اقرأ » تقسيم ولاية خصب في سلطنة عمان
دول ومعالم سلطنة عمان

تقسيم ولاية خصب في سلطنة عمان

تقسيم ولاية خصب في سلطنة عمان

ولاية خصب

تتميز ولاية خصب Khasab التابعة إلى محافظة مسندم Musandam والواقعة في شمالها بإطلالتها على على كل من خليج عمان من الناحية الشرقية، والخليج العربي من الناحية الغربية، حيث يوجد مضيق هرمز الذي يُصدّر ما يقدر بحوالي 90% من الناتج النفطي في منطقة الخليج العربي إلى الأسواق العالمية، ويرجع سبب تسميتها بخصب إلى خصوبة أراضيها، والتي تتميّز بكونها غنية بالمياه الجوفية.

الخدمات في ولاية خصب

تتوفّر في ولاية خصب مجموعة من الخدمات المتكاملة في مختلف القطاعات، فمن ناحية قطاع الخدمات الصحية أنشئ في الولاية مستشفى خصب والذي تمّ تجهيزه بالمعدات الطبية الحديثة من أجل توفير الرعاية الطبية والصحية المناسبة للسكان، كما يوجد في الولاية مركزيين صحيين، أمّا من ناحية قطاع الخدمات التعليمية فتتوفر في المحافظة عدد من المدارس الحديثة والتي تغطّي المراحل التعليمية الثلاثة، ومن ناحية الخدمات الحكومية؛ فهناك عدد من الدوائر والمراكز الحكومية فيها لتقديم الخدمات الحكومية المختلفة وإنجاز المعاملات للمواطنين، ومن الجدير بالذكر أنّه يوجد في ولاية خصب مطار داخلي بالإضافة إلى ميناء خصب، كما قد أنجز فيها عدد من المشاريع الضخمة؛ منها مشروع إنشاء طريق خصب- بخاء الساحلي، ومحطات تحلية الماء في القرى التي ترتفع فيها الكثافة السكانية، ومشروع الصرف الصحي في الولاية.

ميناء خصب

يقع ميناء على مقربة من مضيق هرمز في أقصى الشمال من سلطنة عمان، وتولي الحكومة العمانية هذا الميناء أهمية كبيرة؛ وذلك بسبب موقعه الاستراتيجي هذا، والذي ساعد على تسيير الحركة التجارية، وتشجيعها لخدمة الاقتصاد في محافظة مسندم، وتبلغ مساحة ميناء خصب ما يقدر بحوالي 159 هكتاراً، ويتكوّن من رصيف ثابت مخصّص لسفن الصيد طوله 100م، ورصيف تجاري طوله 300م، بالإضافة إلى 8 أرصفة عائمة.

شهد ميناء خصب تعديلات وتوسّعات مختلفة مثل إضافة أرصفة تجارية، وكاسر أمواج رئيسي، وزيادة عمق حوض الميناء إلى 10م؛ وذلك من أجل تهيئته إلى استيعاب الحركة المتزايدة للسفن القادمة من مختلف أسواق دول العالم إلى محافظة مسندم، وفي عام م2012 صدرت توجيهات بتطوير الميناء من نواحٍ مختلفة تشمل: الإداراة، والتشغيل، والكفاءة من خلال إنشاء أرصفة بحرية جديدة، وتوفير ساحات ملائمة لاستيعاب الحركة السياحية والتجارية، وتوفير التسهيلات لدعم هذه الحركة، مثل: إنشاء أماكن مناسبة لاستقبال أصحاب القوارب والسفن التجارية، وإنشاء الاستراحات، وتوفير قاطرات بحرية مع تدريب العمال على كيفية تشغيلها، وتطوير المنطقة المحيطة بالميناء بحسب دراسات واستشارات متخصصة، والعمل على توسعة الميناء بناءً على خطة خمسية بما يتناسب مع حركة وأنشطة الميناء السياحية، والاقتصادية المستقبلية.

حصن خصب

يرجع تاريخ بناء حصن خصب الحالي إلى ما يقدر بحوالي 250 سنة، وحسب ما تشير إليه الدلائل فإنّ حصن خصب الحالي قد أنشئ فوق بقايا قلعة قديمة بناها البرتغاليون في القرن 17م من أجل الاستيلاء على مضيق هرمز، ولكنهم فشلوا في ذلك وتمّ طردهم من عمان بعد ربع قرن، وفيما بعد قامت القوات العمانية بإجراء تعديلات على الحصن تتناسب مع النمط العسكري، وبعدها تمّ تحويله إلى مسكن للوالي وعائلته، ثمّ تم استغلاله كمعتقل.

يتكون حصن خصب من 4 معاقل، ويوجد عند البوابة الرئيسية 3 مدافع صغيرة مصوّبة باتجاه البحر، وقد استخدم خشب الساج الأصلي في صناعة أبواب الحصن، وزينت جدران الحصن بالبنادق والسيوف.

عملت وزارة السياحة العمانية على تأهيل الحصن وتطويره، وكان من ضمن ذلك توصيل الطاقة الكهربائية للحصن، وترميم الجدران والأرضيات، وتم تحويل البرج الأوسط الكبير ليصبح متحفاً لأجل عرض المشغولات اليدوية والتقليدية، ولعرض الفنون الشعبية والعادات والتقاليد الخاصة بمحافظة مسندم، كما تم تأهيل وتحويل المرافق السكنية في الحصن إلى معرض منزلي يحتوي على مقتنيات المنازل في المحافظة من ضمنها معرض للملابس والحلي التقليدية، وتمّ بناء 3 قوارب تقليدية من القوارب التي تعرف بها مسندم، وعرضها في ساحة الحصن.

التقسيم الإداري في ولاية خصب

تتبع ولاية خصب ما يقدر بحوالي 136 قرية، منها ما هو جبلي، ومنها ما هو ساحلي، وفيما يأتي توضيح لأسعار العقارت في ولاية خصب

  • أسعار البيع للشقق: قد يصل سعر بيع شقة مساحتها 82م2 إلى حوالي 129,849 دولار.
  • أسعار البيع للأراضي: تتراوح أسعار البيع للأراضي السكنية التجارية بمساحات 220-255م2 ما بين 77,925 و 98,705 دولاراً.