حياتك

زراعة الثوم

زراعة الثوم

الثوم

يُعرف الثوم بفوائده الغذائية والصحية، ويتم استخدامه منذ آلاف السنين للوقاية والعلاج من بعض الأمراض، مثل: خفض مستوى الكوليسترول الضار في الدم، وعلاج ضغط الدم المرتفع، والوقاية من بعض أمراض القلب الناتج عن ذلك مثل السكتة القلبية، وأمراض الشرايين مثل الجلطة الدموية، حيث يحتوى الثوم على مُضادات أكسدة مُتمثلة في مادة اكسيد النيتريك التي تعمل على توسيع الشرايين والأوعية الدموية ومنع تجلط الدم بهما، ويُعتبر الثوم من النباتات العشبية التي تنتمي إلى فصيلة البصل، بينما يتميز بطعمه اللاذع، ورائحته النفاذة، هذا بالإضافة لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية المُفيدة، مثل: البوتاسيوم، والكبريت، والفسفور، ويُمكن زراعته في المنزل بدلًا من شراءه، ويدخل في العديد من الأكلات.

خطوات زراعة الثوم

  • اختيار الوقت والتُربة المُناسبة لزراعة الثوم: يعتبر كل من فصل الخريف أو بداية فصل الربيع الأوقات الأنسب لزراعة الثوم، وتوجد بعض الأنواع منه التي يتم زراعتها في بداية فصل الربيع، أما بالنسبة لنوع التربة المُناسبة له؛ فيفضل أن تكون من النوع العضوي الرطب، وتتصف بالعُمق وتعرضها الجيد لآشعة الشمس.
  • وضع الثوم أثناء زراعته: تتم زراعة الثوم عن طريق غرس فصوصه داخل التُربة بعمق اثنين سنتيمتر، والمسافة بين الفصوص يجب ألا تقل عن خمسة عشر سنتيمتر.
  • العناية بالثوم طوال فترة الزراعة: بعد زراعة الثوم يجب تغذيته بالسماد في بداية فصل الربيع، وريّ الأرض بالماء المُناسب للثوم، هذا بالإضافة إلى اقتلاع النباتات والزهور الموجودة بالزرع للحفاظ على صحة البصيلة، وفي بعض الحالات لا يكون الثوم المزروع ظاهرًا على هيئة فصوص، فيُمكن أن يكون فصًا واحدًا، وفي هذه الحالة يُمكن استخدامه للأكل أو تخزينه لزراعته في الموسم المقبل.
  • حصاد الثوم: يجب تحديد الوقت المُناسب لحصاد الثوم حتى لا يتم حصاده مُبكرًا، وعامةً يكون هذا الوقت في شهر يوليو؛ ففي حالة الحصاد المُبكر له يُمكن أن تكون فصوص الثوم صغيرة وغير كاملة النمو، ويُمكن أن تصلح للأكل فقط وقتها، أما إذا كان الحصاد متأخرًا عن موعده؛ فيُمكن أن تكون الفصوص وقتها مُنفصلة عن بعضها البعض، ولا يُمكن تخزينه فترة طويلة؛ حيث يُمكن أن يتعرض للعفن وقتها.

الأمراض والآفات الخاصة بزراعة الثوم

  • الحلم الدودي: هو مرض يُصيب الثوم أثناء زراعته في التربة أو فترة تخزينه، وهو عبارة عن بقع لونها أصفر، تظهر بوضوح على نصل الثمرة، ويُمكن علاجه عن طريق تنظيف التُربة من الأعشاب والحشائش الضارة، ورش الثوم بمُبيد أورتس، هذا بالإضافة إلى عمل وقاية من هذا المرض قبل زراعة الثوم عن طريق نقع فصوص الثوم المزروعة قبل الزراعة في الماء لمدة تتراوح بين 12 ساعة إلى يوم كامل، مع المُحافظة على تغيير المياه مرتين أو ثلاث مرات خلال هذه الفترة، ثم يتم نقع الثوم بعدها في محلول كبريت ميكروني لمدة نصف ساعة، على أن يكون ذلك بمقدار خمسمائة غرام/ مئة لتر من الماء.

مرض التربس: يظهر على هيئة بقع لونها فضي فوق الأوراق، ومع الوقت يتحول لونها إلى الأسود، وفي حالات المرض الشديدة تجف الورقة وتموت، ويكون علاجها عن طريق تنظيف الأرض وتهويتها كل فترة، بالإضافة إلى رش بعض المُبيدات الزراعية مثل مُبيد بيليو 50%، ويتم استخدامه بمقدار خمسين سنتمتر/ مئة لتر من الماء، أو يُمكن استخدام مُبيد آخر وهو رادينيت، ويكون تركيزه 120 سنتيمتر/ مئة لتر من الماء، هذا بالإضافة إلى مبيد مارشال تركيز 20%.

إقرأ أيضا:أنواع السمك
السابق
زيت جوز الهند
التالي
طريقة عمل عجينة السيراميك