فن الطهي

طريقة تحضير منقوع الشعير

طريقة تحضير منقوع الشعير

الشعير

يُعد الشعير من أقدم النباتات المزروعة على الإطلاق، والتي يعود تاريخها إلى ما يزيد على 10 آلاف عام، وقد ظهر في الجهة الجنوبية الغربية من آسيا، وصولاً إلى العصر الحديث بزراعته في أوروبا وأفريقيا وغيرها، وقد كان حتى القرن السادس عشر أهم محصول غذائي يُعتمد عليه لتغذية الإنسان، وقد تمّ استغلاله بعد ذلك بشكل كبير كعلف للحيوانات المختلفة، وفي الغالب يُزرع  الشعير جوار البقوليات كالحمص والعدس، وينتمي إلى صنف الحبوب ذات القشرة الخارجية السميكة التي لابدّ من إزالتها بحرص قبل الاستعمال.

طريقة عمل منقوع الشعير

المكونات

  • مئة غرام من بذور الشعير.
  • لتران من الماء.

طريقة التحضير

  • غسل الشعير جيّداً، ثم وضعه مع الماء في قدر مناسب على النار لحين الغليان، ثمّ خفض درجة الحرارة، وتتحريكه باستمرار.
  • رفع القدر عن النار بعد 5 دقائق، وتركه جانباً مدّة ساعة.
  • تصفية الماء ليُصبح جاهزاً للشرب حينما يكون بارداً أو ساخناً.
  • يمكن منح منقوع الشعير نكهة مميزة من خلال إضافة النعناع، كما يُمكن تحليته بالعسل.

طريقة منقوع الشعير مع الليمون

المكونات

  • ثلث كوب من الشعير.
  • قشور وعصير ليمونتين.
  • نصف كوب من العسل.
  • ستة أكواب من الماء.

طريقة التحضير

  • غسل الشعير جيداً بالماء.
  • وضع الشعير مع الماء وقشور الليمون في قدر على النار.
  • تحريك المكونات على درجة حرارة متوسطة لحين الغليان.
  • ترك المزيج على درجة حرارة منخفضة مدّة 15-30 دقيقة.
  • تصفية المزيج ووضعه في وعاء مضاد للحرارة، وإضافة العسل وتحريكه حتى يذوب.
  • وضع شراب الشعير في زجاجات، ويتم تخزينها في الثلاجة.

فوائد مشروب الشعير

  • الوقاية من أمراض القلب : لغناه بمضادات الأكسدة، والعناصر الغذائية والفيتامينات، والألياف، والفسفور، النياسين، الكروم، المغنيسيوم، المنغنيز، السيلينيوم، النحاس، وفيتامين ب1.
  • تحسين عملية الهضم: من خلال علاج الاضطرابات المرتبطة بالمعدة، كالتهابات القولون، ومتلازمة القولون العصبي، مما يؤثر إيجاباً في الحفاظ على صحة المعدة بشكل عام.
  • خفض الكوليسترول: يمتلك الشعير بين مركباته بيتا جلوكان التي تقلل نسبة الكوليسترول الضار في الدم، ونسبة الدهون الثلاثية، مما ينعكس على حماية القلب والأوعية الدموية من الأمراض التي قد تهاجمها، إضافة إلى منع تصلب الشرايين.
  • تغذية الشعر: يمنح الشعر لمعاماً وقوة وطولاً، كما يحول دون تساقطه، ويُثبت لونه الطبيعي؛ لاحتوائه على عنصر النحاس، كما يُحفز إنتاج الميلانين الهام لنمو الشعر.
  • فقدان الوزن: حيثُ يمتلئ بالألياف الغذائية القابلة للذوبان والتي أهمها بيتا جلوكان التي تُعزز الشعور بالشبع، وهي مادة هلامية تتكون داخل المعدة، وتُبطء عملية الهضم وامتصاص المواد الغذائية المختلفة، وقد أثبتت ما يزيد عن 44 دراسة تفوّق البيتا جلوكان على غيره من الألياف في فائدته العظيمة لفقدان الشهية وتقليل كميّة تناول الطعام.
  • علاج حصوة المرارة: لاحتوائه ألياف غذائية غير قابلة للذوبان.
  • الوقاية من مرض السكري: يُقلل الشعير مستوى السكر في الجسم، مما يجعله ملائماً للحد من خطورة الإصابة بمرض السكري من الدرجة الثانية، وذلك بسبب المغنيسيوم، وهو من المعادن المسؤولة عن إنتاج الإنسولين في الجسم، إضافة إلى الألياف القابلة للذوبان والتي تُثبط امتصاص السكر في الدم، وقد أثبتت الدراسات أنّ تناول وجبة إفطار من الشعير تقي الجسم من ارتفاع الحد الأدنى للسكر والإنسولين في الدم، مقارنة مع غيره من الحبوب الكاملة عند تناولها على وجبة الإفطار كالشوفان.

الآثار الجانبية لمشروب الشعير

على الرغم من فوائد مشروب الشعير الجمّة، إلّا أنّ هنالك القليل من الآثار الجانبية المرتبطة بأولئك الذين يُعانون من حساسية القمح، حيثُ يحتوي الشعير على مادة الجلوتين التي قد تُسبب لهذه الفئة الشعور بالغثيان، والصداع، والقيء، والإسهال، وعسر الهضم، والطفح الجلدي.

إقرأ أيضا:طريقة عمل خبز الشعير لمرضى السكر
السابق
طريقة تحضير كمون بالليمون
التالي
طريقة عمل آيس كريم