إسلاميات

فضل الأضحية

فضل الأضحية

الأضحية 

تعد الأضحية واحدة من الأمور التي يتم من خلالها التقرب إلى الله تعالى، ويتم ذلك في أيام النحر الثلاث، ولا يجوز اعتبار أي من الذبائح أضحية، كالتي يتم ذبحها للأكل، أو للبيع، أو لإكرام الضيف، أو تلك التي لا تُذبح في أيام النحر، والسبب الأساسي في الأضحية هو شكر الله تعالى على جميع نعم الحياة التي أنعم الله تعالى فيها على عباده، وقد تم شرع الأضحية ضمن العديد من الأدلة، والآيات في القرآن الكريم، والسنة النبوية، وإجماع الجمهور، حيث قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: {فصلِّ لربك وانحر} [الكوثر:2]، والتي فسرها العديد من جهور العلماء المسليمن على أنها فسرت بأداء صلاة العيد، ومن ثم النحر، ويعتبر الحكم من الأضحية سنة مؤكدة، أن أنه لا يؤثم تاركها.

فضل الأضحية 

  • تعتبر الأضحية واحدة من شعائر الله تعالى، والتي يجب تعظيمها، الأمر الذي يدل على تقوى الله تعالى: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32].
  • تعتبر من أعظم العبادات التي يتم من خلالها التقرب إلى الله تعالى.

العيوب التي يجب أن تخلو منها الأضحية 

  • العور الواضح: هي البهيمة التي يوجد في عينها عور، أو لها برزو بشكل واضح، والبعض شبهها بحبة الأرز، أو تلك المبيضة بياض واضح يدل على عورها، او عماها. 
  • المرض البين: هي الأعراض المرضية التي تظهر على البهيمة، والتي منها الحمى التي تسبب منع في شهية البهيمة، وبالتالي تبعدها عن المرعى، والجرب الظاهر بشكل واضح على جسدها، ويسبب الفساد في لحمها، أو يؤثر على صحتها بشكل عام، أو وجود أي من الجروح العميقة التي تؤثر على صحتها. 
  • العرج البين: هو العرج الذي يمنع البهيمة من السير بصورة صحيحة. 
  • الهزال المزيل للمخ: هي العجفاء التي لا تنقى. 
  • المبشومة: هي التي أكلت لحد أعلى من طاقتها، وبالتالي يجب انتظار تثلطها، وزوال الخطر عن صحتها. 
  • المتولدة: في حال حدوث تعسر في ولادتها، يجب الانتظار لحين زوال الخطر عنها. 
  • الزمنى: هي البهيمة التي تعجز عن المشي لأي عاهة في أطرافها. 
  • العمياء عمى كامل. 
  • التي تعرضت للإصابة بأي خطر خارجي كالسقوط من مكان مرتفع أو الخنق، يحب الانتظار حتى يزول عنها الخطر. 
  • مقطوعة واحدة من اليدين أو الرجلين. 

بعض الأمور التي يجب مراعاتها عند ذبح الأضحية 

  • يجب التسمية عند ذبح الأضحية، ويكون ذلك بقول بسم الله، والله أكبر، اللهم إن هذا منك، ولك، اللهم تقبل مني. 
  • يجب الإحسان في الذبح، والتأكد من الذبح على الطريقة الإسلامية. 
  • عدم سن السكين أمام الذبيحة، وعدم وضعها في مكان تراها، وعدم ذبح الذبائح أمام بعضها البعض، وعدم رؤية الذبيحة لمكان الذبح ، أو السكين إلا وقت الذبح مباشرة. 
  • يجب الحرص على سحب الذبيحة بالطريقة الصحيحة التي لا تعرضها للإيذاء. 
  • يجب التأكد من الذبح في اتجاه القبلة، وهي سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم. 
  • يجوز إعطاء الأشخاص الذين من غير الإسلام من لحم الأضحية. 
  • يجب التأكد من عدم ذبح الأضحية قبل الوقت المحدد أو بعده وهو من صلاة بعد صلاة العيد إلى غروب اليوم الرابع من أيام التشريق، والذي يصادف اليوم الثالث عشر من ذي الحجة. 
  • يستحب أن يرى صاحب الأضحية ذبح أضحيته، ولكنها ليست شرطاً أساسياً في قبول الأضحية. 
  • يرى البعض أن يستحب لصاحب الأضحية ذبح أضحيته بنفسه في حال كان قادر على ذلك، لكنها ليست شرطاً أساسياً في قبول الأضحية. 
السابق
صيام العشر من ذي الحجة
التالي
شروط الأضحية في البقر