تغذية

فوائد زيت حبة البركة

فوائد زيت حبة البركة

حبة البركة

حبة البركة أو ما يطلق عليه الكمون الأسود، وباللغة اللاتينية Nigella sativa، والشونيز بالفارسية؛ تصنف تحت العائلة الحوذانية وفصيلة اليانسون، وتكون حبة البركة موجودة داخل ثمرة على هيئة كبسولة، تحتوي على بذور ذات لون أبيض، علماً أن هذه الحبوب تصبح سوداء عندما تتأكسد مع الهواء، وتعتبر منطقة البحر المتوسط البيئة الأم لهذه الحبة، وهي معروفة في العالم العربي منذ آلاف السنين، وتتوافر حبة البركة على شكل بذور تستخدم في الطب التقليدي منذ ما يزيد عن 2000 عام، بالإضافة لاستخداماتها في المأكولات للتزيين أو توابل.

أهم فوائد حبة البركة

مكافحة السرطان

حبة البركة وزيتها لديهما القدرة على تعزيز قدرة الجسم على مقاومة السرطان والتقليل من انتشاره، وخصوصاً سرطان الدماغ، والبنكرياس، والدم، والثدي، وتخلص بعض الدراسات العلمية المدفوعة الباحثة عن بعض العلاجات الطبيعية التي قد تظهر فعالية كأدوية بديلة مثبثة لهذا المرض؛ باعتبار أن السرطان أحد أكبر التحديات في العلوم الطبية، لوجود تأثير لحبة البركة على أنواع مختلفة من السرطان، نظراً لوجود TQ (ثيموكينون)، والتي تعتبر من أبرز المكونات النشطة في الحبة السوداء، حيث إن هذه المادة ذات تأثير فعال مضاد للأكسدة، وفعالة أيضاً كعلاج محتمل للسرطان.

تخفيض الوزن

وفقاً للأبحاث تتميز حبة البركة باحتوائها على ثمانية أحماض دهنية، وتعتبر هذه الأحماض هامة في خفض معدلات الجلوكوز في الدم، وكذلك الدهون الثلاثية، والعمل على خفض الكوليسترول في الجسم أيضاً، وبقدرتها على زيادة معدل الاستقلاب، وتحسين عمل الجهاز الهضمي، مما ينتج عنه رفع معدل حرق الدهون، وتخفيض الوزن بطريقة فعالة وصحية.

علاج الحساسية

أجريت دراسة علمية على مجموعة من الأشخاص المصابين بحالات التهاب الأنف التحسسي (حمى القش)، والتي تتنوع شدتها بين الخفيفة والشديدة، عن طريق استخدامهم قطرة أنفية من زيت حبة البركة لمدة ستة أسابيع، وكانت نتيجة تلك الدراسة أن 9 من أصل 10 مرضى لاحظوا تحسناً في أعراض حمى القش؛ من عطاس، وحكة في العين، وانسداد الأنف، وغيرها من الأعراض المرافقة لهذا النوع من التحسس.

علاج أمراض الجهاز التنفسي

يمكن لزيت حبة البركة أن يؤثر ايجابياً على مرض الربو؛ عن طريق المساهمة في التخفيف من أعراضه، وتقليل الأزمات التنفسية التي ترافقه، ويساعد في علاج أمراض الجهاز التنفسي الأخرى، مثل: السعال، والحمى، وذلك بإضافة زيت حبة البركة للماء المغلي، أو عن طريق تسخينه لعمل تبخيرة، ثم استنشاق البخار الناتج عن هذا التسخين، ويمكن أيضاً استعماله ببساطة بدهنه على منطقة الصدر للحصول على نتائج مفيدة.

تعزيز المناعة

زيت حبة البركة بسبب خصائصه المقاومة للبكتيريا والفيروسات لديه قدرة على رفع المناعة وتعزيز مقاومة الجسم للأمراض، بالإضافة لكونه يزود الجسم بالطاقة، ويمكن بتناول ملعقة صغيرة فقط من هذا الزيت في الصباح وأخرى عند المساء الوقاية من مجموعة مختلفة من الأمراض، كما أن لهذا الزيت أثراً منشطاً للدورة الدموية.

التهاب المفاصل الروماتويدي

يعتبر من أمراض اضطرابات المناعة الذاتية، ويؤدي هذا النوع من الاضطرابات إلى تضخم مفاصل الجسم، والذي ينتج عنه تآكلاً في العظام، وتشير الدراسات الطبية أن تناول زيت حبة البركة بشكل يومي قد يقلل من تورم المفاصل ويساعد في زيادة مرونتها.

محاذير استخدام زيت حبة البركة

حبة البركة تعرف بكونها نباتاً طبياً شائع الاستخدام في العالم، وهي آمنة نسبياً، ولكن لا يجب تناولها بكميات عالية، حيث إن المقدار اليومي المسموح به يتراوح بين 200-2000ملغ، وتجاوز هذه المقادير المسموحة يومياً قد يكون له آثار جانبية وخيمة< مثل تلف الكبد والكلى وفق أبحاث سريرية تم إجراؤها على فئران التجارب، وربما يؤدي الإفراط في تناول حبة البركة إلى إبطاء تخثر الدم، وبالتالي زيادة إحتمالات النزف.

السابق
معلومات عن القطط
التالي
طريقة عمل آيس كريم المستكة