حياتك

كم حكم الدولة العثمانية

كم حكم الدولة العثمانية

الدولة العثمانية

تُعد الدولة العثمانية من أكبر الإمبراطوريات في التاريخ الإسلامي، أسسها عثمان الأول بن أرطغرل في نهاية القرن الثالث عشر الميلادي عام 1299، وبلغت ذروة قوتها وعظمتها ومجدها في القرنين السادس عشر والسابع عشر، إذ توسعت في تلك الحقبة وكان عدد ولاياتها 29 ولاية، وكانت في أوج قوتها بين عاميّ 1520-1566 في عهد السلطان سليمان القانوني.

مدة حكم الدولة العثمانية

حكمت الدولة العثمانية ما يزيد عن 600 عام وانتهت عام 1922، وظهرت في البداية على حدود العالم الإسلامي مع أوروبا، ثم توسعت وأصبحت من أقوى الدول آنذاك، وبدأت الدولة العثمانية في آسيا الصغرى أو الأناضول ونمت في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، وانتهت هذه الدولة بعدما حلت مكانها الجمهورية التركية والعديد من دول جنوب شرق آسيا، ودول الشرق الأوسط.

كانت الدولة العثمانية تشتمل على معظم مناطق شرق أوروبا، واليونان، والبلقان، وأجزاء من أوكرانيا، والمجر، وفلسطين، والعراق، وسوريا، ومصر، وشمال أفريقيا، وأقصى الغرب؛ إذ أنها سيطرت على الجزائر، وعلى مناطق كبيرة من شبه الجزيرة العربية.

حقائق عن الدولة العثمانية

  • كانت تقيم الولائم للفقراء والعامة ولزوار المدينة في ساحات المساحد الكبرى في اسطنبول كل جمعة.
  • كانت تتميز القصور العثمانية بأساليبها المعمارية المميزة والعديدة، وكانت مزيج بين الحضارتين العربية الشرقية والغربية البلقانية، وكذلك كانت تحتوي على عدد كبير من الغرف.
  • أفنى سليمان القانوني حياته في خدمة بلاده لتوسيع حدودها، وتوفي في سن 72 أثناء معركة مع المجر في تاريخ 8/كانون الأول/1566م.
  • كان أولياء العهد يذهبون إلى الفتوحات مع آبائهم السلاطين، ولكن لا يدخلون الحرب ويبقوا كقادة لجيش الاحتياط، إلا في حال تأزم الوحدات الأساسية في صد جيش العدو.
  • كان العرب يتميزون ببراعتهم بصناعة السيوف، ويجهزون الخيول لجيش الإنكشارية.
  • كان يحاول شاه الدولة الصفوية الحفاظ على علاقات دبلوماسية جيدة مع السلطان سليمان القانوني، لذلك أرسل له صندوق كبير من الألماس للمساعدة في إتمام بناء جامع السليمانية في إسطنبول، وقبل سليمان هذا الصندوق وبنى به مأذنة للجامع سميت مأذن الجواهر.
  • نقلت أشجار كستناء الحصان من إسطنبول إلى فرنسا عام 1516، ولم تكن معروفة للفرنسيين قبل ذلك، وما زالت تزين شوارع باريس إلى الآن.
  • أصبحت تغطية الجسم من السرة إلى الركبة، مع وضع شال على الرأس من أكثر الموضات المنتشرة في أوروبا في بداية القرن التاسع عشر.
  • كان مواطنو الدولة العثمانية يضعون الطعام على الجبال وقت الثلوج لتأكلها الطيور.
  • زار الدولة العثمانية أول وآخر رئيس للولايات المتحدة؛ وهو الجنرال يوليسيس غرانت.
  • صدر أول كتاب؛ وهو كتاب لطائف يتحدث عن الحياة العامة في إسطنبول بالتفصيل لأحد الأثرياء الأرمن، والذي كتبه في أواخر القرن الثامن عشر، وما زالت نسخته موجودة في متحف الباب العالي.
  • لم يتحدث المستشرقين عن أي مضايقة يقوم بها المسلمين ضد المقيمين غير المسلمين في أرجاء الدولة العثمانية.
  • صدرت جريدة مصور المدينة في الدولة العثمانية من قبل مواطن يدعى إفريقي، وصدرت في عهد السلطان عبد العزيز.
  • كان السلطان سليمان القانوني يتفنن في صياغة المجوهرات في أوقات فراغه.

أسباب سقوط الدولة العثمانية

  • ضعف الالتزام الديني ساعد على ضعف الدولة وتفككها.
  • اتساع الرقعة الجغرافية.
  • إهمال اللغة العربية وعدم تعليمها للناشئين أو نشرها إلى البلدان المنضمة تحت لواء الدولة، مما جعل عدم وجود ترابط بين أقاليم الدولة والتي تختلف لغة التواصل بينهم.
  • تدخل القادة العسكريين في الحكم السياسي والتدخل في الحكم.
  • عدم الاهتمام بنشر تعاليم الدين الإسلامي في الدول المفتوحة.
  • انتشار زواج الحكام والسلاطين من أجنبيات اللواتي بقيّ ولائهم لدولهم التي أتوا منها، وهناك العديد من القصص التي ظهرت بها مؤامرات.
  • انتشار الفرق الدينية، مثل: فرق الشيعة، والدروز، والصوفيين، وزرعها أعداء الدولة العثمانية.
  • انتشار الحركات الانفصالية والعرقية والأحزاب بالدولة العثمانية.
  • تمرد الجيش الإنكشاري على سلاطين الدولة العثمانية والتدخل في شؤونهم، إذ قام بعزل بعض السلاطين، وقتل بعضهم الآخر.
  • انهزام الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى.
  • استغلال مصطفى كمال أتاتورك لمنصبه في الجيش العثماني ساعده في إسقاط الخلافة العثمانية، حيث تحالف مع دول معادية كإنجلترا، وقام بإجبار السلطان عبد الحميد الثاني إلى ترك الحكم وعزله، ثم انتهت الخلافة العثمانية عام 1924.
  • إعلان قيام دولة تركيا العلمانية على أنقاض الخلافة العثمانية.
السابق
برنامج تهيئة الفلاشة التالفة
التالي
تعديل موعد حجز على الخطوط السعودية