حياتك

كم مدة حمل البقرة

كم مدة حمل البقرة

البقرة

هي إحدى أشهر أنواع المواشي التي يربيها الإنسان منذ القدم، وفي مختلف العصور، وعلى مَر الحضارات، حيث يستفيد منها الإنسان في جوانب عديدة، مثل: اللحوم، والحليب، والجلود، وتعد مصدراً أساسياً للعيش، وتعود التسمية في الأصل إلى كلمة بقر، والتي تعني الذي يشق الطريق، كونها تستخدم في حراثة الأرض، وقد ورد ذكرها في العديد من المواضع في القرآن الكريم، وخاصةً في سورة البقرة، في قصة النبي موسى، عليه السلام، مع بني إسرائيل، حيث سميت السورة بسورة البقرة.

الحمل عند البقرة

من أهم الجوانب التي يجب الإلمام بها لدى مربي الأبقار، هي التأكد من حدوث عملية الحمل من عدمه، فبعد عملية التلقيح بفترة تتراوح بين 45- 60 يوماً، سواءٌ أكان طبيعياً، أم صناعياً، يجب القيام بعملية فحص الأبقار، حيث يقوم بهذه العملية الطبيب البيطري من خلال فحص المستقيم، وعند ثبوت الحمل لدى البقرة، يعتبر ذلك مرجعاً لحساب فترة الحمل، والبدء بنظام غذائي مناسب للحصول على حمل صحيح، أمَّا عند حدوث العكس، وعدم ثبوت الحمل، فيجب إعادة عملية التلقيح مرَّة أخرى في فترة الشياع، وهي الفترة التي ترغب فيها الحيوانات بالتزاوج؛ وذلك لضمان حمل الأبقار وتناسلها، وبعد حدوث التلقيح وثبوت الحمل، تكون مدة الحمل بين 278-290 يوماً، ما يعادل تسعة أشهر تقريباً، وعند بلوغ حمل البقرة الشهر السابع تتوقف عن إنتاج الحليب من الضَرع، ويقوم الطبيب البيطري بإعطائها مضاداً حيوياً في الضرع؛ للحماية من الالتهابات المحتملة، ويجب الاهتمام بالبقرة طيلة فترة الحمل، وإعطاؤها الغذاء والدواء المناسبين، ويتم إعطاؤها المكملات الغذائية في الفترة الأخيرة من الحمل.

إقرأ أيضا:كيف نتعلم الرسم

علامات قرب ولادة البقرة

عند قرب وقت الولادة، وفي نهاية فترة الحمل تظهر علامات مميزة على البقرة تدل على ذلك، حيث تصبح شهيتها ضعيفة تجاه الأكل، وقد تمتنع عن تناول طعامها، ويظهر عليها علامات عدم الارتياح، حيث تقوم بتحريك رأسها باستمرار، وتقوم أيضاً بتحريك الذيل بشكل متكرر على غير العادة، ومن التغيرات الجسمية عند قرب الولادة، ظهور تجويفين صغيرين، عند نهاية الحوض، وحول الذيل، ويمكن ملاحظة حدوث تمدد وارتخاء حول المنطقة، وخروج الإفرازات من المؤخرة، بالإضافة لزيادة حجمها بشكل نسبي، بالإضافة للزيادة في حجم الضرع، وبروز الحلمات، ونزول السائل منها، وقد يكون مخلوطاً بالحليب.

الولادة عند البقرة

 عند ظهور علامات قرب الولادة عند البقرة، يتوجب على المربي المبادرة بالإبقاء على البقرة الحامل في الحظيرة، في مكان مريح، ومغطى بالقش، ونظيف، وجيد التهوية، وذلك قبل سبعة أيام من موعد الولادة المحتملة، بالإضافة إلى أنّ المربي أو الطبيب البيطري المسؤول، يجب أن يلتزم باللباس المناسب، وارتداء القفازات المناسبة، حيث يتوجب عليه تنظيف البقرة من الأوساخ باستخدام قطعة من القماش، بالإضافة للرش بالماء، والصابون.

بعد حدوث تقلصات الرّّحم تبدأ عملية دفع الجنين من خلال عنق الرحم، ويبدأ بعد ذلك خروج المولود، وانسيابه خارج الرَّحم، وعد حودث الولادة، يتعين مراعاة عدة أمور، حيث يتوجَّب إزاحة المشيمة وإبعادها عن البقرة بعد نزولها، حتى لا تقوم البقرة بتناولها، حيث ستعود بالضرر على معدتها، وسيحدث عسر هضم لديها، وللمساعدة في نزول المشيمة، يمكن غلي الشعير، وتقديم المغلي للبقرة لتتناوله، وقد تستدعي الحالة تدخل الطبيب البيطري، وذلك في حال عدم خروج المشيمة بعد 24 ساعة من الولادة، حيث يقوم الطبيب بإخراج المشيمة جراحياً، وذلك لتجنب حدوث ضرر في الرَّحم، وبعد نزول المشيمة سيبدأ الحليب بالخروج من الضرع، ويكون حليب اللبأ، ويعتبر مفيداً جداً، وله قيمة غذئية كبيرة.

إقرأ أيضا:أنواع أحواض سمك
السابق
كم مدة حمل الفرس
التالي
مشروع تربية الأرانب