بنوك ومصارف

بنك عمان العربي

بنك عمان العربي

تأسيس بنك عمان العربي

تأسس بنك عمان العربي في الأول من أكتوبر عام 1984 بوصفه شركة مساهمة مقفلة، بعد أن سيطرت الشركة العمانية العالمية للتنمية والاستثمار على فروع البنك العربي، الذي كان قد بدأ العمل في سلطنة عمان منذ عام 1973، حيث انقسمت أسهم البنك بين ٣ شركات بنسبٍ مختلفة على النحو التالي: الشركة العمانية العالمية للتنمية والاستثمار بنسبةٍ بلغت 50.99٪، والبنك العربي بنسبة بلغت 49٪، والشركة العمانية للاستثمارات العقارية والخدمات بنسبة بلغت 0.01٪، وساهم البنك في تطوير الخدمات المالية والمصرفية في عمان من خلال تنويع المنتجات المتوفرة للعملاء، وتقديم الحلول المصرفية المميزة، وتمويل المشاريع والاستثمارات، إضافةً إلى خدمات الصيرفة الإسلامية.

فروع بنك عمان العربي وأجهزة الصراف الآلي

بلغ عدد فروع البنك المنتشرة في جميع أنحاء سلطنة عمان 65 فرعاً ومكتباً، كما بلغ عدد أجهزة الصراف الآلي أكثر من 135 جهازاً، كما تدعم فروع البنك العربي البالغ عددها 600 فرعاً، والمنتشرة في خمس قارات حول العالم خدمات بنك عمان العربي، باعتباره من الشركات الحليفة للبنك العربي العريق، وذو التواجد العالمي الكبير. 

نافذة اليسر الإسلامية

بدأ بنك عمان العربي منذ يوليو 2013 بتقديم العمليات المصرفية الإسلامية لعملائه، من خلال  استحداث نافذة للصيرفة الإسلامية وبعلامة تجارية فريدة تحت اسم ” اليسر”، حيث اعتمد البنك في ذلك نموذج ” البنك داخل البنك”؛ وفقاً للوائح البنك المركزي العماني، فتم تشكيل نظام مصرفي مستقل وفروع مستقلة ومتخصصة لعمليات اليسر المصرفية، كما تم تحديد رأس المال الخاص بذلك، لضمان عدم الخلط بين الموارد التقليدية والإسلامية، بالإضافة إلى هيئة الرقابة الشرعية وإدارة التدقيق والالتزام الشرعي، ومن الخدمات التي تطرحها نافذة اليسر الإسلامية: المرابحة، والإجارة، والمضاربة،والمشاركة، والسلم والاستصناع.

إقرأ أيضا:كيفية دهان الخشب

إنجازات بنك عمان العربي عام 2018

تماشياً مع التطورات الإيجابية التي شهدها الاقتصاد العماني خلال عام 2018، بسبب التعافي النسبي في أسعار النفط، فقد قامت إدارة البنك بعدد من الإنجازات، منها:

  • القيام بالعديد من التحسينات الأساسية على شبكة الفروع، من خلال تطوير البنية الأساسية الرقمية للبنك، وتعزيز المكانة المالية ورفع الإنتاجية . 
  • تطوير الموظفين وجذب الكفاءات المحلية، حيث شارك أكثر من 850 موظفاً في دورات تدريبية متنوعة. 
  • تحقيق نتائج جيدة على الصعيد المالي، حيث حقّق كل من بنك عمان العربي ونافذة اليسر عام 2018 صافي أرباح بلغ  30 مليون ريال عماني و1 مليون ريال عماني على التوالي، كما ارتفع إجمالي أصول البنك بنسبة 9٪ لتصل إلى 2.3 مليار ريال عماني بنهاية 2018، أما الودائع الخاصة بالزبائن فقد ارتفعت بنسبة 7.1٪ لتصل إلى 1.9 مليار ريال عماني. 
  • تعزيز التمويل المصرفي الإسلامي للمشاريع المحلية في قطاع السياحة، من خلال الاتفاقيات التي توقعها اليسر مع الفنادق. 
  • تطبيق نظام جديد يسمى ” مرسال”، وهو نظام يتم من خلاله تحديد خطوات التنفيذ لكل طلب، ومتابعة سرعة الإنجاز والمدة المستغرقة في التنفيذ، وذلك لتحسين الخدمات المقدمة للعملاء في السلطنة. 
  • إطلاق أول مختبر لابتكار وتطوير وتنفيذ الحلول المصرفية في عمان. 
  • إطلاق خدمة فتح الحساب عن بُعد، والتي تتم بشكل رقمي آمن. 
  • إطلاق العديد من مبادرات إدارة الكفاءات، وذلك للمساهمة في تمكين الكفاءات الشابة، مثل؛ برنامج ” قيادة 3″ للكفاءات المتميزة، وجائزة متميزون، وورشة أخرى لتعزيز ثقافة التعلم المستمر. 
  • دعم شركاء البنك في القطاعين العام والخاص، من خلال تمويل عدد من مشاريع الطاقة والبنية التحتية، وبعض المشاريع الضخمة الأخرى في السلطنة، بالإضافة إلى مواصلة الدعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. 

يعتبر بنك عمان العربي من أكثر المؤسسات العمانية المهتمة بالتعمين، حيث بلغت نسبة المواطنين العاملين في البنك عبر جميع المستويات الوظيفية أكثر من 96٪

إقرأ أيضا:الحسابات Current Accounts في فلسطين

لينا البطاينة 26 عاماً، أكملت الثانوية العامة الفرع العلمي بمعدل 90، ثم درست تخصص هندسة الاتصالات في جامعة البلقاء التطبيقية، وحصلت على تقدير جيد جداً، ثم الماجستير من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في مجال الهندسة الكهربائية، وحصلت على تقدير جيد جداً أيضاً، ثم تقدمت للعديد من الدورات المتخصصة بهدف تطوير نفسي والحصول على أفضل فرص عمل ممكنة، مثل : دورة شبكات الحاسوب، ودورة متخصصة على برمجية matlab، ودورة الكتابة على برمجية latex. تدرّبت في شركة الاتصالات الأردنية أورانج، وعملت كمهندسة اتصالات لمدة عام، ثم عملت أستاذة مساعدة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لمدة عامين، وعملت ككاتبة محتوى مع بعض المواقع الإلكترونية خلال تلك الفترة، ولكون كتابة المحتوى تعتبر رافداً مهماً لمعلومات الإنسان، ومن أفضل الوسائل لتطوير ثقافته ومعرفته بأمور الحياة المختلفة، شأنها في ذلك شأن المطالعة، فقد كانت اختياراتها في الكتابة كثيرة ومتنوعة المجالات، مثل: الجغرافيا، ووصفات الطبخ، والرياضة، بالإضافة إلى المجالات التقنية والعلمية.

السابق
بنك القاهرة عمان
التالي
بنك عمان المركزي