السياحة والسفر

جزيرة العذراء الأمريكية

جزيرة العذراء الأمريكية

جزر العذراء

تتكون الجزر العذراء من تسع جزر موجودة في البحر الكاريبي، حيث تقع في الجزء الشرقي من جزيرة بورتوريكو وتبلغ المسافة بينهما حوالي 64 كيلو مترًا، بالإضافة إلى وقوع ممر أنجادا المائي الذي يفصل بين الجزيرة وبين جزر الأنتيل الصغرى، ويرجع تاريخ اكتشاف هذه الجزيرة إلى عام 1493 على يد كريستوفر كولومبوس، وتنقسم الجزر إلى قسمين؛ الأول يقع تحت سلطة بريطانيا ويتكون من ست جزر، وهي تمثل نسبة الثلث من إجمالي مساحة الجزر العذراء كاملة، ومن أبرز هذه الجزر؛ جزيرة تورتولا، وتأتي أهمية هذه الجزر الاقتصادية من السياحة.

يقع الجزء الثاني من الجزر العذراء تحت سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية، ومن أبرز الجزر الموجودة في هذه المنطقة؛ جزيرة سانت كرمريكس بجانب جزيرة سينت جون، وجزيرة سانت توماس، ويوجد عدد كبير من الجزر الأخرى التي يصل عددها إلى خمسين جزيرة، ولكنها غير مأهولة بالسكان.

سكان جزيرة العذراء الأمريكية

يصل عدد سكان الجزيرة إلى 109.750 ألف نسمة؛ أي أن نسبة الكثافة السكانية بها تُقدر بـ 354 نسمة/كيلومتر مربع، وذلك وفقًا لإحصاء عام 2010، ويتحدث معظم السكان باللغة الإنجليزية باعتبارها اللغة الرسمية للجزيرة، بينما يتحدث بعض السكان باللغة المحلية والتي تسمى بـ  كريولها، ورغم أن الجزيرة معزولة تمامًا عن الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنها تخضع لإدارتها، ولذلك اتخذت أمريكا من مدينة شارلوت أمالي عاصمةً للجزيرة؛ لأنها أكبر المدن، وتبلغ مساحة الجزيرة 346.36 كيلومتر مربع، ويعتبر نظام الحكم فيها برلمانيًا، ويمثل الدولار الأمريكي عملة رسمية للتعاملات المادية بين السكان.

الدين جزيرة العذراء الأمريكية

تنتشر الديانة الإسلامية بين سكان هذه الجزيرة، بالإضافة إلى أن بعض السكان يتبعون الديانة المسيحية وديانة أورشا، ويرجع سبب انتشار الدين الإسلامي داخل الجزيرة إلى كثرة عدد المهاجرين ذوي الأصول العربية، وينتمي هؤلاء المهاجرين إلى سوريا ولبنان وفلسطين، ويتركز معظم المسلمين في مدينة توماس وسانت كرويكس، وحضر المسلمون بالجزيرة المؤتمر الإسلامي عام 1977 الذي عُقد بمدينة بترينداد، وكانت هذه المرة الأولى التي يتكلم فيها عن المسلمين داخل جزيرة العذراء الأمريكية.

تاريخ جزيرة العذراء الأمريكية

سيطرت العديد من القبائل على الجزيرة؛ حيث احتلتها قبائل السيبوني والكاريب بالإضافة إلى قبائل الأراواك، ولكن مع اكتشاف كولومبوس لها عام 1493، أصبحت تُسمى بالجزيرة العذراء؛ ويرجع ذلك إلى القديسة أورسولا وغيرها من القديسات العذراوات أقبلن في الرحلة مع كولومبوس، وخضعت الجزيرة للاحتلال الأوروبي من قبل أسبانيا، وبريطانيًا، واستولت الدنمارك على جزء من الجزيرة، ولكن الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت شراء هذه الجزيرة بمبلغ يصل إلى 25 مليون دولار عام 1917، رغبةً منها في السيطرة على المنفذ الشمالي للبحر الكاريبي، والذي يتمثل في ممر أنجادا الذي يتميز بموقعه الاستراتيجي، وبدأت أمريكا في منح الجنسية إلى سكان الجزيرة العذراء عام 1927.

علم جزيرة العذراء الأمريكية

أقرت الولايات المتحدة علم جزيرة العذراء في مايو 1921، ويتشكل العلم من نسر أصلع، ويعد هذا النسر هو الطائر الوطني في أمريكا، ويظهر على العلم باللون الأصفر، بينما تأتي الخلفية باللون الأبيض، ويحمل النسر ثلاثة أسهم في الجانب الأيمن، بينما تظهر أغصان الزيتون في الجانب الأيسر، وتشير الثلاثة أسهم إلى الجزر الرئيسية ذات الأهمية الكبرى داخل الجزيرة، وهي: سانت جون، وسانت كروا، وسانت توماس، بينما يدل اللون الأزرق على وجود الماء، ويرمز اللون الأبيض إلى السحاب، أما اللون الأخضر؛ فهو يرمز إلى التلال.

السابق
جزيرة العذراء الحامل الماليزية
التالي
معلومات عن تركيا