منوعات

خطوات البحث العلمي في الخدمة الاجتماعية

خطوات البحث العلمي في الخدمة الاجتماعية

تعريف الخدمة الاجتماعية

الخدمة الاجتماعية مهنة إنسانية تسعى لخدمة الإنسان، وهي نظام يبحث في مشكلات الأفراد أو الجماعات، وتنمية قدراتهم وميولهم، والوصول بها إلى مستوى حياة يتفق مع رغباتهم الخاصة، ويحقق لهم التكيف الاجتماعي، وبحسب الباحث وليام هدسون فإنها نوع من الخدمة يهدف لمساعدة الفرد أو الأسر التي مشكلات تمنعها من الوصول إلى مرحلة عادية مناسبة في الحياة، ومن ناحية أخرى يهدف إلى إزالة العوائق قدر المستطاع، التي تعوق الأفراد عن استثمار قدراتهم.

تطور العمل الاجتماعي

الخدمة الاجتماعية القائمة على أساس إنساني ظاهرة قديمة في العالم، ويمكن ملاحظتها من المنظور التاريخي على مر العصور؛ لأن الملاحم القديمة والأديان المنتشرة فيي العالم بأسره تعلم دروسًا في الحياة، للخدمة البشرية، والرحمة للفقراء والمحرومين، ومع التقدم في الزمن تغير النسيج الاجتماعي للمجتمع بشكل كبير، وأصبحت المجتمعات البسيطة وغير المعقدة تتحول الآن إلى مجتمعات معقدة؛ وهذا ما أدى إلى ظهور العديد من المشكلات الشخصية والاجتماعية، التي ساعدت لظهور منتظم للخدمة الاجتماعية، التي قدمت مساهمات كبيرة في جميع البلاد في فترة زمنية قصيرة.

الطريقة العلمية للبحث الاجتماعي

استفاد علماء الاجتماع من طرق البحث العلمية المجربة، مثل التجارب والمسوحات والأبحاث الميدانية، لكن البشر وتفاعلاتهم الاجتماعية متنوعة، لدرجة أن هذه التفاعلات قد تبدو مستحيلة التخطيط أو التفسير، كما أن العلم يفسرها مثل دراسة الفيزياء أو الكيمياء، بدلًا من استكشاف الفروق الدقيقة في السلوك البشري، ومع ذلك، يجب اعتماد الطريقة العلمية في البحث الاجتماعي؛ لأنها تضع العلامات الرئيسية التي تساعد على التأكد من أن نتائج البحث الاجتماعي موضوعية ودقيقة، كما أن الطريقة العلمية توفر قيودًا وحدودًا ترتكز عليها الدراسة لتنظيم نتائجها.

خطوات البحث الاجتماعي

  1. صياغة مشكلة البحث: يبدأ البحث بمشكلة تحتاج إلى حل، ويندرج هذا التصور من جانب الباحث، إما في البحث عن بعض المساعي الفكرية، أو في البحث عن بعض الاهتمامات العملية، مثل البحث عن حل عملي للمشكلة، ويجب أن تكون المشكلة محددة وليست عامة.
  2. مراجعة المعلومات ذات الصلة: يجب على الباحث الاستفادة من المعرفة التي المجمعة سابقًا؛ لأن البحث الفعال يعتمد على المعرفة السابقة، وهذا يساعد الباحث في تجنب الازدواجية، وفي صياغة فرضية مفيدة، ويوفر دليلًا على أنه على دراية بما هو معروف بالفعل، وما لا يزال مجهولًا وغير مجرب في هذا المجال.
  3. صياغة الفرضيات: هي صياغة شرح مبدئي للمشكلة على شكل اقتراح حيثما كان ذلك ممكنًا، يشير هذا التفسير أو الافتراض أو الاقتراح المبدئي إلى بيان تخميني للعلاقة بين متغيرين أو أكثر، ولصياغة الفرضية يجمع الباحث المعلومات من عدة مصادر.
  4. تصميم البحوث العملية: هو المخطط العام لجمع وقياس وتحليل البيانات، التي تتضمن ما يجب على الباحث القيام به، مثل صياغة التعميمات المبدئية، وتعريفاتها التشغيلية، والتحليل النهائي للبيانات، من خلال تقديم إجابات لأسئلة مختلفة.
  5. تحديد عالم الدراسة: هو جميع العناصر أو الأفراد قيد الدراسة، في أي مجال من مجالات التحقيق، ومن الناحية الإحصائية يشير مصطلح (عالم الدراسة) إلى مجموع الأفراد أو الوحدات التي تؤخذ منها عينة، والتي تنطبق عليها النتائج والتحليلات.
  6. تحديد تصميم العينات: هي خطة محددة جمعت قبل التجميع الفعلي للبيانات؛ للحصول على عينة من عالم الدراسة، يجب أن تكون العينة تمثيلية وكافية.
  7. إدارة أدوات جمع البيانات وغيرها: تجمع البيانات الثانوية من الكتب، والمجلات، والصحف، وتقارير الدراسات السابقة، أما البيانات الأولية فتجمع من خلال التجربة، أو من خلال المسح، ولفحص الحقائق من خلال الفرضيات، يلجأ الباحث إلى التجربة؛ لمراقبة بعض القياسات الكمية.
السابق
شراء أثاث مستعمل بالرياض
التالي
طريقة عمل المندوبين