علاج الكحة والبلغم بالأعشاب

علاج الكحة والبلغم بالأعشاب

ما علاج الكحة والبلغم بالأعشاب

في البداية ينبغي الإشارة إلى أنّ حدوث السعال أمر طبيعي جدًا لدى كل شخص، وللكحة دور كبير في تنظيف الحلق من البلغم، والذي قد يرافق الكحة في بعض الحالات، وأي عوامل مهيجة أخرى، وقد يكون السعال مزمنًا وغالبًا ما ينتج عن حالة مرضية.[1]

ما هي الأعشاب التي تعالج الكحة والبلغم

يمكن لبعض أنواع الأعشاب أن تكون مفيدة في علاج الكحة والبلغم، وتتضمن هذه الأعشاب ما يلي:[2]

عشبة الخطمي

استخدمت عشبة الخطمي منذ القديم في علاج الكحة والبلغم والتهاب الحلق، وذلك لاحتوائها على مواد صمغية تغلف الحلق، ويشار إلى أنّ الشرابات التي تحتوي على عشبة جذور الخطمي كانت فعّالة بدرجة كبيرة مقارنة مع الأدوية التي تحتوي على أعشاب اللبلاب، وخففت بشكل كبير الكحة والبلغم الناتج عن نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي بشكل كبير، وتتوافر هذه العشبة على شكل شاي يمكن تناوله بعد إضافة الماء الساخن له، وكلما زادت مدة نقعه في الماء الدافىء ازدادت كمية الصمغ المتواجدة في الشاي، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه العشبة قد تسبب بعض الآثار الجانبية ومن أكثرها شيوعًا اضطراب في المعدة.

أعشاب الزعتر

لأعشاب الزعتر العديد من الاستخدامات الغذائية منها والطبية، إذ يستخدم لعلاج الكحة والبلغم الناتج عن التهابات الجهاز التنفسي، ويشار إلى أنّ الزعتر كان فعّالًا في علاج الكحة مقارنة مع أعشاب اللبلاب، ويمكن استخدام شرابات الكحة والبلغم التي تحتوي على الزعتر، أو تحضيره منزليًا وذلك من خلال إضافة ملعقتين من الزعتر المجفف إلى كأس من الماء الدافىء ونقعه لمدة عشر دقائق ومن ثمّ تصفيته وشربه.

عشبة الدردار الأحمر

تنتشر هذه العشبة وتستخدم بشكل كبير لدى الأمريكيين، وهي تتشابه مع أعشاب الخطمي لاحتوائها على كميات كبيرة من الصمغ والذي يخفف من الكحة والبلغم، والتهاب الحلق، وينبغي الإشارة إلى أنّ هذه العشبة قد تتداخل مع بعض أنواع من الأدوية لذا ينبغي الحذر عند استخدامها واستشارة الطبيب.

النعناع

يعدّ النعناع من الأعشاب المعروفة بشكل كبير والتي تستخدم لعلاج العديد من الحالات المرضية، فهي تحتوي على المنثول والذي يهدئ الحلق، ويزيل الكحة، ويعمل على تذويب البلغم، ويمكن استخدام أعشاب النعناع من خلال شربها كشاي الأعشاب، أو من خلال عملها كتبخيرة، ولعمل تبخيرة النعناع ينبغي إضافة 3-4 قطرات من زيت النعناع، لكمية مناسبة من الماء ومن ثمّ تقريب الوجه منها والاستنشاق مع ضرورة تغطية الرأس.

علاجات أخرى للكحة والبلغم

يعتمد علاج الكحة والبلغم على العامل المسبب وفيما يلي توضيح ذلك:

علاجات الكحة غير العشبية

تتضمن علاجات الكحة الأدوية ولتي تقلل من السعال، وتطرد البلغم، بالإضافة إلى الابتعاد عن العوامل المهيجة للجهاز التنفسي والسعال، وبشكل خاص إذا كان الشخص يعاني من الحساسية والربو، ومن الضروري استخدام المكيفات لتنقية الهواء من الغبار وبالتحديد في موسم حبوب اللقاح، والابتعاد عن العوامل المؤدية للحساسية، وتناول العسل ويمكن مزجه مع الشاي، وشرب السوائل الدافئة.[3]

علاجات البلغم غير العشبية

يوجد العديد من العلاجات التي تذيب البلغم، وتتضمن هذه العلاجات ما يلي:[4]

  • السعال: من المهم عدم قمع السعال، وعدم استخدام الأدوية التي تخفف من السعال عندما يكون ممزوجًا بالبلغم، وذلك لأنّ الكحة هي طريقة طبيعية للجسم في التخلص من البلغم وتنظيف الحلق والرئتين.
  • التخلص من البلغم: تطرد الرئتين البلغم منها باتجاه الحلق، ومن المهم التخلص منه من خلال بصقه أو ابتلاعه.
  • شرب كميات كافية من السوائل: من المهم شرب كميات كافية من السوائل وذلك للحفاظ على رطوبة الجسم، بالإضافة إلى أنّ السوائل تخفف من المخاط بشكل كبير، وتساعد الجيوب الأنفية على إخراج ما بداخلها من مخاط.
  • الحفاظ على ترطيب الهواء: يزيد الهواء الجاف من تشكل المخاط كونه يهيج الأنف والحلق، لذا من المهم ترطيب الهواء.
  • الغرغرة بالماء والملح: تساعد الغرغرة بالماء والملح في تنظيف وتهدئة الحلق المتهيج، وتزيل من البلغم الموجود، ويمكن استخدام بخاخات المحاليل الملحية.
  • الابتعاد عن التدخين: من المهم الابتعاد عن تدخين السجائر، أو الجلوس في أماكن المدخنين كونه يزيد من إفراز البلغم.
  • الابتعاد عن الأغذية التي تسبب حساسية: يمكن لبعض أنواع الأغذية أن تؤدي إلى التحسس وحكة الحلق وهذا يزيد من إفراز البلغم لذا ينبغي الابتعاد عنها.
  • تجنب المشروبات الكحولية: بالإضافة إلى المشروبات التي تحتوي على الكافيين، وذلك لأن الكافيين والكحول قد تؤديان إلى الإصابة بجفاف الجسم وهذا يزيد من البلغم.
  • الاستحمام بالماء الدافىء: يساعد البخار المتصاعد من الماء الدافىء على تليين البلغم وهذا يساعد على إنزاله، كما يخفف الماء الدافئ على الوجه لتخفيف الضغط والألم الناتج عن الجيوب الأنفية.
  • تناول المزيد من الفاكهة: تفيد الفاكهة في التخفيف من المشاكل التنفسية والتي تسبب البلغم، وذلك لغناها بالألياف.
  • الابتعاد عن الأغذية التي تسبب الارتجاع الحمضي: وذلك لأنّ ارتجاع حمض المعدة إلى المريء قد يزيد من إنتاج البلغم.

أسباب الكحة والبلغم

يحدث السعال والبلغم نتيجة العديد من الأسباب والتي تتضمن الآتي:[5]

  • الحالات التحسسية.
  • نزلات البرد والإنفلونزا.
  • التهابات الرئة.
  • السعال الديكي.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • التهاب القصبات.
  • فيروس كورونا المستجد.
  • بعض أنواع أدوية الضغط.
  • السّل.
  • العوامل المهيجة، كالمواد الكيميائية، والدخان.
  • الربو.
  • الارتداد المريئي المعدي.

طرق الحفاظ على الجهاز التنفسي

يتكون الجهاز التنفسي من العديد من الأجزاء والتي يأتي في بدايتها الفم والأنف، والتي يدخل من خلالها الهواء إلى الجسم، ثمّ إلى الجيوب الأنفية التي تعقّم وترطب الهواء الذي تمّ استنشاقه، وبعد ذلك إلى البلعوم الذي ينقل الهواء إلى القصبة الهوائية والتي تربط ما بين الحلق والرئتين، وتساعد العظام والعضلات الجهاز التنفسي على تحريك الهواء في داخل وخارج الرئتين، ومن أمثلة هذه العظام والعضلات عضلة الحجاب الحاجز، والضلوع التي تحيط بالرئة وتحميها، لذا من المهم الحفاظ على الجهاز التنفسي، وذلك يكون من خلال اتباع بعض التدابير ومنها:[6]

  • الابتعاد عن المواد الكيميائية والعوامل المهيجة للجهاز التنفسي، والغازات والأبخرة ومنها غاز الرادون السام، وينبغي ارتداء كمامة إذا تمّ التعرض لأي من العوامل الملوثة.
  • تجنب التدخين الإيجابي كان أم السلبي.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات والفيتامينات اللازمة للجسم.
  • شرب كميات كافية من الماء.
  • ممارسة التمارين الرياضية باستمرار للحفاظ على صحة الرئتين.
  • غسل اليدين بانتظام والابتعاد عن المصابين بأمراض الإنفلونزا والبرد لتجنب الإصابة بالعدوى.
  • الحصول على لقاح الإنفلونزا كل عام.

من المهم مراجعة الطبيب في بعض الحالات وذلك عندما يحدث لدى الشخص صعوبة في التنفس، وألم في الصدر، ليقوم الطبيب بإجراء الفحوصات التشخيصية اللازمة والتي يأتي في مقدمتها الفحص البدني والاستماع إلى نبض القلب، وتنفس الرئتين، والكشف عن وجود أعراض تدل على الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي، ومن الممكن أن يجري الطبيب تصويرًا بالرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب، وذلك للكشف عن وجود أضرار أو انسداد في أي جزء من أجزاء الجهاز التنفسي، ويقوم الطبيب بإجراء اختبار لوظائف الرئة، والتي يتم فيها قياس التنفس بواسطة جهاز يمكنه معرفة مقدار الهواء الذي يتم استنشاقه وزفيره.

مقالات مشابهة

دليل شامل عن ببغاء الدرة

دليل شامل عن ببغاء الدرة

دليلك الشامل عن كريم اكرتين

دليلك الشامل عن كريم اكرتين

كل ما تود معرفته عن مزيل الشعر

كل ما تود معرفته عن مزيل الشعر

فوائد كريم جليسوليد المذهلة مع الأضرار

فوائد كريم جليسوليد المذهلة مع الأضرار

تعرّف على الكحل وطريقة وضعه

تعرّف على الكحل وطريقة وضعه

كل ما تود معرفته عن الماسكارا

كل ما تود معرفته عن الماسكارا

دليل شامل عن ببغاء كاسكو

دليل شامل عن ببغاء كاسكو