تعرف على فوائد الأغذية وطرق تحضيرها

تعرف على فوائد الأغذية وطرق تحضيرها

الحمص

يعتبر الحمص واحدًا من النباتات التي تندرج تحت فصيلة البقوليات؛ مثله في هذا الصدد مثل العدس، والفول السوداني، والفاصوليا ليما، والفاصولياء السوداء، وغير ذلك من عائلة البقوليات التي تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المتنوعة؛ كالبروتين، والألياف، والمعادن، والكثير من الفيتامينات، والكربوهيدرات، ويعود ظهور الحمص في تركيا إلى عام 3500 ق.م، بينما يعود ظهوره في فرنسا إلى عام 6790 ق.م، أما عن زراعته في الوقت الحالي؛ فتتم في أكثر من خمسين دولة حول العالم، والهند هي الأكثر إنتاجًأ له.

أنواع الحمص

يوجد أكثر من نوع للحمص؛ أولها النوع الذي يُعرف بــ Kabuli الذي يتسم بحجمه الكروي الكبير، ويتميز كذلك بلونه الفاتح، وهذا النوع ينتشر على نحو كبير في الولايات المتحدة الأمريكية، أما عن النوع الثاني فهو عكس النوع الأول من حيث الحجم واللون، ويُطلق عليه Desi الأصغر حجمًا، ولونه غامق، ويتميز كذلك بالشكل غير المنتظم، وينتشر هذا النوع في الشرق الأوسط والهند.

طريقة عمل حمص الشام

المكونات

  • ربع كيلوغرام من الحمص
  • حبتان من الطماطم مُقطعتان لمكعبات صغيرة
  • ثلاث ملاعق كبيرة من صلصة الطماطم
  • ملعقة كبيرة من الثوم المفروم
  • بصلة متوسطة الحجم ومقطعة
  • ملعقة صغيرة من الملح
  • ملعقة صغيرة من الكمون
  • ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود المجروش
  • ملعقة صغيرة من الكزبرة
  • ملعقة صغيرة من الشطة المجروشة، ويمكن زيادة المقدار حسب الرغبة
  • كوب من عصير الليمون

طريقة التحضير

  • نقع الحمص في وعاء من ماء لمدة لا تقل عن ثماني ساعات ويُفضل قبل تحضير الوصفة بيوم.
  • تصفية الحمص من ماء النقع، وغليه على نار متوسطة الحرارة حتى ينضج ويُلاحظ كبر حجمه.
  • تصفية الحمص من الماء المغلي وتركه حتى يبرد.
  • وضع كافة المُكوّنات عدا الحمص في قدر متوسط من الماء المغلي ويُترك على نار متوسطة إلى أن يغلي مرةً اخرى، ويُراعى تقليب المكونات جيّدًا.
  • إضافة الحمص إلى الخليط وتقليبه مع المكونات، ثم سكبه في أكواب التقديم.

طريقة عمل حمص الشام بالجزر والبنجر

المكونات

  • ربع كيلوغرام من الحمص
  • ثلاث حبات من الطماطم
  • جزرة متوسطة
  • بصلة متوسطة
  • ليمونة مقطعة شرائح
  • قطعة من البنجر أو الشمندر
  • رأس ثوم صغير
  • ملعقتان صغيرتان من الملح
  • ملعقتان صغيرتان من الكمون
  • ملعقة صغيرة من الشطة

طريقة التحضير

  • نقع الحمص في الماء لمدة ساعتين على الأقل.
  • وضع الحمص بمائه المنقوع في قدر وإضافة البصل والجزر والثوم، ثم وضعه على النار حتى ينضج.
  • نزع البصل والجزر والثوم من القدر ووضعهم في الخلاط، وإضافة الطماطم والبنجر وضرب المكونات بالخلاط.
  • إضافة الخليط إلى الحمص وغلي المكونات جميعها لمرة واحدة.
  • سكب حمص الشام في أكواب وإضافة شرائح ليمون للتزيين.

طريقة عمل حمص الشام على الطريقة السعودية

المكونات

  • أربعة أكواب من الحمص
  • قطعتان من البنجر (شمندر) مسلوقة ومقطعة مكعبات صغيرة.
  • كوب من ماء سلق البنجر
  • حبتان من الخيار مقطعتان مكعبات صغيرة
  • حبتان من الجزر مقطعتان مكعبات صغيرة
  • نصف كوب من الخل الأسود.
  • ملعقة صغيرة من الكمون.
  • ملح حسب الرغبة.

طريقة التحضير

  • نقع الحمص بالماء ليلة كاملة.
  • وضع جميع المكونات عدا الحمص في وعاء وخلطها جيّدًا، ثم وضعها في برطمان في الثلاجة قبل تحضير الوصفة بيوم أي أثناء فترة نقع الحمص.
  • تصفية الحمص المنقوع في اليوم التالي وغسله، ثم وضعه في قدر وغمره بماء فاتر، ووضع الملح والكمون، وتركه على النار لمدة نصف ساعة حتى يصفر لونه.
  • إضافة القليل من البليلة وكوب من ماء السلق في مضرب الخلاط، وسكبه مرة أخرى في القدر ليمنح البليلة كثافة في القوام.
  • سكب البليلة في طبق التقديم وإضافة خليط الخضراوات، وإضافة القليل من الخل الأبيض مع الشطة المجروشة حسب الرغبة.

طريقة عمل حمص الشام على الطريقة الشامية

المكونات

  • نصف كيلوغرام من الحمص
  • ليمونة متوسطة
  • ملح حسب الرغبة
  • شطة مجروشة حسب الرغبة

طريقة التحضير

  • نقع الحمص قبل التقديم بليلة.
  • تصفية الحمص في اليوم التالي، وسلقه حتى ينضج.
  • وضع الحمص مع مائه في طبق التقديم وإضافة الكمون والملح والشطة وخلط المكونات، ثم إضافة الليمون للتزين.

القيمة الغذائية للحمص

الحمص يحتوي على كمية معتدلة من السعرات الحرارية، حيث يوفر 46 سعرةً حرارية لكل 28 غم، حيث إنّ 67٪ من هذه السعرات تتكون من الكربوهيدرات وما تبقى فهو يتكون من القليل الدهون والبروتين، كما ويحتوي أيضاً على مجموعة من الفيتامينات المتنوعة والمعادن وكمية جيدة من الألياف، حيث توفر الحصة الواحدة 28 غم، العناصر الغذائية التالية:

اقرأ أيضاً:  فيتامين هـ
العنصرالقيمة الغذائية
السعرات الحرارية46 سعرة حرارية
الكربوهيدرات
الألياف
البروتين
الفولات12٪ من مرجع الاستهلاك اليومي
الحديد4٪ من مرجع الاستهلاك اليومي
الفوسفور5٪ من مرجع الاستهلاك اليومي
النحاس5٪ من مرجع الاستهلاك اليومي
المنغنيز14٪ من مرجع الاستهلاك اليومي

فوائد الحمص للجسم 

يحتوي الحمص على مجموعة من العناصر الغذائية بما في ذلك البروتين، وهو أمر ضروري لصحة العظام والعضلات والجلد، وبالنسبة للأشخاص الذين يحاولون خفض استهلاكهم من اللحوم فيمكن أن يسهم طبق من الحمص والأرز على بكمية كبيرة من البروتين في احتياجهم اليومي الغذائي، حيث يوفر كوب من الحمص ما يقارب ثلث احتياجات البروتين اليومية للبالغين، إن المواد الغذائية في الحمص لها العديد من الفوائد والمنافع الصحية، وهي كالتالي:

السيطرة على مستويات السكر في الدم

يمتلك الحمص بعض الخصائص التي تدعم التحكم في نسبة السكر بالدم، وهو بالتالي قد يساعد على إدارة مرض السكري والوقاية منه، حيث إنّ البروتينات والألياف الموجودة في الحمص تساعد على منع ارتفاع مستويات السكر في الدم بسرعة بعد الأكل وهو عامل مهم في إدارة مرض السكري، كما أنه مصدر للعديد من الفيتامينات والمعادن التي وجد أنها تقلل من خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري بما في ذلك المغنيسيوم وفيتامين ب والزنك.

تعزيز كفاءة الجهاز الهضمي

الحمص مليء بالألياف التي لديها العديد من الفوائد المؤكدة لصحة الجهاز الهضمي، وهذه الألياف قابلة للذوبان في الغالب، مما يعني أنّها تمتزج بالماء وتشكل مادة تشبه الهلام في الجهاز الهضمي، كما وقد تساعد الألياف القابلة للذوبان في زيادة أعداد البكتيريا الجيدة في الأمعاء وتمنع نمو البكتيريا غير الجيدة، وهذا يقلل خطر الإصابة ببعض أمراض الجهاز الهضمي، مثل: متلازمة القولون العصبي، وسرطان القولون، ففي إحدى الدراسات أبلغ 42 شخصًا تناولوا 104غم من الحمص يوميًا لمدة 12 أسبوعًا عن تحسن في وظائف الأمعاء بما في ذلك حركات الأمعاء المتكررة مقارنةً بالوقت الذي لم يتناولوا فيه الحمص، لذلك ينصح بتضمينه في النظام الغذائي.

تقليل فرص الإصابة بأمراض القلب

الحمص مصدر كبير للعديد من المعادن، مثل: المغنيسيوم والبوتاسيوم، والتي تمت دراسة قدرتها على تعزيز صحة القلب؛ لأنّه يساعد في منع ارتفاع ضغط الدم، وهو عامل خطر رئيسي في أمراض القلب، كما أنّ الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الحمص تقلل مستوى الدهون الثلاثية والكوليسترول والتي قد تكون سبباً في زيادة فرص الإصابة بأمراض القلب عند ارتفاعها، ففي دراسة واحدة استغرقت 12 أسبوعًا خفض 45 شخصاً تناولوا 728 غم من الحمص أسبوعيًا بشكل كبير من مستويات الكوليسترول الكلي لديهم أي بمعدل 16 ملغم/ديسيلتر.

المساعدة على إنقاص الوزن

يمتلك الحمص العديد من الخصائص التي قد تساعد على التحكم في الوزن، الحمص لديه كثافة منخفضة السعرات الحرارية إلى حد ما وهذا يعني أنّه يوفر عدداً قليلاً من السعرات الحرارية بالنسبة إلى الكمية المستهلكة منه، علاوة على ذلك فإنّ البروتين والألياف الموجودة فيه قد يشجعان على إدارة الوزن بسبب آثارهما في تقليل الشهية وقدرتهما على المساعدة في تقليل استهلاك السعرات الحرارية في الوجبات، ففي إحدى الدراسات كان الأشخاص الذين يتناولون الحمص بانتظام أقل عرضة بنسبة 53٪ للسمنة وكان لديهم مؤشر كتلة الجسم ومحيط الوزن أقل مقارنة مع الأشخاص الذين لم يتناولوا الحمص.

تقليل خطر الإصابة بالسرطان

قد تؤدي إضافة الحمص إلى النظام الغذائي بانتظام إلى تقليل فرص الإصابة ببعض أنواع السرطان، حيث إن الحمص يحفز الجسم على إنتاج الزبدات، والتي هي حمض دهني يعتقد حسب الدراسات بأنّ لديه القدرة على الحد من الإلتهابات في القولون، والتي قد تقلل خطر الإصابة بسرطان القولون، إضافة إلى ذلك فإنّ الحمص مصدر من مصادر السابونين، وهو مركب نباتي يساعد في منع تطور بعض أنواع السرطان، ويحتوي أيضًا على العديد من الفيتامينات والمعادن الأخرى والتي تقلل خطر الإصابة بالسرطان بما في ذلك الفيتامينات ب والتي قد تكون مسؤولة عن الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والرئة.

اقرأ أيضاً:  دليلك الشامل عن انواع الورد

أنسجة الجسم وصحة العظام

يحتوى حمص الشام على العديد من المكونات المفيدة والعناصر الأساسية اللازمة لبناء الجسم؛ كالحديد، والكالسيوم، والفوسفات، والمغنيسيوم، والزنك، والمنغنيز، وفيتامين K، وما إلى ذلك من العناصر التي تُُسهم جميعها في تقوية العظام والحفاظ عليها؛ فعلى سبيل المثال يعد استهلاك فيتامين K أساسيًا لصحة العظام وبنيتها القوية؛ نظرًا لأنه يعمل على تحسين امتصاص الكالسيوم، كما يعمل في بعض الأحيان على تقليل إفراز الكالسيوم في البول، وهناك علاقة بين ارتفاع تناول فيتامين K والتقليل من خطر الإصابة ببعض الكسور الخاصة بالعظام.

فوائد المكونات المضافة لحمص الشام

  • الكمون: الكمون من العناصر الغنية بالزيوت الطيارة التي تساهم بقدر كبير في تنظيم حركة الأمعاء والقولون، إلى جانب احتوائه على مجموعة من المواد المضادة للبكتريا التي ربما تتكوّن في الجهاز الهضمي، فضلًا عن اعتبار الكمون عنصرًا طارداً للغازات، ومعالجًا قويًا  للتقلص وانتفاخ البطن.
  • الليمون: من المعروف أن الليمون هو واحدًا من العناصر الغنية بفيتامين سي C الذي يعمل على تعزيز قوة الجهاز المناعي، والوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا، وما إلى ذلك من أمراض الشتاء.
  • الشطة: يفضل الكثير من عُشاق مشروب حمص الشام تناول حمص الشام بإضافة الشطة التي تعتبر مضادة للأكسدة التي تتحكم في إفراز الإنزيمات الهاضمة في المعدة وتنظمها، وتساهم في رفع معدل الحرق الضروري لإنتاج الطاقة.

حبة البركة

حبة البركة أو ما يطلق عليه الكمون الأسود، وباللغة اللاتينية Nigella sativa، والشونيز بالفارسية؛ تصنف تحت العائلة الحوذانية وفصيلة اليانسون، وتكون حبة البركة موجودة داخل ثمرة على هيئة كبسولة، تحتوي على بذور ذات لون أبيض، علماً أن هذه الحبوب تصبح سوداء عندما تتأكسد مع الهواء، وتعتبر منطقة البحر المتوسط البيئة الأم لهذه الحبة، وهي معروفة في العالم العربي منذ آلاف السنين، وتتوافر حبة البركة على شكل بذور تستخدم في الطب التقليدي منذ ما يزيد عن 2000 عام، بالإضافة لاستخداماتها في المأكولات للتزيين أو توابل.

أهم فوائد حبة البركة

مكافحة السرطان

حبة البركة وزيتها لديهما القدرة على تعزيز قدرة الجسم على مقاومة السرطان والتقليل من انتشاره، وخصوصاً سرطان الدماغ، والبنكرياس، والدم، والثدي، وتخلص بعض الدراسات العلمية المدفوعة الباحثة عن بعض العلاجات الطبيعية التي قد تظهر فعالية كأدوية بديلة مثبتة لهذا المرض؛ باعتبار أن السرطان أحد أكبر التحديات في العلوم الطبية، لوجود تأثير لحبة البركة على أنواع مختلفة من السرطان، نظراً لوجود TQ (ثيموكينون)، والتي تعتبر من أبرز المكونات النشطة في الحبة السوداء، حيث إن هذه المادة ذات تأثير فعال مضاد للأكسدة، وفعالة أيضاً كعلاج محتمل للسرطان.

تخفيض الوزن

وفقاً للأبحاث تتميز حبة البركة باحتوائها على ثمانية أحماض دهنية، وتعتبر هذه الأحماض هامة في خفض معدلات الجلوكوز في الدم، وكذلك الدهون الثلاثية، والعمل على خفض الكوليسترول في الجسم أيضاً، وبقدرتها على زيادة معدل الاستقلاب، وتحسين عمل الجهاز الهضمي، مما ينتج عنه رفع معدل حرق الدهون، وتخفيض الوزن بطريقة فعالة وصحية.

علاج الحساسية

أجريت دراسة علمية على مجموعة من الأشخاص المصابين بحالات التهاب الأنف التحسسي (حمى القش)، والتي تتنوع شدتها بين الخفيفة والشديدة، عن طريق استخدامهم قطرة أنفية من زيت حبة البركة لمدة ستة أسابيع، وكانت نتيجة تلك الدراسة أن 9 من أصل 10 مرضى لاحظوا تحسناً في أعراض حمى القش؛ من عطاس، وحكة في العين، وانسداد الأنف، وغيرها من الأعراض المرافقة لهذا النوع من التحسس.

علاج أمراض الجهاز التنفسي

يمكن لزيت حبة البركة أن يؤثر ايجابياً على مرض الربو؛ عن طريق المساهمة في التخفيف من أعراضه، وتقليل الأزمات التنفسية التي ترافقه، ويساعد في علاج أمراض الجهاز التنفسي الأخرى، مثل: السعال، والحمى، وذلك بإضافة زيت حبة البركة للماء المغلي، أو عن طريق تسخينه لعمل تبخيرة، ثم استنشاق البخار الناتج عن هذا التسخين، ويمكن أيضاً استعماله ببساطة بدهنه على منطقة الصدر للحصول على نتائج مفيدة.

تعزيز المناعة

زيت حبة البركة بسبب خصائصه المقاومة للبكتيريا والفيروسات لديه قدرة على رفع المناعة وتعزيز مقاومة الجسم للأمراض، بالإضافة لكونه يزود الجسم بالطاقة، ويمكن بتناول ملعقة صغيرة فقط من هذا الزيت في الصباح وأخرى عند المساء الوقاية من مجموعة مختلفة من الأمراض، كما أن لهذا الزيت أثراً منشطاً للدورة الدموية.

اقرأ أيضاً:  تعرف على فوائد السبانخ المثيرة

التهاب المفاصل الروماتويدي

يعتبر من أمراض اضطرابات المناعة الذاتية، ويؤدي هذا النوع من الاضطرابات إلى تضخم مفاصل الجسم، والذي ينتج عنه تآكلاً في العظام، وتشير الدراسات الطبية أن تناول زيت حبة البركة بشكل يومي قد يقلل من تورم المفاصل ويساعد في زيادة مرونتها.

محاذير استخدام زيت حبة البركة

حبة البركة تعرف بكونها نباتاً طبياً شائع الاستخدام في العالم، وهي آمنة نسبياً، ولكن لا يجب تناولها بكميات عالية، حيث إن المقدار اليومي المسموح به يتراوح بين 200-2000ملغ، وتجاوز هذه المقادير المسموحة يومياً قد يكون له آثار جانبية وخيمة< مثل تلف الكبد والكلى وفق أبحاث سريرية تم إجراؤها على فئران التجارب، وربما يؤدي الإفراط في تناول حبة البركة إلى إبطاء تخثر الدم، وبالتالي زيادة إحتمالات النزف.

نبات الخرشوف

الخرشوف هو أحد النباتات التي في منطقة حوض البحر المتوسط، ويُعتبر الخرشوف من النباتات التي تندرج تحت الفصيلة النجمية، لنبات الخرشوف العديد من الفوائد، وهو من النباتات التي تصلح للأكل، ويتمّ تناول الخرشوف بطرق مختلفة؛ إذ يمكن سلقه أو تقطيعه وتقديمه مع السلطات، وهو يحمل العديد من الفوائد الغذائية وهو غنيّ بالعناصر المفيدة لجسم الإنسان، وفي هذا المقال سنتناول أهمّ فوائد نبات الخرشوف.

فوائد الخرشوف

  • يحتوي على نسبة عالية من الألياف المفيدة جدًا في التخلُّص من حالات الإمساك والتي لها الدور الكبير في التخلُّص من زيادة الوزن.
  • يعمل على التقليل من نسبة تركيب الأحماض الدهنية الموجودة في الكبد.
  • يساعد على التحكُّم بمستويات السكر بالدم وضبطها بنسب مناسبة لجسم الإنسان.
  • يحتوي على نسبة من الكالسيوم تُعادل اثنين بالمئة، وهذه النسبة قد تكاد تكون بسيطةً إلّا أنها تساهم في تقوية العظام في الجسم.
  • يعمل على زيادة قوة الدم.
  • يعطي البشرة جمالاً ونعومةً ونضارة؛ لاحتوائه على نسبة كبيرة من فيتامين ج.
  • يمنع حدوث الترسُّبات المعدنية في الكلى، وبالتالي فهو يقي من الإصابة بحصى الكلى وفي الكلى والمرارة.
  • يُحسّن من امتصاص الجسم لعنصر الحديد.
  • يحتوي على نسب جيدة من الفوسفور اللازم لتحسين وظائف الدماغ والقدرات المعرفية للإنسان.
  • يحتوي على مادة السينارين التي لها فوائد كبيرة في تسهيل عملية الإخراج والتخلُّص من انتفاخ واَلام البطن.
  • يساعد على التحكُّم بضغط الدم والتخلُّص من ارتفاعه بسبب احتوائه على عنصر البوتاسيوم المسؤول عن ذلك.
  • يتميّز باحتوائه على نسب قليلة جدًا من السعرات الحرارية، لذلك فهو مفيد جدًا في التقليل من الوزن، ويمكن تناوله مع جدول الريجيم لإنقاص الوزن.
  • يحتوي على نسب عالية من مضادّات الأكسدة التي لها دور كبير في الوقاية من الإصابة بمرض السرطان، بالإضافة إلى وقاية الجسم من السموم الضارّة التي قد تدخل إليه.
  • يؤدّي التناول المنتظم للخرشوف إلى تقليل نسبة الكوليسترول في الجسم، وبالتالي تقوية عضلة القلب وتحسين صحة القلب.
  • يساعد على تقوية مناعة الجسم.
  • يفيد الخرشوف في منع حالات حدوث العيوب الخلقية للأجنة في رحم الأم، لذلك فإن من المفيد جدا لصحة الجنين وسلامته تناول الخرشوف تناول المرأة الحامل الخرشوف، كما أن الخرشوف يساعد على الوقاية من حدوث عيوب الأنبوب العصبي عند الأجنة.
  • يقلل من احتمالية إصابة الجسم بهشاشة العظام؛ نظرا لأنه يحتوي على نسبة عالية من المعادن التي تزيد كثافتها في العظام عند تناوله.

فوائد مغلي الخرشوف

  • يساهم في زيادة إفراز العصارة الصفراوية في الكبد، وبالتالي منع حدوث حالات حرقة المعدة.
  • يساعد على التخلص من انتفاخ البطن.
  • التخلص من المشاكل المختلفة التي قد تتعرض لها المثانة.
  • تقليل احتمالات التعرض لمشاكل القولون العصبي.
  • التخلص من مشاكل الكبد المختلفة، وإبقاء الكبد بحالة صحية جيدة.
  • يعمل على التخلص من الآثار الضارة المختلفة لعنصر الكادميوم على أعضاء الجسم، وبالتالي فهو يقي من إصابة الجسم بالتسمم بعنصر الكادميوم.

طرق استخدام الخرشوف

  • طهي الخرشوف وتقديمه مع الطعام: يمكن سلق الخرشوف وطهيه وتقديمه مع الطعام، وتقديمه بجانب اللحم على سبيل المثال.
  • عمل عصير الخرشوف: يمكن عمل الخرشوف كعصير وشربه؛ إذ يمكن شرب كوب صغير من عصير الخرشوف على الرّيق صباحًا، ويساهم ذلك في علاج الإمساك بشكلٍ كبير؛ نظرًا لكمية الألياف الكبيرة الموجودة في كوب عصير الخرشوف.
  • عمل شاي الخرشوف: يمكن تحضير شاي الخرشوف من خلال نقع ملعقة واحدة من أوراق الخرشوف المطحونة في نصف لتر من الماء المغلية، وترك هذا المشروب منقوعًا لمدة ربع ساعة قبل شربه، ويمكن المداومة على شربه على الريق كلّ يوم.

مقالات مشابهة

ما هي فوائد الحمص المحمص

ما هي فوائد الحمص المحمص

السعرات الحرارية في الجوافة

السعرات الحرارية في الجوافة

زراعة بلكونة

زراعة بلكونة

أسباب عدم نزول الوزن

أسباب عدم نزول الوزن

أنواع الأطعمة الطازجة وفوائدها

أنواع الأطعمة الطازجة وفوائدها

أبرز الأصناف الغذائية المفيدة للجسم

أبرز الأصناف الغذائية المفيدة للجسم

السعرات الحرارية في اللب السوري

السعرات الحرارية في اللب السوري