اقرأ » الدورات التدريبية
دورات وظائف وخدمات

الدورات التدريبية

الدورات التدريبية

الدورات التدريبية

تعد الدورات التدريبية عبارةٌ عن برنامجٍ تعليميٍّ مكثفٍ، يتم تقديمه من قبل متخصصين في المجال الذي تقدمه الدورة، ويتم إعطاء المتدربين من خلالها بعض المعلومات والمهارات التي تنمي معرفته ومهارته وتطورها، إما لدخول سوق العمل أو للتطور والترقي في مجال عمله. 

أساسيات الدورات التدريبية

تُقام الدورات على مجموعةٍ من الأساسيات التي تتكامل مع بعضها لإنجاح الدورة التدريبية وتحقيق أهدافها، ومن أهم هذه الأساسيات: 

  • يجب على الجهة التي تقدم الدورة التدريبية تحديد المستوى التعليمي والثقافي للمتدربين، ليكون هناك تكافئ بينهم. 
  • تحديد أهداف الدورة بوضوحٍ، والمهارات والمعلومات التي يجب أن يكتسبها المتدرب على مدار الدورة. 
  • أن تكون الدورات التدريبية  متناسبة مع نمط الحياة الاجتماعي للمتدربين، وأن لا تخرج عن هذا الاطار. 
  • وضع خطةٍ زمنيةٍ تشمل وقت بداية وانتهاء البرنامج التدريبي. 
  • تحديد مكان وزمان الدورة، بحيث تتناسب مع ظروف المتدربين وطبيعة عملهم ووظائفهم. 
  • تحديد الاحتياجات اللازمة لدعم هذه الدورات لتتم على أفضل شكلٍ.

أهداف الدورات التدريبية

تُقام هذه الدورات لتلبية مجموعةٍ من من الأهداف، ولتحقيق التطور اللازم للعاملين في أيٍّ مجالٍ كان، حيث تقدم الجامعة خلال سنوات الدراسة التخصص في مجالٍ معينٍ والمعلومات الأساسية فيه، إلا أنها لا تعطي التدريب العملي اللازم الذي ساعد الشخص في الاتجاه إلى سوق العمل بقوة، لذلك تحقق الدورات التريبية  مجحوعةً من الأهداف، من أهمها: 

إعداد موظفين كفؤ

الطرق المختلفة في التدريب من ساهمت بشكلٍ كبيرٍ إلى بناء موظفين قادرين على الاستجابة للتغيرات والتطورات في مجال عملهم والبيئة التي يعملون فيها، حيث تعمل الدورات التدريبية على إعطاء المتدرب خلفيةً أكبر حول العمل وطبيعته، الأمر الذي يساهم في جعله يتأقلم ويندمج بسرعةٍ أكبر من غيره.

تحسين مستوى المتدرب

توفر الدورات لمن يمتلكون المهارات العقلية وحب التعلم ويودون تحسين مستواهم الفرصة اللازمة، حيث يقوم المدربين بإرشاد المتدرب للأساليب الأفضل للعمل وطرق اكتسابها، الأمر الذي يحسِّن من مهارات المتدرب.  

خلق بيئةٍ تفاعليةٍ بين المتدربين

تعمل هذه الدورات على جمع المتدربين الذين يهدفون إلى تطوير أنفسهم في ذات المجال، الأمر الذي يساهم في إيجاد يئةٍ تفاعليةٍ  تساهم في تبادل الأفكار وتطويرها وإنتاج أفكارٍ جديدةٍ، الأمر الذي لا توفره الجامعات.  

تلبية احتياجات سوق العمل

تنمي الدورات المهارات والكفاءات الموجودة لدى المتدربين، وذلك لاستغلالها وإطلاقها في سوق العمل، حيث أن الجامعات تخرّج الطلاب الذي يمتلكون المعرفة العلمية وليس المهارات العملية، فكان الدور الرئيسي من الدورات التدريبية تطوير الجانب العملي والمهارات لدى المتدربين وهي التي يحتاجها سوق العمل جنباً إلى جنبٍ مع المعرفة العلمية. 

أنواع الدورات التدريبية  

الدورات التدريبيّة التنشيطية

وتعمل هذه الدورات لإنعاش الخبرات العلمية السابقة للمتدربين وتقديم المعلومات الجديدة، ويُطلق على هذا النوع من الدورات التدريب التحسيني أو العلاجي أو مواصلة التدريب والتعليم، وتوفِّر هذه الدورات الفرصة للأفراد لتطوير مهاراتهم التي يستخدمونها في سوق العمل، كما يساهم هذا النوع بمساعدة المتدرب على التخلص من بعض العادات السلبية التي تؤثر على أدائه، كما يعرض التطور في أساليب إنجاز العمل. 

الدورات التدريبية الإجرائية

تهدف هذه الدورات إلى تطوير المهارات المتعلقة بترتيب أولويات العمل التنفيذية، مثل سرعة الاستحابو، مهارة الأداء، سرعة التنفيذ والإنجاز. 

دورات لإكساب خبرات جديدة

يعد هذا النوع من أنواع الدورات بعيداً عن مجال العمل، إلا أنه قد يرتبط به، مثل مهارات التواصل، الإسعافات الأولية لمعلمي المدارس، وغيرها.