حياتك

زراعة النعناع بدون تربة

زراعة النعناع بدون تربة

الزراعة بدون تربة

 يطلق المزارعون على الزراعة بدون تربة مصطلح الزراعة المائية، وغالبًا ما تستخدم وكالة ناسا للفضاء هذه التقنية لعدم توفر التربة في الفضاء، حيث انتبه العلماء لمعادلة البناء الضوئي، والتي تتمثل في امتصاص النبات للماء وثاني أوكسيد الكربون، ثم إنتاج الجلوكوز وخروج الأوكسجين، ولم يتم ذكر التربة كأساس في هذه المعادلة، وهذا ما شكل مبدأ فكرة الزراعة المائية. ويمكن القيام بصناعة مزرعة مائية عن طريق تحضير محلول مائي مناسب للنبتة المراد زراعتها، ويحتوي هذا المحلول على كافة المغذيات المهمة، مع توفير مصدرٍ ممتاز للضوء، مما يوفر بيئة زراعية مثالية للنبتة وممتازة لنمو النباتات الداخلية. كما تكمن فوائد الزراعة المائية في قدرتها على دعم النبات للنمو بشكل أسرع وكمية أكبر، بالإضافة إلى تجنب وصول الأمراض للنباتات والتي عادة ما تكون قادمة من التربة.

طريقة زراعة النعناع بدون تربة

 يعتبر النعناع من أكثر النباتات وفرة حول العالم، ويمكن زراعته في كل مكان عدا القارة القطبية الجنوبية، ويعتبر النعناع من الأعشاب العطرية التي تستخدم في عدة وصفات غذائية ومشروبات علاجية، كما يهتم المزارعون بزراعته وبيعه طازجًا نظرًا للذة طعمه وقوة عطره فور قطفه. ويمكن بسهولة استخدام تقنية الزراعة المائية لزراعة النعناع مع توفير الظروف التالية:

  • نسبة الملوحة من 2.2 إلى 2.6.
  • درجة الحموضة من 6.2 إلى 7.0.
  • درجة الحرارة من 65 إلى 70.

من المهم أيضاً التنبيه إلى ضرورة تغيير الأنبوب المستخدم في الزراعة المائية في كل عام مرة، لزراعة النعناع الأعلى جودة. بالإضافة إلى الزراعة المائية يمكن زراعة النعناع بدون تربة عن طريق استخدام القطن بدلًا من التربة، كما يمكن زراعة البذور مباشرة أو زراعة جذوع صغيرة من النعناع لنموه بشكل أسرع. 

استخدامات وفوائد النعناع

يمكن استخدام النعناع في صناعة معجون الأسنان، مطهر اللثة، ومنتجات التجميل والحلوى، كما يعد النعناع من التوابل الهامة للطبخ، والتي تضفي نكهة رائعة تعوض قليلًا عن استخدام الملح، وله العديد من الفوائد الصحية، ولذلكيدخل في العديد من الأدوية والعلاجات، ومن الفوائد الصحية للنعناع: 

  • التحكم في مشاكل الجهاز الهضمي: حيث يقوم بتهدئة ألم المعدة واضطرابات الأمعاء، كما يستخدم زيته في علاج ألم المعدة عند الأطفال، وينصح الأطباء بشرب منقوعه بعد جراحة عسر الهضم. كما وجد العلماء أنّ للنعناع دور كبير في مقاومة التهابات المعدة وقتل عدد من الميكروبات فيها.
  • مقاومة الحساسية: يحتوي النعناع على حمض روزماريني الذي يمنحه كمية ممتازة من مضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات، مما يساعد مرضى الربو على التقليل من أعراض مرضهم. وقد تم استخدامه في المراهم وعلاجات الحساسية بدمجه مع العديد من المركبات الأخرى، وذلك بهدف تقديم العلاج بجودة ممتازة ونتيجة سريعة.
  • التقليل من أعراض نزلات البرد: فهو يحتوي على تركيب المنثول، وهو مركب مزيل للاحتقان ومقاوم لسيلان الأنف ومذيب للبلغم، ولكن من المهم استشارة الطبيب والصيدلي قبل استخدام زيت النعناع المركز؛ وذلك لتجنب تهيّج الجلد وخصوصًا جلد الأطفال، حيث يتسبب التركيز العالي لمادة المنثول بالشعور باحتراق الجلد.

وصفات من النعناع

  •  عصير الليمون بالنعناع.
  • استخدامه كتوابل مع اللحوم، كما يفعل سكان الشرق الأوسط.
  •  إضافة نكهة بسيطة إلى سلطة الفواكه.
  •  تحضير شراب ديتوكس مزيل لسموم الجسم، عن طريق إضافة النعناع إلى الماء وشربه خلال اليوم.
  • إضافته مع شرائح الأناناس قبل أكلها.
  • صناعة الشاي مع النعناع لدعم الشعور بالانتعاش.
السابق
أسباب ثبات الوزن بعد الولادة
التالي
اسم صغير الخروف