حياتك

سبب النوم الكثير للطفل الرضيع

سبب النوم الكثير للطفل الرضيع

ما سبب نوم الرضيع بكثرة 

يختلف الطفل الرضيع عن الإنسان البالغ في كثير من الأمور، ومن أبرزها النوم، وفي الغالب ينام الأطفال الرضع لساعات طويلة، أي أكثر من ساعات استيقاظهم، ويتميّز نوم الرضيع بأنّه يكون غير منتظم، فقد ينام في النهار، ويستيقظ في الليل.

ما هو سبب النوم الكثير للطفل الرضيع 

على الرغم من أنّ نوم الرضيع يكون غير منتظم كما أشرنا أعلاه، إلا أنّه قد ينام لفترات أقصر من المتعارف عليه، أو أكثر، وذلك يحدث نتيجة العديد من الأسباب والتي تتضمن الآتي:[1]

طفرات النمو

من الممكن أن يحدث لدى الطفل الصغير طفرات في النمو والتي تؤدي إلى نومه لفترات طويلة، وبشكل خاص في الفترات الصباحية، وعادةً ما يلاحظ الآباء أنّ أطفالهم حديثي الولادة في الأشهر الأولى من عمرهم ينامون لفترات طويلة، وغير منتظمة.

الحالات المرضية

قد ينام الطفل لفترات طويلة نتيجة إصابته بمرض ما، وذلك لأنَ المرض يؤدي إلى شعور الطفل بالنعاس والتعب، وغالبًا ما يستيقظ في الليل بشكل غير طبيعي، ويستيقظ بوقت مبكّر، وينبغي الإشارة إلى أنّ نوم الطفل عند تعرضه لمرض ما أمر طبيعي، كون الجسم يحتاج إلى الراحة لمقاومة المرض.

إقرأ أيضا:تعليمات بعد عملية المياه البيضاء

التسنين

خلال الأشهر الأولى من ولادة الرضيع يكون نوم الطفل مصدر إزعاج وقلق بالنسبة للآباء، لكن مع تقدمه في العمر يصبح النوم أكثر انتظامًا، باستثناء مرحلة التسنين والتي من الممكن أن تسبب للرضيع قلة النوم وعدم الراحة، لكن التسنين في الكثير من الحالات قد تجعل الطفل ينام أكثر من المعدل الطبيعي، وقد يرافق التسنين ارتفاع في درجة حرارة الجسم، بالإضافة إلى التعب والإرهاق.

أسباب النوم الكثير للطفل الرضيع الأخرى

تتضمن ما يلي:[2]

  • الرضاعة الاصطناعية: يحتاج الأطفال حديثي الولادة إلى كمية محددة من الحليب خلال اليوم الواحد، وتبقى هذه الكمية ثابتة حتى يصبح عمر الطفل ستة أشهر، وغالبًا ما يحتاج الأطفال الذين يرضعون رضاعة اصطناعية إلى عدد رضعات أقل، كونها تشعرهم بالشبع لفترات طويلة وهذا ما يجعلهم ينامون لفترات طويلة.
  • اليرقان: يعاني الكثير من الأطفال الرضع من اليرقان، ويمكن أن يؤدي إلى النوم بشكل أكثر من المعدل الطبيعي.

ما هو المعدل الطبيعي لنوم الرضيع

من المهم في بداية الأمر معرفة أنّ كل طفل يختلف عن الآخر، فقد ينام رضيع أكثر من رضيع آخر وهكذا، ولا يعدّ سببًا يستدعي القلق إذا لم يكن نوم الرضيع ضمن المستويات الطبيعية، سواءً كان أكثر أو أقل، وبشكل خاص إذا كان يحصل على الرضاعة بشكل منتظم ومستمر، ويخرج البول والبراز 6 مرات على الأقل أو أكثر يوميًا، وتشير الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأنّ الرضيع يحتاج إلى ما يتراوح بين 16-18 ساعة من النوم يوميًا، وذلك لأنّ الرّضع لم تتشكل لديهم بعد الساعة البيولوجية، وفيما يلي المعدل الطبيعي للرضّع، ولكنّ هذا المعدل قابل للتغير من طفل لآخر، وليس بالضرورة أن يكون الأمر مقلقًا، وفيما يلي توضيح ساعات النوم الطبيعية للرضع حسب أعمارهم:[3]

إقرأ أيضا:أسباب ارتفاع ضغط الدم
  • الأطفال حديثي الولادة: 8 ساعات ونصف من النوم ليلًا، ونهارًا ما يعادل 7 ساعات، بمعدّل نوم لساعة أو ساعتين.
  • الرضّع في عمر 3 أشهر: يحتاج الرضع في عمر الثلاثة أشهر إلى النوم 10 ساعات ليلًا، و5 نهارًا.
  • الرضّع في عمر 6 أشهر: 11 ساعة من النوم ليلًا، و 3 ساعات نهارًا، ليصبح مجموع ساعات نوم الرضيع 14-15 ساعة.
  • الرضّع في عمر عام: 11 ساعة ليلًا، وساعتين ونصف نهارًا، ليكون معدّل ساعات نوم الرضيع ما يقارب 13 ساعة.

طرق تنظيم نوم الرضيع

مع تقدّم الطفل في العمر يصبح النوم أكثر انتظامًا، ومع ذلك فإنّه يوجد العديد من الطرق التي تساهم في تنظيم نوم الرضيع، ومن أبرز هذه الطرق ما يلي:[4]

نوم الرضيع في غرفة الوالدين

في الأشهر الأولى من عمر الرضيع ينبغي أن ينام الرضيع بغرفة الوالدين، ولكن على تخت مخصص له وحتى يبلغ من العمر 6 شهور-1 سنة، وينبغي الانتباه إلى عدم نوم الرضيع على تخت الأبوين، فقد يصاب بموت الرضع المفاجئ نتيجة اختناقه بأحد الأغطية أو الفرش، أو انقلاب أحد الأبوين عليه.

إقرأ أيضا:فوائد عصير الطماطم

تحديد روتين معين للنوم

يفيد اتباع بعض الأساليب بشكل يومي إلى توفير جو هادىء للرضيع ومساعدته على النوم، ومن هذه الأساليب، تشغيل الموسيقى الهادئة، تحميم الطفل، والغناء له، والجلوس أو الوقوف في مكان معين من الغرفة نفسها، وذلك يكون في غرفة ذات إضاءة خافتة.

استخدام اللهاية

من الممكن أن يفيد استخدام اللهاية في تهدئة الطفل، ويشار إلى أنّ استخدام اللهاية أثناء النوم يحمي من إصابة الطفل بمتلازمة الموت المفاجئ.

وضع الرضيع في الفراش عند الشعور بالنعاس

يفيد وضع الطفل في تخته المخصص للنوم عند النعاس ولو كان مستيقظًا في مساعدته على النوم، بالإضافة إلى ربطه الوضع في الفراش بمرحلة الدخول في النوم.

تهدئة الطفل

قد يحتاج الطفل للنوم لكنه يبكي ليصل للوضع المناسب للنوم، لذا فإنّه يجب على الأم ينبغي فحصه، ويقصد بفحصه التأكد من عدم جوعه، وتبديل الحفّاض إذا استدعت الحاجة، بالإضافة إلى التحدث معه، وحضنه، حتى يحصل على الجو المناسب للنوم، ومن المهم الحرص عند استيقاظه ليلًا بهدف الرضاعة توفير الهدوء، والتحدث بصوت منخفض، وجعل الإنارة في الغرفة غير قوية.

أعراض نوم الرضيع بكثرة

يمكن للأم أن تعرف أنّ الرضيع ينام لفترات أطول من المعتاد من خلال ظهور بعض الأعراض، وفيما يلي توضيح ذلك:[5]

بسبب المرض

يمكن أن يصيب الأطفال حديثي الولادة اليرقان، ويمكن للأم معرفة أنّ الرضيع مصاب باليرقان من خلال معاينة الأعراض والتي غالبًا ما تكون ظاهرة، ومن أبرزها اصفرار الجلد، بالإضافة إلى اصفرار بياض العينين، وقد يفقد الرضيع الوزن، ولا يشعر بالراحة، وينام لفترات طويلة، ويعاني من صعوبات في الرضاعة وهذا يؤدي إلى إصابته بالجفاف.

بسبب الجوع

عندما لا يحصل الطفل على ما يكفي من الحليب فإنّه يعاني من الكسل والخمول، ويكون منفعلًا بعد الرضاعة، كما أنّ عدد مرّات إخراجه تقل لأقل من أربع مرّات في اليوم.

بسبب التعب

يمكن للأم معرفة أنّ نوم الرضيع بكثرة نتيجة التعب عند ظهور الأعراض التالية:[6]

  • شدّ وسحب الأذن أو الأذنين معًا.
  • التثاؤب بكثرة.
  • كثرة البكاء أو الصراخ.
  • يمكن أن يقوم الرضيع بحركات كما لو أنّ يديه وساقيه متشنجة.
  • الانفعال والغضب عند تناول الطعام.
  • إغلاق اليد وعدم فتح الأصابع.
  • قد يصعب على الرضيع التركيز بعينيه، ويرفرف الجفون.
  • تقوّس الظهر للخلف.

الجدير بالذّكر أنّ النوم الكثير للرضع حالة لا تعدّ طارئة تستدعي مراجعة الطبيب بشكل فوري، وقد يتمكّن الطبيب من معرفة السبب من خلال الاتصال به فقط، أمّا إذا ظهرت أعراض مرتبطة بالجهاز التنفسي من المهم مراجعة الطبيب، كتنفس الرضيع بصوت عالي، أو وجود صوت صفير مع التنفس، ولهاث الطفل بهدف التنفس والبحث عن الهواء، واغمقاق لون الجلد عند التنفس، أو عند الشّك بأنّ الرضيع قد لمس أو استنشق مواد سّامة.

السابق
علاج حمو النيل للأطفال
التالي
سبب ظهور السكر في البول وعدم ظهوره في الدم