السياحة والسفر

أين تقع جبال الألب

أين تقع جبال الألب

جبال الألب

تعرف جبال الألب بأنّها سلسلةٌ جبليّةٌ تشكّلت على مدى عشرات الملايين من السنين، وهي السلسلة الجبلية الأوسع والأعلى في أوروبا، حيث تقع شمال ساحل البحر الأبيض المتوسط شبه الاستوائي، وتحديداً على مقربةٍ من منطقة نيس الفرنسية، باتجاه بحيرة جنيفا وقبل الاتجاه نحو الشرق والشمال الشرقي إلى فيينا حيث تلتقي بنهر الدانوب، وتمر بستة بلدانٍ هي: سلوفينيا، وسويسرا، وإيطاليا، وفرنسا، والنمسا، وألمانيا وتمتد على مسافةٍ تصل إلى ما يقارب 1200 كيلومتراً وتغطي مساحةً تقارب 207,000كم².

تسمية جبال الألب

يحتمل سبب تسمية جبال الألب بهذا الاسم عدداً من التفسيرات؛ ففي اللغة اليونانية تستخدم كلمة الألب للدلالة على الجبال البارزة، ويقصد بها تلك الجبال الموجودة في البحر الأبيض المتوسط، أما في قاموس اللغة الانجليزية القديمة فهي تعني التل أو ألبانيا وهو الاسم القديم وغير الأصلي لبلاد ألبانيا، أما في اللغات الحديثة فإن كلمة الألب تشير للرعي في مناطق الجبال الجليدية.

نشأة جبال الألب

تشكل الصخور الرسوبية القوام الأساسي لجبال الألب، حيث تعود نشأة هذه الصخور إلى فتراتٍ جيولوجيةٍ اصطدمت خلالها الصفيحة التكتونية لأفريقيا بقارة أوراسيا لينتج عنها طاقةٌ تكتونيةٌ هائلةٌ أدت إلى تشكّل كتلٍ صخريةٍ من الجبال تحيط بها الوديان السحيقة من كلّ جانب، حيث يبلغ عدد القمم الجبلية فيها 82 قمةً أعلاها قمة جبل مونت بلانك التي تقع في فرنسا قرب الحدود السويسرية الإيطالية ويبلغ ارتفاعها 4000م عن سطح البحر، وتليها قمة جبل بيز بيرنينا، وقمة أوتلر التي ترتفع مسافة 3905م عن سطح البحر.

إقرأ أيضا:مدينة ساراتوف الروسية

الطبيعة في جبال الألب

اكتسبت جبال الألب شهرة واسعةً وأصبحت واحدةً من أكثر الوجهات السياحيّة ازدحاماً وذلك لطبيعتها المتنوّعة وجمالها الساحر، حيث تنتشر فيها غابات الصنوبر والأرز، وتمتاز بتنوّع الغطاء النباتي فيها ليضمّ أكثر من 30,000 نوعٍ بالإضافة إلى 30,000 نوعٍ من الحيوانات كالدببة والوعل، والماعز البري، وتمتاز بوعورة تضاريسها التي كانت واحدةً من الأسباب التي حدّت من التواصل بين الناس ما نتج عنه تعددٌ في اللهجات المحلية، من ناحيةٍ أخرى فإن لهذه الجبال أهميّةً خاصةً كونها تعد مصدراً لمياه الري والمياه العذبة في أوروبا، ومنبعاً يغذي عدداً من أنهار أوروبا الرئيسيّة مثل: نهر الدانوب، والراين، وتيكينو، ورون، وبو، حيث تتدفق هذه الأنهار في العديد من الدول لتصبّ في نهاية المطاف إما في بحر الشمال، أو المحيط الأطلسي، أو البحر الأبيض المتوسط، أو البحر الأسود.

الكثافة السكانية في جبال الألب 

استناداً لمجموعةٍ من المؤرخين والجيولوجيين فقد كانت جبال الألب مأهولةً بالسكان منذ 100 ألف سنةٍ مضت، وهي واحدةٌ من مناطق أوروبا الغربية المعروفة بالكثافة السكانية حيث تشير نتائج إحصائيات العام 2001م إلى أن عدد سكان جبال الألب يقارب 12 مليون نسمةً توجد غالبيتهم في إيطاليا بنسبة 30%، وتليها النمسا بنسبة 23%، ثمّ فرنسا بنسبة 18%، أما في الوقت الحالي فتسكن هذه الجبال مجموعاتٌ عرقيةٌ مختلفة؛ ففي الغرب الفرنسيون والإيطاليون، وفِي الوسط الجرمان، أمّا في الجزء الشرقي فيسكن السلاف والروم، من ناحيةٍ أخرى تعد مدينة ستراسبورغ في فرنسا أهم مدن الألب حيث يسكنها أكثر من 600 ألف نسمة، وتليها مدينة إينس بروك في النمسا؛ والتي يبلغ عدد سكّانها 190 ألف نسمة.

إقرأ أيضا:محلية أم دخن في السودان

المناخ في جبال الألب 

تعرف جبال الألب بمناخها المتباين حيث تشهد تساقطاً مطرياً وثلجياً كثيفاً في موسم الأمطار الذي يمتد طوال شهور سبتمبر، وأيلول، ويونيو وحتى حزيران، وتمتاز ببرودتها النسبية، وقد أطلق عليها اسم “الحزام الأبيض” وذلك بسبب الثلوج التي تغطّي قمم جبالها وتبقى حتى حلول الصيف ظاهرة للعيان من على بعد مئات الكيلومترات، أمّا عن المناطق الجنوبية فيطغى عليها المناخ المتوسطي الذي يميل إلى الدفء والحرارة.

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
منطقة الفحيحيل في مدينة الأحمدي
التالي
مدينة غات في ليبيا