حياتك

أضرار تربية القطط

أضرار تربية القطط

القطط وتربيتها

تنتمي القطط إلى فصيلة الثدييات من الحيوانات، وهي تعتبر من أكثر الحيوانات الأليفة شهرة لدى الإنسان؛ فدائمًا ما نراها في المنازل؛ نظرًا لجماله وتعدد ألوانها وما تضفيه على المكان من مرح وبهجة، هذا بجانب كونها صغيرة الحجم؛ فهي لا تتعدى وزن 10كغم، وبذلك يسهل حملها من قبل أي شخص والتنقل بها إلى أي مكان، ومن الجدير بالذكر أنه يوجد نوعين من تلك؛ القطط الأول هو البري، والثاني هو الأليف، ويعتقد أن القطط الأليفة بجميع أنواعها يرجع أصلها إلى قطط برية، لكن قام الإنسان القديم بترويضها حتى صارت هكذا.

أبرز أضرار تربية القطط

الإصابة ببكتيريا الهليكوباكتر بيلوري

هي عبارة عن قرحة تصيب منطقة المعدة والاثني عشر، وهذا يتم من خلال التقاط الطعام لفضلات القطط؛ فكثرة وجود القطط بجانب مناطق إعداد الطعام سيؤدي لتعرض الطعام لانتقال بكتيريا الهليكوباكتر بيلوري، ومن الجدير بالذكر أنه عُرفت هذه البكتريا وقدرتها على الانتقال للإنسان في تسعينيات القرن الماضي، وأوضح الأطباء أن الوقاية والحماية من هذه البكتريا تتمثل في غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبل تناول الطعام أو إعداده، والقيام بإبعاد القطط عن المنطقة التي يوجد فيها الطعام أو يتم إعداده فيها.

إقرأ أيضا:كيفية زراعة النعناع بدون بذور

الإصابة بفيروس السعار

ينتقل مرض أو فيروس السعار فيما بين الحيوانات عند خدشها أو عض بعضها لبعض، وهذه هي أيضًا طريقة انتقال المرض للإنسان، فلو قامت القطط بعض أو خدش الإنسان وهي مصابة بالمرض فسوف ينتقل مباشرة له؛ فطريقة الانتقال هنا تكون عن طريق اختلاق لعاب الحيوان المصاب مع دم الإنسان، وفور العض أو الخدش ينتقل المرض حتى يصل للجهاز العصبي، وعلى إثره تحدث تغيرات عجيبة في شخصية الإنسان وكذلك تصيبه التشنجات القوية، ومع مرور بضعة أيام يتملك المرض صاحبه حتى يقضي عليه تمامًا، ففيروس السعار من الأمراض القاتلة للإنسان والحيوان إذا لم يتم تدارك الأمر فور حدوثه، وللعلم يوجد تطعيم ضد هذا الفيروس وهو متوفر للإنسان والحيوان.

الإصابة بالتهاب ملتحمة العين

عند تربية القطط يتعرض الإنسان لبعض الأضرار والتي منها الإصابة بالتهاب ملتحمة العين، وهي في الأساس تعد من المشاكل التي تضرب القطط، وبناء عليه عند التجول في المنزل، أو ملامسة القطط التي تعاني من ذلك المرض فسوف ينتقل للإنسان على الفور، ويظهر مرض التهاب ملتحمة العين على شكل احمرار في العين تتبعه إفرازات صديدية عديدة، وهو يعالج عن طريق الذهاب للطبيب واستخدام بعض الأنواع من قطرات العين أو المراهم، وهنا ينصح الأطباء بضرورة تجنّب القطط المصابة بالمرض حتى لا ينتقل إلينا.

إقرأ أيضا:ماسك البيض للشعر

عضة القطة

إحدى الأضرار التي يمكن أن تصيب الإنسان جرّاء تربية القطط هي عضة القطة؛ فلو حدث وتعرّض أحد الأشخاص لعضة القطة فهذا سيشكّل خطرًا عليه؛ ففي الغالب تحمل القطط في فمها بعض الميكروبات؛ مثل: ميكروب الباستيوريللا، وميكروب التيتانوس، والميكروب العنقودي، وفيروس السعار، فعند العض سوف تنتقل إحدى هذه الميكروبات والفيروسات لجسم الإنسان باختلاط اللعاب بالدم، وخاصة لو كانت العضة شديدة وتوغلت في جسد الإنسان فهذا بالتأكيد سيؤدي لانتقال الميكروب، وهنا ينصح بضرورة نقل المصاب إلى المستشفى لإنقاذ الأمر قبل فوات الأوان.

إقرأ أيضا:السعرات الحرارية في الحلاوة الطحينية

انتقال البارتونيللا بالخدش

إذا تعرضت القطط للبراغيث بشكل متكرر فهذا سيؤدي إلى إصابتها ببكتريا البارتونيللا، وبناء عليه عندما تقوم القطط بخدش الإنسان فهذا سوف يتسبب في نقل تلك البكتيريا إليه، وتعتبر القطط الصغيرة هي الأكثر عرضة لتلك البكتريا، وبالنسبة للأعراض التي تظهر على الإنسان عند خدشه من قبل القطط وانتقال المرض إليه، هي حدوث تضخم في الغدد الليمفاوية، والإصابة بسخونة الجسد.

السابق
طائر الحسون
التالي
أفضل كلاب الصيد