتنائها بسبب عدم رضاه عن جودتها عند استلامها، كما أن بعض المتاجر الإلكترونية توفر خدمة تجربة بعض السلع قبل أخذها كتجربة الملابس مثلاً وإعادتها أو تبديلها في حال كانت غير مناسبة.

ميس الدويك، من مواليد عام 1989، حاصلة على شهادة البكالوريوس باللغة العربية وآدابها، من جامعة الحسين بن طلال، بتقدير جيد، تعمل في مجال الكتابة والتدقيق اللغوي، بخبرة عمل في لحوالي ثلاث سنوات، إذ عملت في مجال التدقيق في عدة شركات آخرها موقع السوق المفتوح الذي فتح لها مجال الكتابة في العديد من المواضيع العامة والخاصة، وذلك عن طريق استخدام بعض البرامج من أجل أن يتوافق ما نقدمه من محتوى مع متطلبات الـ SEO، كما أنّ العمل في مجال كتابة المحتوى يعتبر أمانة علمية بحيث يتم جمع المعلومات التي تفيد القارئ ولا يتم نقل أي معلومة ووضعها في المقالات المنشورة لدينا، وهذا إلى جانب التأكد من صحة المعلومات قبل نشرها وخاصة المعلومات الدينية، إذ إنها تمتلك مهارة جيدة في البحث عن المعلومة والتفتيش عنها في المواقع المختلفة على الإنترنت حتى لو احتاج الأمر البحث بلغات أخرى وترجمتها، وتعتبر من الموظفات اللواتي يلتزمن دائماً بقوانين العمل وتحترم زملاءها وزميلاتها، وتحاول دائماً تعلم ما هو جديد لتقديم كل ما هو مطلوب منها بدقة للعمل.

السابق
أفضل متجر إلكتروني سعودي
التالي
أفضل شركات التسويق الإلكتروني في السعودية