التحول الرقمي

التجارة الإلكترونية في السعودية 2020

التجارة الإلكترونية في السعودية 2020

التجارة الإلكترونية 

تُعرف التجارة الإلكترونية بأنها عملية تبادل الخدمات والمنتجات والسلع عبر إحدى الوسائل الإلكترونية التي عادةً ما تتمثل بشبكة الإنترنت، ولاقى هذا النوع من التجارة إقبالاً كبيراً على استخدامه من مختلف الفئات العمرية بشتى دول العالم، حيث إنها بمثابة عالم مفتوح يمكن للجميع تحقيق الربح من خلاله؛ إذ مكن الكثيرين من ذوي رؤوس الأموال الصغيرة من تنفيذ مشاريعهم مقابل تكلفة بسيطة، والبدء بجني الإيرادات، كما ساعد بتحفيز التجار الكبار إلى توسعة أعمالهم، لذا نجد في وقتنا الحالي الكثير من الشركات التي تعمل بهذا المجال، بالإضافة إلى دخول بعض المواقع بتغطية هذا النوع من التجارة، ومن بينها منصة السوق المفتوح التي باشرت حديثاً بتطوير توفير هذه الخدمة لعملائها. 

التجارة الإلكترونية في السعودية 

تنجح المملكة العربية السعودية في اختراق مجال التجارة الإلكترونية، حيث استثمرت حكومتها وشركات الاتصالات فيها على مدار العشر سنوات الأخيرة مليارات الدولارات من أجل تأسيس وبناء بنية تحتية قوية للاتصالات وشبكة الإنترنت على مستوى عالمي، مما أدى إلى استقطاب حوالي 29 مليون مستخدم للإنترنت، إلى جانب فتح أبواب جديدة أمام الشركات الصغيرة والكبيرة والمتوسطة من أجل الوصول إلى أعداد كبيرة من العملاء، وبالتالي تحقيق أرباح أكبر. 

تشهد التجارة الإلكترونية خلال عام 2020 تزايداً ونمواً ملحوظاً على استخدامها؛ ويعود ذلك بسبب انتشار وباء كورونا في العديد من الدول حول العالم، وما ترتب عليها من إجراءات تتمثل بالحظر الجزئي والشامل، بالإضافة إلى تدابير السلامة التي تم العمل بها من ضرورة التباعد بين الأشخاص، وعدم الاختلاط، الأمر الذي كان له تأثير إيجابي على التجارة الإلكترونية في السعودية وغيرها من الدول؛ حيث بات غالبية الأفراد يتجهون لشراء مستلزماتهم من خلال المتاجر الإلكترونية على الإنترنت، لذا يمكن القول أن عام 2020 شكل نقلة نوعية هائلة على التجارة الإلكترونية. 

تحديات التجارة الإلكترونية في السعودية 

  • اللغة العربية: تواجه التجارة الإلكترونية في السعودية تحدي عدم وجود أنظمة لها تدعم اللغة العربية، لذا قامت بعض الشركات بإقامة خيارات التجارة بالعربية؛ كشركة متجري التي عملت تصميم منصة إلكترونية للعرب ولوحات تحكم عربية، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من المقالات ومقاطع الفيديو باللغة العربية. 
  • إدراك ماهية التسويق الرقمي: لابد من معرفة آلية التسويق الناجحة للمنتجات، وكيفية الوصول إلى الفئات المستهدفة، والأسلوب الأمثل من أجل كسب العملاء وتحقيق أرباح أكبر، وبالتأكيد كل ذلك يتم بعد الانتهاء من إنشاء المتجر الإلكتروني. 
  • المعرفة بالبرمجة والتقنية: يواجه البعض مشكلة افتقارهم إلى المعرفة الكافية بالبرمجة والأمور الفنية التي تمكنهم من تأسيس متاجرهم، ويمكن إيجاد حل لهذا الأمر من خلال الاستعانة بموقع متجري الذي لا يتطلب من مستخدميه أي إلمام أو معرفة بهذه الامور، وتمكنهم من إنشاء مجرهم الإلكتروني الخاص في غضون دقائق. 
  • القضايا القانونية: قامت وزارة التجارة والاستثمار في السعودية بطرح اقتراح من أجل تنظيم عمليات التجارة الإلكترونية، وجاء هذا الأمر انطلاقاً من رؤية السعودية لـ 2030، ويغطي كل من لوائح التجارة عبر الإنترنت، وحماية المستهلكين. 

مؤشرات تطور التجارة الإلكترونية في السعودية 

يوجد الكثير من المؤشرات التي تدل على تطور هذا المجال في المملكة العربية السعودية، من بينها ارتفاع نسب مستخدمي شبكة الإنترنت في السعودية من 19.6 إلى 30.2 مليون في الفترة بين الأعوام 2014-2018، وذلك تزامناً مع تزايد انتشار خدمات الإنترنت في الأعوام الماضية، بالإضافة إلى اتخاذ وزارة التجارة والاستثمار العديد من الإجراءات التي تدعم هذا النوع من التجارة، مثل: إطلاق تطبيق يحمل اسم معروف للمتاجر الإلكترونية، والذي يقوم مبدأ عمله على تعريف ما يزيد عن 5.000 متجر إلكتروني بأسلوب مبتكر. 

السابق
نظام التجارة الإلكترونية
التالي
التجارة عبر الإنترنت