فنيون وحرفيون

أقسام التعليم المهني في العراق

أقسام التعليم المهني في العراق

التعليم المهني في العراق

يحظى التعليم المهني في العراق باهتمامٍ كبير، وذلك لكونه واحداً من المجالات المتاحة لكسب المعرفة والخبرة العلميّة والعمليّة في ميادين مختلفة، ومدخلاً يتيح للمتدرب الاحتكاك بشكلٍ مباشرٍ ببيئة العمل وفقاً لتخصصه، وذلك من خلال تنظيم الزيارات إلى المؤسسات والدوائر الحكومية والأهلية المتعلقة بمجال الدراسة، وتطبيق الخبرات فيها ضمن ورشات عمليّة، مما يعزز المفاهيم ويرسّخها وينعش الخبرات لدى المتدربين، وأبرز ما يميّزه أنه يشتمل على العديد من الأقسام والمجالات، وذلك ليتماشى مع الاهتمامات المختلفة للطلاب المنتسبين إليه. 

المديرية العامة للتعليم المهني في العراق 

تعرف المديرية العامة للتعليم المهني في العراق بأنها الجهة المسؤولة عن تنظيم وإدارة التعليم المهني بكافّة فروعه، وذلك عن طريق التعاون والتنسيق ووضع الخطط التربوية، ومن ثم متابعة تنفيذ هذه الخطط وتحسين طرق هذا النوع من التعليم، ولها العديد من المهام، ومنها: 

  • متابعة جميع الشؤون المتعلقة بالمدارس المهنية، والإشراف عليها من النواحي المالية والفنية والإدارية. 
  • تنظيم آليات القبول والتسجيل للطلبة في المدارس المهنية، وتنظيم إجراءات انتقالهم وفقاً للتعليمات النافذة ونظام التعليم المهني في البلاد. 
  • إعداد قواعد بيانات مخصّصة بأعداد الطلبة المنتسبين لبرنامج التعليم المهني، وفقاً للفروع، والجنس، والاختصاص، والمراحل، والمدارس، والشُعب، وتوضيح نسب النجاح والرسوب في كلّ مجال. 

الأقسام العامة للتعليم المهني في العراق 

قُسّمت مجالات التعليم المهني في العراق إلى مجموعةٍ من الأقسام التي تتمثّل في ما يلي: 

إقرأ أيضا:الودائع الثابتة Fixed Accounts في لبنان

التعليم الصناعي

 يوجد هذا الفرع من التعليم المهني في 181 مدرسةً في العراق، منها: 151 مدرسةً صناعيّةً مستقلّةً، و 30 مدرسةً مهنيّة، وبلغ عدد طلابه في العام الدراسي 2009-2010م حوالي 37645 طالباً وطالبةً،  يشكّلون ما نسبته 67% من المجموع الكلي للطلبة، منهم 35515 ذكور و 2130 إناث، ويضمّ الإختصاصات التالية: الكهرباء، السيّارات، المعادن(اللحام)، ميكانيك عام، صيانة الحاسبات، الإتصالات، تبريد وتكييف الهواء، النجارة، الإلكترون، النماذج (القوالب الخشبية)، البناء والإنشاءات، الصناعات الكيماوية، السباكة، الخزف والسيراميك، الصناعات الغذائية، الغزل والنسيج، الرسم الهندسي، الطباعة، التكملة. 

التعليم التجاري

 يوجد هذا الاختصاص في جميع محافظات العراق، وذلك لكونه اختصاصاً عامّاً ومدارسه منتشرةٌ، ولها نوعان: مدارس تجاريّةٌ بحتة، ومدارس التعليم المهني تضمّ كلاً من الفروع الصناعي والتجاري والزراعي والفنون التطبيقية، و توجد 55 مدرسةً تجاريّةً مستقلّةً، و 57 مدرسةً مهنيّةً تضمّ الفرع التجاري إلى جانب فروعٍ أخرى، وبلغ عدد المنتسبين لهذا الفرع في عام 2009-2010م حوالي 15150 طالباً، منهم 4894 ذكور و10256 إناث، ويشكلون ما نسبته 27% من المجموع الكلي للطلبة. 

التعليم الزراعي

 تنتشر المدارس المتخصّصة بهذا الفرع من التعليم المهني في المحافظات التي توجد فيها المياه والأراضي الزراعية بكثرة، ومرّ منذ ظهوره بمراحل عديدةٍ، من أبرزها: مرحلة السبعينات، حيث كان في أوج نموه وازدهاره، ووصل عدد المدارس الزراعية آنذاك الى 33 مدرسةً زراعيّة تضمّ أحدث التقنيات، ولكنه ما لبث أن تراجع بعد أن عانى من الإهمال لفترةٍ طويلة، ولكن في الوقت الحالي أقرّت المديرية العامة للتعليم المهني مجموعةً من الخطط الجادّة والهادفة لإعادة تأهيل هذه المدارس، والعمل على فتح مدارس جديدةٍ في مناطق مختلفةٍ من العراق، وبلغ عدد طلبة هذا الفرع في عام 2009-2010م حوالي 836 طالباً من الذكور فقط، حيث يشكلون ما نسبته 1,4% من المجموع الكلي للطلبة، ويتوزعون في 15 مدرسةً مهنيّةً، منها: 7 مدارس زراعيّةٍ مستقلّةً، و 8 مدارس مهنيّةٍ تضمّ الفرع الزراعي الى جانب فروع أخرى. 

إقرأ أيضا:تجديد السجل التجاري

الفنون التطبيقية

 يختصّ هذا الفرع بدراسة الديكور والفنون البيتية والتدبير المنزلي وتربية الطفل، وهو موجودٌ في 27 مدرسةً مهنيةً، منها مدرسةٌ واحدةٌ مستقلةٌ للفنون التطبيقية، و 26 مدرسةً مهنيةً تضمّ فروعاً أخرى إلى جانب هذا الفرع، وبلغ عدد الطالبات  2658 طالبةً في عام 2009-2010 م، حيث يشكلون ما نسبته 4,6% من المجموع الكلي للطلبة.

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
التعليم المهني في المدارس
التالي
الطلب على وظائف مبيعات في الكويت