حياتك

فوائد الكمون

فوائد الكمون

بذور الكمون

إن نبات الكمون هو في الأصل عبارة عن نبات عشبي ينتمي إلى الفصيلة الخيمية؛ يتم زراعته في الصين والهند ودول البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط، والمعروف عن هذا النبات أنه نباتٌ حولي يتميز بتفرعات عديدة، ويبلغ طول تفرعاته 30 سنتيمتر تقريبًا، وتعتبر أزهاره واحدة من الأزهار الصغيرة بيضاء أو وردية اللون في الوقت الذي يتميز فيه بطول أوراقه.

استخدامات الكمون

 كان للكمون قديمًا وتحديدًا في العصور الوسطى استخدامات عجيبة، حيث كان يتم استخدامه من أجل الحماية من الأرواح الشريرة والتعاويذ الخاصة بها، واختلفت هذه الاستخدامات بكل تأكيد في عصرنا الحالي، حيث بات يدخل في العديد من الاستخدامات؛ أشهرها الطهي، إذ يُعتبر واحدًا من التوابل الأساسية في كلّ من مسحوق الكاري، والفلفل الحار، كما يتم استخدام زيت الكمون في الحلويات لإضفاء نكهة خاصة إلى جانب استخدامه في التوابل، ويتم استخلاص هذا الزيت من بذور الكمون  عن طريق عملية التقطير بالبخار، ويتم استخدامه لأغراض أخرى بإضافته إلى العطور والكريمات، وما شابه ذلك.

فوائد الكمون السحرية

يُعتبر الكمون من الأعشاب متعددة الاستخدام والتي تحقق لمستخدميها فوائد لا حصر لها فور تطبيقها؛ نظرًا لأن الكمون يحتوي على مجموعة من العناصر المختلفة والمتعددة؛ كالألياف، والبروتين، والدهون، ومضادات الأكسدة، والكربوهيدرات، ومن أهم تلك الفوائد: 

المحافظة على الصحة

يُمكن لأي شخص التمتع بصحة أفضل من خلال شراب الكمون، وذلك لأنه يعمل كمعالج لاضطرابات النوم، والقلق، ويساعد على الاسترخاء، فضلًا عن قدرته على علاج بعض أمراض الجهاز التنفسي؛ كالالتهاب الرئوي، والسُعال، والتهاب الجيوب الأنفية، وجميع المشاكل المتعلقة بالجهاز الهضمي؛ وأبرزها مشكلة الإمساك والتخلص من الغازات، فمن خلال شراب بذور الكمون يمكن القضاء على الغازات، والتخلص من أغلب مشاكل المعدة والجهاز الهضمي، خاصةً التي يعاني منها الأطفال في المراحل الأولى من حياتهم.

يجدر الذكر في هذا الصدد أنه من الأفضل شراب أو تناول بذور الكمون غير مطحونة، بمعنى آخر أن تكون صحيحة، لأن عملية طحن الكمون تجعله يفقد بطبيعة الحال جزءً من المواد الطيارة والزيوت، لذا لابد من أن يتم حفظه في وعاء مغلق بصورة محكمة في منأى عن الحرارة والضوء، كما أن عدم طحن الكمون يضّمن عدم فساده بنفس السرعة التي يفسد بها الكمون المطحون.

 إنقاص الوزن

 يفيد استخدام الكمون بصورة إيجابية في عملية إنقاص الوزن، وتحقيق النتائج المرغوبة من النظام الغذائي أو الرجيم، وذلك عند شرابه مغليًا ثلاث مرات كل يوم خاصةً عند الشروع في تناول الوجبات الدسمة، وهناك بعض التعليمات التي لابد من الالتزام بها عند أخذ القرار باستعمال الكمون للرجيم؛ من أهمها تناول الوجبات الرئيسية كالمعتاد، إلى جانب تناول ثلاث وجبات أخرى خفيفة بصورة يومية، مع الأخذ بالاعتبار توحيد موعد تلك الوجبات، كما يجب اعتماد الوجبات على العناصر الغذائية؛ كالكربوهيدرات، والبروتينات في كلّ من وجبة الإفطار والغداء، ومراعاة أن يتم شراب الحليب أو تناول الزبادي مع الشوفان أو الفاكهة في العشاء، ومن الضروري أيضًا تناول لترًا من الماء على الأقل يوميًا، وممارسة التمرينات الرياضية الخفيفة من أجل تسريع حرق الدهون، والمساعدة في ذلك الأمر في أقل وقتٍ ممكن، وأخيرًا يتم تناول الكمون قبل أي وجبة من الوجبات الستة اليومية؛ سواء الرئيسية أو الخفيفة.

الجلد والبشرة

إن للكمون قدرة كبيرة على تخليص البشرة من بعض المشكلات التي تتعرض له، ويكون له عظيم الأثر في هذا الصدد، حيث يمكن تعقيم البشرة من خلال استخدامه، والمساعدة في قتل البكتريا ومحاربتها، وحماية الجلد بشكل عام من الأمراض الجلدية  التي تصيبه؛ كالجفاف، والصدفية، والإكزيما، ولاستخدام الكمون في معالجة حب الشباب والرؤوس السوداء يجب مزجه بالخل واستخدام هذا الخليط الممزوج.

الجهاز المناعي

إن الكمون بإمكانه مهاجمة بعض الأمراض الفيروسية نتيجة توافر مضادات الأكسدة به، و بإمكانه كذلك المساعدة على إنتاج كرات الدم الحمراء، نتيجة توافر عنصر الحديد به الذي يؤدي بدوره إلى ارتفاع نسبة الهيموجلوبين، ويعد كذلك الكمون مصدرًا رئيسيًا من المصادر التي تعمل على تعزيز نقل الأكسجين في الدم، ووقاية الجسم من خطر حدوث فقر الدم، والأنيميا التي تنجم عنه.

لا تقتصر فوائد الكمون على ما ذكر أعلاه فقط؛ إنما يمتد ليشمل إمكانية محاربة بعض من الأمراض السرطانية؛ كسرطان المعدة والكبد على وجه التحديد، وذلك لكونه يعمل على تعزيز عمل أنزيمات الكبد، والقضاء على الجذور الحرة، وإزالة السموم.

السابق
فوائد ماء الورد
التالي
معلومات عامة عن حيوان الفيل