اقرأ » تحليل خصائص المتعلمين
منوعات

تحليل خصائص المتعلمين

تحليل خصائص المتعلمين

تحليل المتعلمين 

تحليل المتعلمين هو عملية جمع بيانات حول المتعلم من خلال التعرف على خصائصه ومدى جاهزيته لدراسة ما هو مقرر، فإنه عند تصميم المقرر التعليمي يعتقد المعلمين بأن كل الطلاب يستوعبون ويتعلمون بنفس الطريقة؛ وهذا اعتقاد خاطئ لأن المتعلمين يأتون بمجموعة مختلفة ومتنوعة من المعارف والثقافات، وهذا الأمر يكون مربك للمعلم أثناء التحضير للمقرر المناسب للجميع؛ لهذا يلجأ إلى مرحلة تحليل المتعلمين لتقديم عملية تعليمية متكاملة وناجحة، وتهدف عملية تحليل خصائص المتعلمين إلى إعداد رؤية شاملة بالنسبة للمعلم عن الموضوع الذي يود تدريسه، وبالتالي يقوم المعلم بتحليل كل العوامل المؤثرة به؛ مثل خصائص الطلاب لمراعاة كافة العوامل أثناء مراحل تصميم وتحليل المادة العلمية وتحليل المهام التعليمية.

نظريات شائعة حول تحليل المتعلمين 

  • نظرية روبرت ميجر: تنص النظرية على أن عملية تحليل خصائص المتعلمين هي وثيقة عمل لا يتم نشرها أو الاطلاع عليها إلا من قبل القائمين عليها وأعضاء فريق التصميم، ومن توصيات ميجر بخصوص التحليل أن يتم تحديد الفئة العمرية، وحجم وطبيعة الخلفية العلمية للطلاب، وأسباب حضور المقرر، والاتجاهات حول الحضور، والعائد المنتظر وفقًا لوجه نظر الدارس، والسمات الفيزيائية، واتجاهات ومعتقدات المتعلم. 
  • نظرية سمالدينو ولوثر وراسل: تعتمد هذه النظرية على تحليل السمات العامة والكفاءات المدخلة الخاصة بالمتعلمين لتحديد أساليب التعليم الناجحة. 
  • نظرية ديك وكاري وكاري: تقوم بالتركيز على إمكانية تطوير وتحسين عملية قبول المتعلم للمقرر، وهذا يتم عن طريق إدراك كافة الاتجاهات لدى المتعلم من خلال الاستفادة من المعالجة المبكرة أو الانطباعات الإيجابية. 
  • نظرية موريسون وروز وكيمب: تتشابه هذه النظرية كثيرًا مع نظرية سمالدينو ولوثر وراسل، فتتم عن طريق فحص السمات العامة للمتعلمين، وفحص أساليب التعلم، والكفاءات المدخلة لكل شخص، وأوصى موريسون وروز وكيمب بأنه يجب الإنتباه للإحتياجات الثقافية المتنوعة للمتعلمين. 

أنواع خصائص المتعلمين 

خصائص المعرفة للمتعلمين

  • أساليب المعالجة المعرفية من حيث أفضلها وأكثرها فاعلية. 
  • الاستعدادات العامة والخاصة. 
  • مستوى التطور المعرفي. 
  • مستوى الثقافة البصرية من خلال القدرة على اكتساب المعلومات. 
  • أساليب المعالجة المعرفية. 
  • استراتيجيات التعلم. 
  • معارف العالم العامة، والمعارف السابقة. 

الخصائص الفيزيولوجية

  • العمر.
  • الصحة العامة.
  • الإدراك الحسي. 

الخصائص الوجدانية

  • محفزات التعلم. 
  • مستوى القلق. 
  • النظرة الأكاديمية للذات.
  • الإهتمامات.
  • التحفيز. 
  • المعتقدات. 

الخصائص الإجتماعية 

  • الميل نحو التعاون.
  • التطور الأخلاقي.
  • الخلفية الإجتماعية.
  • الخلفية الإقتصادية. 
  • الخلفية والإنتماءات العرقية. 

آلية تحليل خصائص المتعلمين

يقوم المعلم بجمع العديد من البيانات أثناء تحليل خصائص المتعلمين؛ للتأكد من أن المتعلمين لديهم القدرة والمعرفة والمهارات الأساسية لتفهم المقرر التعليمي بنجاح، ويمكن معرفة الكثير من هذه البيانات عن طريق الرجوع إلى السجلات الوظيفية للمتعلمين، أم من خلال إجراء بعض الاختبارات للحصول على نتائج دقيقة؛ مثل اختبارات الذكاء، وتلك البيانات تشمل: 

  • المواصفات العقلية: تعني استعداد الشخص للتعلم، ومراحل النمو اللغوي والعقلي أيضًا، ومستوى التعلم الصوري، ومستوى القراءة، ومعلومات الطلاب السابقة، والمتطلبات السابقة، واستراتيجيات التعلم.  
  • المواصفات الجسدية: مثل الصحة وعمر المتعلم.
  • المواصفات التأثيرية والشعورية: مثل هوايات التعلم، ومحفزات التعلم، وما هي رؤية المتعلمين حول المواد الدراسية وحول التعلم.
  • المواصفات الاجتماعية.
  • السلوك المدخلي للفرد: المعرفة والمهارات والمواقف. 
  • الدافع الأكاديمي: يدور حول مواصلة المتعلم للتعلم.
  • الثقافة ومستويات القدرة لدى المتعلم: مثل القدرة على إنجاز العمل، ومستويات المتعلم. 

تحليل المتعلم وعملية تصميم العملية التعليمية 

  • التصميم العام للتعلي: يتم تصميم السياق التعليمي والمقرر المناسب الذي يساعد على توفير المساواة للحصول على الموارد اللازمة للنجاح، فيقوم المعلم بأخذ بعين الاعتبار الاختلاف بين المتعلمين من حيث القدرات الذهنية، والبدنية والثقافية، والحالة الاقتصادية والاجتماعية، من خلال نتائج تحليل خصائص المتعلمين، فإن هذا يجعل بيئة التعلم وظيفية وأكثر فاعلية للغالبية العظمي من المتعلمين. 
  • التصميم المعتمد على المستخدم: يتم الاعتماد على البرمجيات التعليمية على الحاسوب، وبها يتم تحليل المتعلمين من خلال الأنشطة المستمرة بكل مراحل التعليم.