خدمات

خدمات ترجمة في العراق

خدمات ترجمة في العراق

تعريف خدمات الترجمة

الترجمة هي عملية تحويل الكلام المنطوق أو النص المكتوب من اللغة الأصلية إلى لغة مغايرة، ولكن يشترط التقيد بنقل الألفاظ أو التعبيرات والمعاني بالشكل المناسب؛ بحيث تكون متوافقة تمامًا مع المعنى المقصود في اللغة المصدر؛ ففي لم تكن المعاني متشابهة في اللغتين ستخرج الترجمة عن مقصدها، والكلمة في أصلها مأخوذة من اللاتينية، وتتطلب الترجمة وجود الشخص المكّلف بنقل المعاني والمفردات بين اللغات، ومع تقدم الخدمات الإلكترونية والذكاء الاصطناعي أصبح من الممكن أن يقوم بعملية الترجمة جهاز وليس إنسان كما هو معهود، ولكن مهما تعددت أشكال الترجمة، يبقى لكل مترجم طريقته الخاصة في النقل؛ لأن الترجمة الآلية قد تقود إلى ترجمة النص أو الكلام بشكل حرفي، وهو  أمر غير مطلوب في الترجمة، فيجب أن يكون لدى المترجم الوعي والحصيلة التي يفهم ويتواصل بها مع متحدثي اللغتين، المختلفتين.

تاريخ الترجمة

كانت الترجمة منتشرة في البداية لدى بلاد ما بين النهرين، حيث كانت الترجمة يُراد بها وجود مجموعة من المعاجم والمجلدات الضخمة، التي تشتمل على عدد كبير من المفردات مع وجود ما يقابلها في اللغات الأخرى، وتطورت فكرة الترجمة عند بلاد الرافدين، حيث تُعرف العراق بتاريخها الحافل من خلال وجود الحضارات الأولى مثل الحضارة السومرية والحضارة البابلية؛ فمع ازدهار الكتابة بدأت حركة الترجمة في النشاط وانتقلت من العراق إلى الحضارة الفرعونية، وحينما سيطر العرب على معظم البلاد في العصور الوسطى واتسعت الدولة الإسلامية، كان لا بد أن تحظى الترجمة بأهمية كبيرة خاصة مع اندماج العرب بالعديد من الشعوب مثل الرومان والفرس، ووجد المسلمون أنفسهم بحاجة إلى التعرف على العلوم، فقاموا بترجمة الكتب من الحضارات الإغريقية في العصر الأموي، وزادت عملية التعريب مع قدوم العباسيين، وبخاصة في عصر الخليفة المأمون، ومن مظاهر تطور الترجمة وقتها أنهم ترجموا معاني الجمل، ولم يترجموا اللفظة الواحدة كما كان منتشرًا من قبل، ومع التقدم العلمي والتقني كثرت البعثات التي تُرسل إلى بلاد الغرب لتحصيل اللغات.

كلية اللغات في العراق

تعتبر كلية اللغات ببغداد هي الكلية الوحيدة التي تُعلّم الطلاب جميع اللغات الأجنبية، فيوجد فيها عدد كبير من الأقسام، وبدأت الكلية كمعهد عالي لتحصيل اللغة بحيث يدرس الطالب لمدة ثلاث سنوات في المعهد، وكانت الأقسام محدودة على اللغة الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والكردية فقط، وصمّم الطلاب على تحويل المعهد إلى كلية مستقلة وكان ذلك عام 1963 حيث صارت مدة الدراسة بالكلية أربع سنوات، وبجانب الأقسام السابقة، اشتملت الكلية على قسم للغة الروسية، والإيطالية، والعبرية، والسريانية، والفارسية، وتتميز الكلية بإصدار مجلة خاصة بها تحتوي على البحوث والدراسات المتخصصة في اللغويات، إلى جانب المقالات العامة المكتوبة باللغات الأجنبية.

أهم مكاتب الترجمة في العراق

جمعية المترجمين العراقيين

تعد الجمعية من أعرق الجهات المتخصصة في الترجمة، حيث كان تأسيسها عام 1970، وتستقبل جميع النصوص من كافة اللغات، بالإضافة إلى ترحيبها بالمتخصصين، ويوجد موقعها في بغداد بشارع فلسطين، وتشتغل من الساعة التاسعة وحتى الثالثة يوميا والواحدة مساء الخميس، بخلاف يوم الجمعة والإجازات الرسمية، فإن الجمعية لا تعمل.

مكتب علي عبد الكريم للترجمة القانونية

هو واحد من أشهر مكاتب الترجمة بالبصرة، ويُعرف بترجمته الرصينة، ويوجد المكتب بالعشار في مقابلة مركز الشرطة، وبجانب الترجمة يقدم المكتب دورات لتعليم اللغات.

مكتب السديم

أُنشئ المكتب منذ اثني عشر عامًا، ويتعامل طاقم العمل بالمكتب مع كافة أنواع المستندات والعقود والنصوص، حيث لا يتخصص في الترجمة القانونية فقط ويدير المكتب المترجم محمد صادق، وتجد المكتب في بغداد- المنصور.

مكتب المحترف

يقدم المكتب خدمات الترجمة السياسية والتجارية والقانونية والأدبية والاقتصادية، بالإضافة إلى أنواع الترجمة الهندسية المختلفة، وهو من المكاتب المعتمدة الموجود بشارع 62 بالعاصمة.

السابق
بنك ملي إيران في العراق
التالي
خدمات صيانة موبايلات