منوعات

تدفئة المنزل بأقل تكلفة

تدفئة المنزل بأقل تكلفة

فصل الشتاء 

على الرّغم من كون فصل الشتاء الفصل المحبب لدى الكثيرين والوقت الذي تكثر فيه اجتماعات أفراد العائلة مع بعضهم البعض، يواجه الكثيرون مشاكل عديدة في هذا الفصل؛ وذلك لما يكتنفه من برد شديد وتغير ملحوظ في المناخ، ويواجهون صعوبة في التأقلم مع هذه الأجواء وخاصة إن لم تكن منازلهم مدفأة بالشكل المطلوب، ما يستدعي اللجوء إلى بعض الطرق والحيل التي تساعد في تدفئة المنزل بأقل تكلفة ممكنة. 

أبرز طرق تدفئة المنزل بأقل تكلفة

في بداية الأمر لا بد من اختيار وسيلة التدفئة الأكثر توافقاً مع شكل المنزل ومساحته؛ فعلى سبيل المثال يعد الديزل أنسب وسيلة تدفئة للمنازل الصغيرة وهو ذو تكلفة منخفضة مقارنة بالتكاليف المترتبة على وسائل التدفئة الأخرى. 

تحريك الأثاث  

على الرّغم من بساطة هذه الطريقة؛ إلا أنها تساعد وبشكلٍ كبير في الحفاظ على الدفء داخل المنزل، حيث يلجأ غالبية الأشخاص عادة إلى تقريب الأثاث من مصدر التدفئة بحثاً عن مزيد من الدفء، ولا يدركون أنها تساهم في امتصاص جزء كبير من الحرارة ومنعها من التنقل في أنحاء المنزل، ولذلك ينصح دائماً بإبعاد الأثاث عن مصدر التدفئة، والحرص على أن يكون مصدر التدفئة بعيداً أيضاً عن الستائر التي تقوم أيضاً بامتصاص الحرارة. 

إقرأ أيضا:وسائل الإعلام والتواصل الحديثة

فرش الأرضيات 

يعد فرش الأرضيات بالموكيت والسجاد واحداً من أهم الأمور التي تقوم بها ربات البيوت بحلول فصل الشتاء؛ وذلك لحبس الحرارة، حيث تساهم الأرضيات المكشوفة وغير المعزولة، وتحديداً الأرضيات الخشبية، في فقدان ما يقارب 10% من حرارة المنزل، وهي نسبة تكون ضئيلة وغير ملحوظة في أيام الصيف، لكنها في أيام الشتاء تحدث فرقاً كبيراً وملحوظاً. 

تغطية الأريكة والوسائد

 تنتشر في الوقت الحالي الأغطية الصوفية للأريكة والوسائد باعتبارها جزءاً أساسياً من الديكور الداخلي للمنزل، وهي في الوقت ذاته واحدة من أفضل طرق التدفئة قليلة التكلفة؛ حيث يمكن الجلوس عليها أو استخدامها كغطاء عند الجلوس في غرفة المعيشة، وفِي الوقت ذاته؛ فإن ملامسة الوسائد المغطاة بالأغطية الصوفية تمنح الجسم إحساساً رائعاً بالدفء. 

طرق أخرى لتدفئة المنزل بأقل تكلفة

  • استخدام الستائر: تستخدم الستائر في الشتاء بشكل أساسي لحبس الحرارة ومنعها من الخروج، وخاصة عند غياب أشعة الشمس ووجود أي ثقوب أو شقوق يدخل منها الهواء البارد إلى المنزل، ولذلك ينصح باستخدام الستائر السميكة في فصل الشتاء؛ وذلك لضمان حبس الحرارة بشكل كامل. 
  • استخدام أجهزة التدفئة المحمولة: في بعض الأحيان يلجأ الأشخاص إلى استخدام أجهزة التدفئة المحمولة بدلاً من جهاز التدفئة المركزي، وذلك بهدف التقليل من حجم الفواتير المترتبة عليه، لكن في هذه الحالة يجب الحرص على استخدام أجهزة التدفئة الموفرة للطاقة؛ وذلك لتجنب استهلاك كميات كبيرة من الكهرباء، وبذلك يصبح استخدامها غير مجدي البتة. 
  • الاستفادة من أشعة الشمس: توفر أشعة الشمس الكثير من الدفء عند دخولها إلى المنزل بعد مرور العديد من الأيام الباردة، ولذلك ينصح بفتح الستائر والشبابيك والسماح لأشعة الشمس بالدخول وتدفئة المنزل، والحرص على إغلاقها بحلول ساعات المساء؛ وذلك لتجنب فقدان الحرارة بفعل الهواء البارد. 
  • استخدام الفرن: تلجأ السيدات عادة لإعداد الفطائر والمخبوزات وتحديداً في أيام الشتاء الباردة، حيث تساهم الحرارة المتولدة من الفرن في تدفئة المطبخ وجميع الغرف القريبة منه بشكل ملحوظ، ولذلك فهي واحدة من أفضل الطرق المتبعة في تدفئة المنزل بلا شك. 
  • استخدام الشمع: على الرّغم من كون هذه الطريقة غريبة نوعاً ما وغير مستخدمة بشكل واسع؛ إلا أنها طريقة جيدة لتدفئة المنزل في الشتاء؛ حيث يساعد الشمع عند وجوده في الغرفة المغلقة على منح الدفء بشكل ملحوظ، وهنا لا بد من الانتباه جيداً؛ وذلك لكون الشمع مسبباً رئيساً للكثير من الحرائق. 

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
بحث عن طرق التواصل عبر الإنترنت
التالي
تعريف عزم القصور الذاتي