حياتك

علاج الصداع عند الاطفال في المنزل

علاج الصداع عند الاطفال في المنزل

تعرف على علاج الصداع عند الاطفال في المنزل

يُعرف الصداع بألم في الرأس، وهو مشكلة شائعة، حيث يعاني الكثير من الأشخاص من الصداع طوال حياتهم في أوقات مختلفة كل يوم ولأسباب عديدة أيضًا، وقد يكون الصداع مجرد شعور بعدم الراحة بشكل مؤقت، أو قد يكون شديدًا يتعارض مع أنشطة الحياة اليومية، وهناك عدة أنواع من الصداع، أشهرها: الصداع العنقودي، والصداع التوتري، كذلك الصداع النصفي، وفي هذا المقال سيتم الحديث حول مسببات الصداع، وطرق علاج الصداع عند الأطفال في المنزل.

طرق علاج الصداع عند الاطفال في المنزل

يتم علاج الصداع عند الأطفال من خلال إجراءات منزلية معينة وعلاجات بسيطة متاحة، في حين أنه قد يتطلب استخدام علاجات دوائية في حالات أخرى، وفي التفاصيل التالية:[7]

  • علاج صداع التوتر: ينصح الطفل بالاستلقاء ورفع رأسه قليلاً، والاستحمام بالماء الساخن، أو وضع كمادات ساخنة أو باردة على جبهته أو رقبته.
  • علاج الصداع النصفي: وضع الطفل قليلاً في غرفة هادئة ومظلمة، ووضع كمادات باردة أو ساخنة.
  • مسكنات الألم: يتم استخدام مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، مثل؛ الباراسيتامول، أو الإيبوبروفين لتخفيف الصداع عند الأطفال، مع أهمية عدم إعطاء الدواء أكثر من مرتين أسبوعياً.
  • المكملات الغذائية: تشير الدراسات إلى أهمية بعض الفيتامينات والمكملات الغذائية في التخفيف من حدة وتواتر الصداع، ومنها:
    • فيتامين ب 2: أو ما يسمى الريبوفلافين، حيث يسهم في التخفيف من الألم ويمنع الصداع، ويمكن أن يسبب آثارًا جانبية مثل؛ إسهال أو بول أصفر فاتح.
    • المغنيسيوم: من المفيد تناوله لعدة أشهر في الوقاية من الصداع وخاصة الصداع النصفي، لكن من المهم استشارة الطبيب لاستخدامه كمكمل غذائي ، وتجدر الإشارة إلى أن هناك بعض الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم، وهي يضاف للطفل يوميًا لتزويده بكميات كافية من المغنيسيوم ؛ أمثلة: الخضار الورقية والبقوليات والمكسرات والحبوب الكاملة.
    • الإنزيم المساعد Q10: وجد أن ثلث الأطفال المصابين بالصداع النصفي يفتقرون إلى هذا المكون، الموجود بشكل طبيعي في جميع خلايا الجسم، لذلك يتم استخدام مكمل غذائي بعد استشارة الطبيب.
  • البحث عن سبب الصداع: هذا عن طريق إنشاء دفتر يوميات يكتب فيه الآباء جميع الأسباب المحتملة للصداع لدى أطفالهم فمثلاً: الطعام الذي يأكله، وحالته النفسية، عدد ساعات نومه، ثم سبب الصداع.
  • تقنية الارتجاع البيولوجي: يتم إجراؤها باتباع تقنيات استرخاء معينة تساعد الطفل على تغيير ردود أفعاله تجاه الضغط النفسي.
  • التدليك: يساعد في السيطرة على الصداع، خاصة عندما يقترن بالأكل الصحي والتمارين الرياضية.

أسباب الصداع عند الأطفال

في الواقع هناك نوعان رئيسيان من الصداع الذي يصيب الأطفال، ويمكن تقسيمها حسب أسباب حدوثه: الصداع الأولي،  والصداع الثانوي، ويمكن تفسير كل منهما بالتفصيل على النحو التالي:[1]

إقرأ أيضا:طرق ترتيب حديقة المنزل

الصداع الأولي

الصداع الأساسي أو الأولي هو صداع لا يرتبط بمشاكل صحية أخرى، وغالبًا ما ينتج عن توتر العضلات، أو توسع الأوعية الدموية، أو التغيرات في الإشارات العصبية، أو تورم مناطق معينة من الدماغ نتيجة وجود التهاب، والصداع النصفي وصداع التوتر هما النوعان الأكثر شيوعًا اللذان يصيبان الأطفال، والصداع العنقودي أقل شيوعًا، وهنا نذكر هذه الأنواع بالتفصيل:[3]

صداع التوتر

قد يكون السبب الرئيسي لصداع التوتر عند الأطفال هو اختلال التوازن العصبي أو الكيميائي في الدماغ ، ويمكن ملاحظة أن ظهوره مرتبط بتوتر عضلات الرقبة أو الظهر أو حتى فروة الرأس، مثل: يمكن أن يؤدي إلى الإجهاد والصراعات العقلية أو العاطفية المعاناة من هذا النوع من الصداع عند الأطفال، ويمكن تمييزه عندما يشعر الطفل بألم ضاغط تتفاوت شدته من ألم خفيف إلى متوسط ​​يحدث على جانبي الرأس، والشعور من صداع التوتر يمكن أن يقال أنه يشبه الشعور بضغط شريط مطاطي حول الرقبة أو الرأس أو كليهما كما هو موصوف عند بعض الأطفال، أو يبدو على شكل ألم شديد في مقدمة الرأس، أو في المنطقة الخلفية من العنق أو الرأس أو كليهما أو في منطقة الصدغ. [4][5]

إقرأ أيضا:كيفية تنظيف الحوائط المدهونة زيت

الصداع النصفي

يتجلى ألم الصداع النصفي أو الصداع النصفي في صورة ألم نابض، وغالبًا ما يصيب أحد جانبيّ الرأس، مصحوبًا بحساسية للصوت والضوء، وإحساس بالغثيان، ويمكن أن يؤثر ذلك على حجم الأوعية الدموية، ويزيد من حدة الصداع، وتجدر الإشارة إلى أن آلام الصداع النصفي لا تحدث باستمرار، ويمكن أن يكون عرضي، أي أنه يظهر في شكل نوبات تتخللها فترات لا يعاني خلالها المريض من الصداع، ومن الممكن أن يستمر الصداع النصفي من ساعة واحدة إلى 72 ساعة في نوبة واحدة، وفي الواقع قد يتفاقم ألم الصداع النصفي مع زيادة حركة ونشاط الطفل، ويمكن القول أنه على الرغم من المعلومات المتوفرة حاليًا حول هذا النوع من الصداع أكثر من أي وقت مضى؛ ومع ذلك لم يتضح السبب بعد، ولكن غالبًا ما يكون هناك تاريخ عائلي من الصداع النصفي إذا أصيب الطفل بهذا النوع من الصداع[2]

الصداع العنقودي

يمكن القول أن الصداع العنقودي نادر الحدوث عند الأطفال دون سن العاشرة، ويختلف هذا الصداع عن الأنواع الأخرى من حيث أنه يصيب الطفل في شكل نوبات مقسمة إلى مجموعات؛ وتتكون المجموعة من خمسة أو أكثر من أنواع الصداع، تتراوح من صداع يحدث يومًا بعد يوم، أو ثمانية أنواع من الصداع خلال النهار تتخللها بداية ظهورها إلى إحساس شديد بالألم مثل الوخز في جانب واحد من الجسم أقل من 3 ساعات لكل هجوم هذا النوع هو الإحساس بانسداد الأنف، سيلان الأنف، والتهيج، والأرق.

إقرأ أيضا:أنواع الحصان العربي الأصيل

صداع ثانوي

الصداع الثانوي أو المكتسب؛ هو النوع الأقل شيوعًا من الصداع، ويمكن تفسير الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الصداع الثانوي على النحو التالي:[4][6]

  • الإصابة بالأمراض: غالبًا ما يعاني الأطفال من صداع ناتج عن مرض معين، ومن أكثر أسبابه شيوعًا نزلات البرد أو الزكام أو التهاب الجيوب الأنفية أو التهاب الأذن الوسطى، والفائدة في هذه الحالة أن المريض لم يُعاني منه من قبل، وتجدر الإشارة إلى أن هناك العديد من الحالات النادرة التي يمكن أن تؤدي إلى صداع ثانوي، مثل التهاب السحايا، وهي عدوى بكتيرية تصيب الغشاء المحيط بالنخاع الشوكي والدماغ، وتشمل أعراضها الحمى وتيبس الرقبة والارتباك، ويمكن القول أن هناك علامات تظهر على الأطفال وكبار السن تشير بدورها إلى العدوى، مثل الخمول أو العواطف التي يصعب السيطرة عليها، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحالة إن لم تعالج؛ تؤدي بمرور الوقت إلى تلف الدماغ.
  • كدمات في الرأس: إن تعرض الطفل للصدمات في منطقة الرأس عادة ما يسبب صداعًا، وعلى الرغم من أن معظم الإصابات تعتبر بشكل عام طفيفة وليست مدعاة للقلق، إلاّ أنه يجدر طلب المساعدة الطبية الفورية في حالة سقوط الطفل بعنف على رأسه، أو يعاني من إصابة شديدة في الرأس، أو إذا تفاقم الألم بعد تعرضه لإصابة في الرأس.
  • الأدوية: يحدث الصداع الترميمي نتيجة الإفراط في استخدام مسكنات الألم بجرعات كبيرة، غالبًا تلك التي يتم الحصول عليها بدون وصفة طبية، وتجدر الإشارة إلى أن بعض أنواع مسكنات الألم هذه تحتوي على مادة الكافيين، والتي يعتقد أنها تلعب دورًا في حدوث الصداع، يمكن أن تسبب الكورتيكوستيرويدات ومضادات الاكتئاب الصداع أيضًا
  • الصداع المرتبط بصعوبة الرؤية: في الحقيقة يسبب صعوبة في الرؤية مما يتطلب إجهاد العينين وبذل جهد لرؤية لوحة الكتابة بوضوح ألم في العينين ، ولكن في بعض الأحيان ينتج عنه صداع آخر يسمى صداع ارتعاش العضلات، ويمكن القول أن ارتداء النظارات في بعض الأحيان يساعد في حل مشكلة الصداع التي لا ترتبط بألم العين ولكن ليس دائمًا.
  • مشاكل الدماغ: من الجيد القول أن هذا النوع من المشاكل نادر الحدوث عند الأطفال، ويمكن أن يكون سبب هذا النوع من الصداع سبب عضوي في الدماغ. مثل حدوث خلل في بنية الدماغ بسبب حالة طبية أو مرض مثل ورم في المخ أو خراج أو نزيف داخل الدماغ، حيث تؤثر هذه المشاكل على الدماغ عن طريق زيادة الضغط على مناطق معينة منه مما يسبب ألم رأس مزمن يزداد سوءًا بمرور الوقت، وعادة ما تكون المشاكل أعراض أخرى مثل مشاكل الرؤية والدوخة وفقدان التناسق العضلي.

حالات الصداع عند الأطفال التي تستدعي زيارة الطبيب

على الرغم من شيوع إصابة الأطفال بالصداع، وهذا ليس مدعاة للقلق، إلاّ أنه في الحالات التالية يشير إلى حالة طبية تتطلب مراجعة الطبيب في أسرع وقت ممكن:[8]

  • عندما يصاحب الصداع ارتفاع درجة الحرارة وتيبس في الرقبة.
  • عندما يكون الألم شديدًا ولا يزول بالرغم من تناول المسكنات.
  • عندما يترافق الصداع مع قيء مستمر خاصة في حالة عدم وجود حمى أو إسهال مصحوب بالتقيؤ.
  • عندما يجد الطفل صعوبة في المشي أو النوم أو أداء المهام اليومية؛ بسبب شدة الصداع، وعندما يستيقظ الطفل بسبب نوبات الصداع.
  • عندما تزداد حدة الصداع عند الاستلقاء.

نصائح لوقاية الأطفال من الصداع

تساعد التدابير التالية في منع أو تقليل شدة الصداع عند الأطفال:[9]

  • ممارسة السلوكيات الصحية: إذ تساعد الممارسات التي تحسن الصحة العامة على منع الطفل من الإصابة بالصداع، وتشمل هذه السلوكيات:
  • تقليل التوتر: يزيد الضغط النفسي من تكرار نوبات الصداع، ويجب الانتباه إلى الأشياء التي تسبب التوتر في حياة الطفل مثل: صعوبة في أداء الواجب المنزلي، أو توتر العلاقات مع الأقران وإيجاد الحلول.
  • تجنب مسببات الصداع: تجنب الأطعمة والمشروبات التي تسبب الصداع، وينصح أن تحتفظ بمفكرة لتسجيل مسببات الصداع المحتملة، ومتى بدأ الصداع ومدة استمراره، وما إذا كان هناك شيء ساعد في التخلص منه.
  • الحصول على قسط كاف من النوم.
  • الاستمرار في الانخراط في النشاط البدني.
  • تناول 8 أكواب من الماء يوميًا، وتناول وجبات خفيفة صحية، وتجنب الكافيين.

علي القشوع 26 عاماً، طالب في كلية الطب سنة خامسة، يتقن اللغة الإنجليزية والصينية إضافة للغته الأم، لديه خبرة جيدة في كتابة المحتوى وفقًا لمعايير الـ SEO، حيث عمل في الكتابة ضمن مجالات متعددة، وكان أبرزها المجال الطبي.

السابق
علاج سريع للحرقان عند الحامل
التالي
اعراض جرثومة المعدة بالتفصيل