السياحة والسفر

السفر إلى أستراليا

السفر إلى أستراليا

وجهة السفر وأسبابه

تتعدد دوافع الأفراد في السفر لمناطق مختلفة، وتتفاوت الأهداف والغايات من أجل ذلك فمنها ما يتعلق بالعمل، أو السياحة، أو التجارة، أو التعليم، أو الهجرة، والكثير من الغايات التي يرجوها الفرد في إنتقاله وترحاله، وجهتنا اليوم هي أُستراليا، في موضوع متخصص للحديث حول السفر الى هذه الوجهة المميزة.

دولة أستراليا

تقع أستراليا في النصف الجنوبي للكرة الأرضيّة، حيث يقع حولها العديد من  البحار مثل؛ بحر تيمور ومضيق توريس، وهي بحد ذاتها قارة، عاصمتها كانبرا، وعملتها الدولار الأسترالي، ولغتها الشعبية والوطنية هي اللغة الإنجليزية الأسترالية. على الرغم من عدم وجود لغة رسمية يحددها الدستور للبلاد، لا تنتمي دولة أستراليا لدين موحّد، إنما تُعطي حرية الانتماء لأي ديانة بكل حرّية، ويعتبر مناخ قارة أستراليا مناخ تهيمن عليه درجات حرارة مرتفعة في فصل الصيف، ودرجات حرارة معتدلة في الشتاء، باستثناء بعض المناطق المرتفعة في الجنوب الشرقيّ.

رحلة السفر من الإنطلاق إلى الوصول

رحلة الطيران

تتعدد الرحلات الجويّة للمدن الرئيسية في أُستراليا، وتلعب ملبورن وسيدني محطةً رئيسيةً للرحلات الدوليّة والمحليّة، ومن هنا نقترح بعض خطوط الطيران مثل: خطوط كانتس الجويّة، شركة طيران الإمارات، الخطوط الجوية التايلانديّة، شركة الدلتا للطيران، وكاثي باسيفيك للطيران والعديد من الخطوط الجوية.

تأشيرة الدخول

إن دخول أيّ مواطن غير أسترالي إلى الأراضي الأسترالية يتطلب وجود تأشيرة دخول، وبدون التقديم لهذه الأوراق يتأخر الدخول أو يتم رفض الفرد، لذا ننصح بالتأكد من اكتمال الأوراق الشخصية وجواز السفر والتأشيرة  الخاصّة به قبل السفر. كما ينبغي التنبه إلى أن السائح العربي تسمح تأشيرته في الإقامة لمدة ثلاثة شهور كحد أقصى.

تعدّ أستراليا قارة واسعة مترامية الأطراف، لذلك من المحتمل عند الوصول أيضًا، استخدام الطيران المحلي للتنقل بين مُدنها لتحديد الوجهة. يجب التأكد قبل السفر من تواجد عملة محلية، (الدولار الأسترالي)، لإتمام الشؤون الشخصي، مع الإنتباه لمناسبة الملابس للمناخ السائد في المدينة. إذا كانت الوجهة هي مدن أستراليا في الجنوب، يُنصح بالسفر في فصل الصيف. 

أوجه السفر إلى أستراليا

تعتبر أستراليا مكانًا جذّابًا كوجهة للسفر سواء للدراسة، للسياحة أو لأي هدف؛ لما تحمله من رفاهية في الكثير من أمور الحياة المعيشية، الترفيه، الإقامة، أو حتى الدراسة ومن هنا نتناول وجهين للسفر لهذه المدينة: 

  • السفر للدراسة: يقصد الأفراد هذه الدولة للدراسة في جامعتها؛ حيث تغطي جامعاتها مختلف المجالات، ومن أشهر الجامعات التي يقصدها الطلبة يُذكر: الجامعة الوطنية الأسترالية، جامعة سيدني، وجامعة نيو ساوث ويلز. تتواجد أيضًا بعض الجامعات الموجودة في مدينة ملبورن، مثل؛ جامعة موناش، وجامعة ملبورن، وتتوزع الجامعات التي يقصدها الطلبة في السفر لإكمال مراحلهم التعليمية في شتّى مناطق أستراليا.
  • السفر للسياحة: تعتبر أستراليا من أهم وجهات السياحة العالمية؛ فهي دولة تتمتع بطبيعة خلابة، إضافة لجو العمارة المعاصرة؛ خطط لرحلتك السياحية، بعض المتوجهين يختارون السفر إبحارًا عبر المحيط الهادي، خلال الفترة الممتدة من نوفمبر إلى فبراير، مما يسمح للزائر بالاستمتاع في الرحلة، لما تتركه الرحلات البحرية من بهجة لعشاقها وعشاق السفر باليخوت والاستمتاع بالطبيعة والماء أثناء وجهة السفر؛ بحيث تكون الرحلة بذاتها مقصد للمتعة والاستجمام.

يُنصح السائح ببعض الأماكن السياحية التي يمكن زيارتها، مثل: مدينة سيدني؛ التي تعد من أكبر مدن أستراليا، وفازت بلقب مدينة السياحة الأولى في العالم لعدة أعوام، وتحتوي على العديد من الأماكن السياحية الجاذبة للسياح مثل: مرفأ دارلينغ، شاطئ بوندي، اكواريوم سيدني، الحديقة النباتية الملكية، جسر ماء سيدني، برج سيدني، و مبنى الملكة فيكتوريا والعديد من المناطق.

 كذلك الحال في مدينة ملبورن، وهي ثاني أكبر المدن في أستراليا، الغنية بالأماكن السياحية، وعلى وجه الخصوص الحدائق؛ مما جعل لها تسمية بلقب مدينة الحدائق، ومن أشهرها حدائق ملبورن؛ النباتية الملكية، حديقة حيوانات ملبورن، متحف ملبورن، ساحة الاتحاد والعديد من المناطق الجاذبة.

السابق
السفر إلى المغرب
التالي
الأماكن السياحية في فرانكفورت