اقرأ » عيوب نيسان سنترا 2018
سيارات نيسان

عيوب نيسان سنترا 2018

عيوب نيسان سنترا 2018

سيارة نيسان سنترا

صُنّفت شركة نيسان اليابانية بأنها واحدة من أبرز شركات صناعة السيارات في العالم، وتقوم الشركة بإنشاء العديد من أنواع المركبات مثل التيما ومورانو وارمادا وسنترا، وكانت بداية الشركة محدودة للغاية في اليابان وتحديدًا في يوكوهاما، ولكن بعد تجاوز العديد من المصاعب مع نهاية القرن الماضي، وبداية الألفية، حدثت نقلة كبيرة في إدارتها انعكست على السيارات المصنوعة، وباتت سيارات نيسان منتشرة في جميع دول العالم، وكان إصدار الشركة اليابانية لسيارة نيسان سنترا، بعد التصريح الذي أطلقه يوشيسوك اياكاوا المؤسس لشركة نيسان، ومن ثم بدأت السيارة الوليدة في تحقيق الانتشار، حتى صارت تحتل مكانة مميزة بين سيارات نيسان، ومع عام 2018 صدرت نسخة جديدة من السيارة  تمتلك العديد من المميزات ولكنها لا تخلو أيضًا من عيوب في التصميم والسرعة والنظام.

عيوب نيسان سنترا 2018

المحرك

تصل قوة الموتور في هذه السيارة إلى 118 حصاناً، وإن كانت بعض التقارير تؤكد أن القوة لا تتعدى 116 حصاناً، وتبلغ سعته حوالي 1600 سي سي، وزوّد بعدد أربعة سلندرات، وست عشرة صبابة، مع عزم أقصى يقترب من 154 نيوتن. متر عند بلوغ الموتور سرعة التفاف تصل إلى 4000 دورة خلال ستين ثانية، ويعتبر متوسط نفاذ الوقود مبالغًا فيه، حيث تحتاج السيارة إلى 9.0 لتر لتسير مسافة 100 كم من بنزين 92، ولهذا لا تتوافق السيارة مع متطلبات السائقين الاقتصادية؛ لأنهم يحتاجون إلى تزويد السيارة بالوقود بشكل مستمر، ومن السلبيات الأخرى في هذا السياق أن معدل سرعة السيارة يعتبر ضعيفًا؛ فتقدّر السرعة القصوى لها بـ 180 كيلومتر، و ذلك بسبب عدم وجود تناسق بين قوة المحرك المحدودة وحجم السيارة الكبير.

التصميم

جاءت أبعاد السيارة كالآتي: 4.615 للطول في عرض يُقدّر بـ 1.760 مع ارتفاع يبلغ 1.495 متر، ويوجد في التصميم الجديد للسيارة مفاتيح تساعد على تشغيل أو إيقاف الموتور بصورة متطورة كبديل عن المفاتيح البدائية، مما يوفر المزيد من الأمان. 

حرص المصممون على عزل السيارة عن العالم الخارجي؛ لإتاحة الهدوء للركاب وتوفير القدر الأكبر من التركيز والثبات للسائق حتى لا ينشغل بالضوضاء في الخارج، ولكن من العيوب الكبرى في التصميم أن هيكل السيارة جاء ضعيفًا مما تسبب في العديد من الحوادث على الطرق، وعلى الرغم من أن الاصطدامات تكاد تكون بسيطة إلا أنها تُخلّف آثارًا خطيرة للغاية.

في التصميم العلوي للسيارة يوجد فتحة في السقف يتسرب منها المياه إلى الداخل فتؤثر على المقاعد، ولا سيّما في الفصول الممطرة مثل الشتاء والخريف، أو حتى عند تنظيف العربة بالمياه، فتدخل كميات كبيرة من تلك الفتحة إلى داخلية السيارة، وفي الجزء الخلفي يُمكن وضع الحقائب في الشنطة التي جاءت بحجم 510 لتر، وعلى الرغم من أنها مساحة معقولة إلا أن معظم السيارات الحديثة صُممت بحجم أكبر للشنطة في الخلف؛ لأن المستخدمين يقومون باصطحاب حقائب كبيرة خلال السفر.

تمّ صناعة فرش السيارة من الجلد، وإن كان مظهره جميلًا، ولكنه غير عملي بخلاف الفرش المُصمّم من القماش، فمع دخول فصل الصيف يجد الركاب صعوبة عند ركوب السيارة بسبب شدة حرارة الفرش الجلدي.

الكماليات

لم تتضمن تقارير مواصفات السيارة سوى هذه الكماليات: أنظمة المكابح التي تعيق انزلاق السيارة، مع أنظمة التوزيع الإلكتروني إي بي دي، بالإضافة إلى الوسائد الهوائية المخصصة للسائق، وللركاب في الصف الأمامي، ويتاح للسائق التحكّم في الزجاج سواء في الجزء الأمامي أو الخلفي من السيارة، مع إمكانية تشغيل الوسائط عبر منفذ اليو إس بي، أو الاستمتاع بالكمبيوتر الداخلي للسيارة، مع وجود تكييف للهواء، وحامل للأكواب، وعجلة للقيادة لها وظائف عديدة، ومقابض تأخذ لون الأبواب، مما يعني أن السيارة لا تشتمل على نظام التنبيه عن خروج السيارة عن المسار، أو الرؤية الليلية أو الستائر الكهربائية وهي من الكماليات التي تتضمنها معظم السيارات المنافسة الآن