السياحة والسفر

جزيرة سولاويسي

جزيرة سولاويسي

جزيرة سولاويسي الأندونيسية

تعتبر جزيرة سولاويسي من الجزر الشمالية لأندونيسيا، والتي تقع بين جزيرتي بورنيو وجزيرة مالوكو؛ حيث إن أندونيسيا تعتبر أرخبيل مكوّن من مجموعة من الجزر، كما تعتبر سولاويسي أحد الجزر الأربعة المكونة لجزيرة سوندا الكبرى.

يحيط بجزيرة سولاويسي أربعة من أشباه الجزر، وهي: شبه الجزيرة الشرقية، وشبه جزيرة سمنان جونك مناهاسا، وشبه الجزيرة الجنوبية الشرقية، وشبه الجزيرة الجنوبية، ويفصل بين هذه الجزر خلجان عديدة، منها خليج توميني الذي يفصل بين ميناهاسا الشمالية وشبه الجزيرة الشرقية، وأيضًا خليج تولو، والذي يفصل بين شبه الجزيرة الجنوبية الشرقية، وشبه الجزيرة الشرقية، وخليج بونه الفاصل بين شبه الجزيرة الجنوبية وشبه الجزيرة الجنوبية الشرقية، وهناك أيضًا مضيق يطلق عليه مضيق مكسر، وهو الفاصل ما بين جزيرة سولاوسي ويورنيو من الجهة الغربية

تضاريس جزيرة سولاويسي

تمتاز هذه الجزيرة بمناخها وتضاريسها الساحرة والخلابة؛ حيث تنتشر في جنوبها الغابات الطبيعية ذات الأشجار الكثيفة، ويوجد بالقرب منها على الساحل الكثير من قرى صيد الأسماك، كما أنها من أنسب الأماكن لممارسة هواية الغوص. تكثر الوديان العميقة والغابات الاستوائية في وسط الجزيرة، أما جهة الشمال فتنتشر الجبال والغابات والبراكين، وتوجد أيضًا شواطئ كثيرة من أشهرها شاطئ ماندو، بالإضافة إلى المحميات البحرية والطبيعية الكثيرة المنتشرة في الجزيرة، وهذا التنوع الكبير في التضاريس يجعل منها مكان مناسب جدًا لرحلات المغامرة والاكتشاف والصيد.

إقرأ أيضا:مدينة سرت ليبيا

تاريخ جزيرة سولاويسي

تعد هذه الجزيرة واحدة من أهم المستعمرات البرتغالية في الفترة الزمنية الممتدة ما بين عامي 1512 و1667، وكان يُطلق عليها سيليبس، ثم بعد ذلك جاء الهولنديين واحتلوها وأعطوها اسم ماسكار، أي غجر البحر، ومن ثم سُميت بعد ذلك سولاويسي، بمعنى جزيرة الحديد، ويعود هذا إلى وجود بحيرة ماتانو الغنية بعنصر الحديد.

وصل الإسلام إلى الجزيرة، وبدأ بالانتشار في القرن السابع عشر، إلى أن أصبح هو الدين الرسمي لأهل الجزيرة، وكانت مملكة لوو في خليج بونه هي المنطقة الأولى في الجزيرة التي اعتنقت الإسلام، وكان هذا عام 1605، تليها بعد ذلك مملكة مكسر كاو تالوك التي تقع في مدينة مكسر، ومن ثم انتشر الدين شيئًا فشيئًا في كل مناطق الجزيرة.

أبرز المدن في جزيرة سولاويسي

  • مدينة بيتونج: حيث تقع المدينة في الجهة الشرقية من الجزيرة، على بُعد 55كم شرق ماندو، كما تضم ميناءً تجاريًا يُطلق عليه ميناء بيتونج، وتمتاز المدينة بجمال البحر الساحر، وأهل هذه المدينة يدينون بالمسيحية.
  • مدينة ماسكار: وهي أكثر مدن الجزيرة من حيث عدد السكان، كما أنها الأكبر مساحةً، والدين الذي يعتنقه أهلها هو الدين الإسلامي، وتعتبر المركز التجاري لجزيرة سولاوسي بشكل خاص، والجزر الإندونيسية الشرقية بشكل عام، كما تزدهر في الميدنة تجارة الأغذية والورق والمنسوجات، ويوجد بها أيضًا ميناء بلابوهان بواتير القديم، وهو من أهم الأماكن السياحية فيها، بالإضافة إلى معالم سياحية أخرى؛ مثل: النصب التذكارية، والمباني القديمة المصممة على الطراز الهولندي، ومنطقة تانا توراجا.
  • جزيرة ليمبا: والتي تقع في شرق جزيرة سولاويسي، وتمتاز بانتشار المحميات الطبيعية ومدارس الغوص، كما يوجد بها مضيق ليمبا الفاصل ما بين جزيرة سولاسي وليما، بمسافة تقدر بـ 12كم، وأجمل ما يميز هذه الجزيرة هو الكائنات البحرية النادرة، والشواطئ الملائمة للغوص.
  • جزيرة ماندو: وهي عاصمة الجهة الشمالية من جزيرة سولاويسي؛ حيث تقع في الرأس الشمالي من منطقة مناهاسا، ويمتاز ميناؤها بكونه ميناء تجاري، ويبعد عن وسط المدينة مسافة ساعة واحدة، ولعل أبرز البضائع التي يتم بيعها والمتاجرة بها عبر هذا الميناء، القهوة والسكر والتوابل والتبغ.

الكوارث الطبيعية في الجزيرة 

الموقع الجيولوجي للجزيرة جعلها عرضة في أي وقت للزلازل والبراكين، وآخر ما جرى فيها هو الزلزال القوي الذي تعرضت له الجزيرة عام 2018 والذي دمر الكثير من المباني فيها، ونجم عنه الكثير من الضحايا والخسائر البشرية، لكن الحكومة ومسؤولي السياحة حاولوا تدارك الأمر قدر الإمكان؛ لتبقى الجزيرة محط أنظار السياح من كل مكان.

إقرأ أيضا:محلية مكجر في السودان
السابق
جزيرة سنتوسا
التالي
مدينة بانجلور