منوعات

كيفية عمل دراسة جدوى

كيفية عمل دراسة جدوى

دراسة الجدوى 

قبل البدء في أي مشروع سواء كان صغيراً أو كبيراً يلجأ صاحب المشروع عادةً لعمل دراسة الجدوى أو يلجأ للشركات المختصة بهذا الأمر، حيث تعرف بأنها دراسة تهدف لتكوين صورة واضحة عن الوضع العام للسوق وحجم العرض والطلب، بالإضافة لمعرفة كافة الأمور الفنية التي تتعلق بمواصفات موقع المشروع، والتجهيزات اللازمة له، وحجم العمالة اللازمة، بالإضافة للتكاليف اللازمة والأرباح المتوقعة، وبناءً عليها يتم اتخاذ قرار تنفيذ المشروع من عدمه. 

خطوات عمل دراسة الجدوى 

دراسة السوق 

تعتبر هذه المرحلة هي الأكثر أهمية من بين المراحل أو الخطوات الثلاثة لعمل دراسة الجدوى، حيث يمكن من خلالها التعرف على مجموعة من الأمور الأساسية التي تشمل: حجم العرض والطلب على السلع أو الخدمات التي يقدمها المشروع، والطاقة الإنتاجية للمشروع بالاستناد لحجم العرض والطلب، والعملاء المستهدفين وحاجاتهم ورغباتهم، ونشاط الجهات المنافسة والمنتجات التي توفرها وأسعار كل منها في السوق، وأخيراً الفجوات والفرص التي يمكن الاستفادة منها لزيادة فرص نجاح المشروع، أما عن كيفية الحصول على هذه المعلومات فتكون بالاستقصاء والمقابلة، ومتابعة الأبحاث الحديثة المتعلقة بالمنتج الذي يراد تقديمه للسوق. 

الدراسة الفنية 

يتم عمل دراسة لكافة الأمور الفنية المتعلقة بالمشروع، وهذا يشتمل على كل من: تحديد موقع المشروع ومواصفاته ومساحته وتكلفته، وتحديد حجم العمالة المطلوبة ونوعيتها ومواصفاتها وتكلفتها، وتحديد احتياجات وتكاليف المشروع من الطاقة، والمياه، والمعدات، والأدوات، والتجهيزات، والخامات، ولوازم الإنتاج، بالإضافة لتحديد مراحل الإنتاج بالتفصيل، وذلك في حال العمل على المشاريع الانتاجية، ولكثرة هذه المعلومات قد يظن صاحب الدراسة بأن الوصول إليها صعب؛ ولكن العكس صحيح وخاصةً في المشاريع الصغيرة، حيث يمكن الحصول على المعلومات المتعلقة بموقع المشروع من الجهة المتاحة للترخيص أو من أشخاص سبق لهم تنفيذ المشروع ذاته، كما يمكن معرفة تكاليف الإيجارات عن طريق البحث في مواقع العقارات على الانترنت، ومن ناحية أخرى يمكن تحديد تكاليف المعدات والآلات اللازمة من خلال التواصل مع الشركات المختصة ببيع خطوط الإنتاج، كما يمكن تحديد رواتب الموظفين من خلال مواقع التوظيف المختلفة. 

إقرأ أيضا:سوق مريدي للسيارات

الدراسة المالية 

تعد هذه الخطوة هي الأكثر خطورة من بين الخطوات السابقة؛ حيث يتم من خلالها التعرف على إيرادات وأرباح المشروع، ثم اتخاذ القرار الاستثماري بتنفيذ المشروع أو إلغائه، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن نتائج الدراسة المالية تعتمد بشكل كبير على نتائج الخطوتين السابقتين؛ حيث تفيد دراسة السوق في تحديد حجم وقيمة المبيعات المتوقعة، كما تفيد الدراسة الفنية في تحديد التكاليف اللازمة التأسيس والتشغيل، أما عن طريقة عمل الدراسة المالية فيمكن تلخيصها بالخطوات التالية: 

 إعداد قائمة الدخل للمشروع 

في هذه القائمة توضع قيمة الإيرادات وقيمة التكاليف لفترة زمنية محددة بهدف تحديد الربح أو الخسارة في تلك الفترة، وهنا يمكن الاستفادة من البيانات التي تم جمعها في الخطوات السابقة، وهي: الإيرادات المتوقعة من بيع المنتجات والتي تم تحديدها في دراسة السوق، وتكاليف التشغيل التي تم تحديدها في الدراسة الفنية، ثم تحديد صافي الربح بطرح تكاليف التشغيل من الإيرادات؛ فإذا كانت القيمة موجبة فهذا يعني أن المشروع رابح، أما إذا كانت القيمة سالبة فهذا يعني أن المشروع خاسر. 

قياس مدى ربحية المشروع 

يتم قياس مدى ربحية المشروع بالاعتماد على نتائج قائمة الدخل الخاصة بالمشروع، وهنا يتم تحديد فيما إذا كان المشروع قادراً على تحقيق ربحية عالية، وعلى تغطية نفقاته على المدى القصير والبعيد، وعلى تحقيق ربح مناسب لصاحب المشروع. 

إقرأ أيضا:كيف أزيد نقاطي في بوابة المستقبل

حساب التكاليف الاستثمارية للمشروع 

يمكن احتساب قيمة التكاليف الاستثمارية للمشروع بإضافة كل من الأصول الثابتة أو رأس المال الثابت، إلى الأصول المتغيرة أو رأس المال العامل، ثم إلى التكاليف الاستثمارية؛ وهي التكاليف التي تم إنفاقها قبل البدء بالإنتاج، مثل: الترخيص، والتدريب، والتسجيل، حيث تعبر القيمة الناتجة عن التكاليف الاستثمارية للمشروع. 

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
مشاريع تجارية كبيرة
التالي
كيفية عمل بحث علمي متكامل