حياتك

كيف أربي سمك الزينة

كيف أربي سمك الزينة

سمك الزينة

تنحدر أصول أسماك الزينة الأصلية من مياه شرق آسيا، من سلالة تشي فضية اللون، وبعدها توالى ظهور أجناس وأنواع مختلفة من أسماك الزينة، التي تمثل تربيتها في المنازل من الهوايات المفضلة للكثيرين، الذين يشكو شريحة كبيرة منهم موتها بعد فترة قصير من اقتنائها، لعدم إلمامهم بأساسيات العناية بها.

أساسيات تربية أسماك الزينة

  • شراء حوض زجاجي مناسب من حيث الشكل والحجم لعدد الأسماك المراد تربيتها فيه، مع مراعاة عدم ازدحامها، لإعطائها المجال الكافي من المساحة لحرية الحركة، إذ يجب احتساب 3سم/لتر ماء لكل سمكة وعليه تحدد أعداد الأسماك.
  • مراعاة أنواع الأسماك من حيث تجانسها مع بعضها البعض، وعدم خلط النوع المسالم مع العدواني.
  • تحديد درجة حرارة الماء في الحوض بالاعتماد على نوع الأسماك المراد تربيتها.
  • التأكد من شراء الأسماك من محل معروف وموثوق من حيث صحة وجودة الأسماك التي يبيعها؛ لأنّ إضافة أي سمكة مريضة تسبب المرض لبقية الأسماك.
  • الانتظام بتغيير ثلث مياه الحوض دوريًا، بمعدل مرة واحدة على الأقل شهريا، والحرص على تنظيف الحوض من الطحالب والأوساخ، لأن فضلات السمك تحتوي على نسبة من الأمونيا التي إن ارتفعت نسبتها في الماء يكون لها تأثير سام ومميت عليها.
  • تجنب استخدام مياه الصنبور لأنها تحتوي على مواد كيميائية قاسية مضرة بالسمك، إذ يجب استخدام المياه المفلترة، مع ضرورة وضع فلاتر لتنقية مياه الحوض باستمرار.
  • أن تتناسب درجة حرارة ماء الحوض مع طبيعة الأسماك واحتياجها للدفء.
  • ضرورة وضع الحوض في مكان بعيد عن أشعة الشمس المباشرة، أو مصادر الحرارة الأخرى في المنزل.
  • ضرورة وضع إضاءة اصطناعية داخل الحوض، وتشغيلها نهاراً، للمحافظة على نظام الساعة البيولوجية للأسماك بطريقة مشابهة لتلك التي توجد في الطبيعة.
  • شراء الآلات الكهربائية المخصصة لتوليد الأكسجين، لأن الأسماك تحتاج لنسبة مذابة منه لتشبع ماء الحوض بالأكسجين بالكامل.
  • الاعتدال في تقديم الطعام للأسماك دون زيادة أو نقصان، فنقص التغذية يؤدّي لمرضها، وزيادته تؤدي لموتها، ومن الجدير بالإشارة هنا إلى أن الأسماك تستطيع البقاء على قيد الحياة دون طعام لمدة يوم أو يومين، ما يساعد في الحفاظ على صحة جهازها الهضمي، ويقلل من اتساخ مياه الحوض.
  • إضافة بضع أنواع من النباتات للحوض مثل السرخس، والأنوبياس التي تنقي الماء وتحافظ على نظافته.

أمراض أسماك الزينة وطرق علاجها

  • الاستسقاء: هي عدوى بكتيرية أو فيروسية، وقد تحدث بسبب اختلال في توازن نسبة الأكسجين، وتظهر على السمكة المصابة أعراض تصلّب قشورها، وبروزها للخارج، وتضخّم جسمها بشكل غير طبيعي، وعلاجها يكون بإضافة المضادات الحيوية للماء.
  • العلق: هي عبارة عن ديدان طفيلية صغيرة ورفيعة، تلتصق بزعانف وخياشيم السمكة لتمتص دمائها التي تتغذى عليه، ما يسبب بطء وثقل في حركة السمكة عن المعتاد، والسبب المباشر للإصابة بها تغذية الأسماك على الديدان الحية، أو إضافة سمك جديد مصاب للحوض، أمّا العلاج فيكون بإضافة محلول ملحي بتركيز 3% إلى ماء الحوض، لمدة لا تقل عن ربع ساعة، ولا تزيد عن نصفها، وبعدها يمكن إزالة العلقات عن السمكة بملقط، ويُمسح جسمها ميكروكروم، وهي عملية متعبة للسمكة، يجب توخي الحيطة والحذر عند اتباعها.
  • النقط البيضاء: هي من الأمراض المعدية التي تنتشر بسرعة بين الأسماك، إذ تبدأ السمكة المصابة بحك جسمها بالصخور، وأي أجسام في ماء الحوض، لذلك عند ملاحظة إصابة أي سمكة بالنقط البيضاء يجب مسارعة عزلها عن بقيّة الأسماك، ويمكن معرفة السمكة المصابة من خلال ظهور نقط بيضاء على جلدها تكون في الأساس عبارة عن طفيليات تتغذى على جلد السمكة وتسبب ضعف حركة السمكة، وارتخاء زعانفها، وعند سقوط جلد السمكة المصابة المحمل بالطفيليات تبدأ بالبحث عن جسم مضيف آخر، وهكذا تنتقل العدوى، ويمكن علاج هذه المشكلة برفع درجة حرارة الماء إلى 29 درجة مئوية للقضاء على الطفيل الذي لا يحتمل درجات الحرارة العالية، ويمكن شراء علاج من المحال المخصّصة لعلاج هذه المشكلة.
  • القطيفة: يكون علاجه بنفس طريقة علاج النقط البيضاء، إذ تتميّز النقط البيضاء التي تظهر على السمكة بأنّها أصغر حجما من نظيرتها النقط البيضاء.
  • الفطر: يظهر على جسم السمكة المصابة وكأنها تعرضت لكدمة، فيصطبغ جلدها باللون الأبيض والبني، ويكون ملمسه قطني، أمّا العلاج فيكون بتغيير ماء الحوض يومياً بمعدل الربع، مع مسح جسم السمكة بدواء الساليكس، والاستمرار على العلاج لمدة تتراوح ما بين أربع إلى تسع أيام أو حتى الشفاء التام.
  • تآكل الذيل والزعانف: ناتجة عن عدوى بكتيرية بسبب تلوث ماء الحوض وعدم الاهتمام بنظافته، ويتسبّب بانفصال أطراف الذيل الرفيعة تدريجيا كما أنها تآكلت، وعلاجه يكون بدواء الساليكس بنفس الطريقة في النقطة السابقة، وبعد الشفاء سيعود الذيل والزعانف للنمو مرة أخرى، أو يمكن إضافة أربع ملاعق من الملح لكل جالون من الماء، ورفع درجة حرارة الماء إلى 28 درجة مئوية لمدة أربع أيام متتالية، وهنا يجدر الإشارة إلى ضرورة التمييز بين تآكل الزعانف الناتجة عن عدوى بكتيرية، وبين تمزق الزعانف بسبب هجوم الأسماك الأخرى الذي لا يعتبر مرض.
  • قطن الفم: تتمثل أعراضه بظهور زوائد قطنية على فم السمكة المصابة، ويبدأ جسمها بالنحول، ويظهر عليه بقع بيضاء خفيفة، ويكون علاجه بالساليكس.
  • الأمراض الجلدية اللزجة: يتسبب بفقدان السمكة المصابة للونها فتصبح شاحبة، وجسمها لزج، وتكثر من حك جسمها بالصخور لما يسبّبه لها من تحسس، وهي من الأمراض التي تنتج بسبب عدم الاهتمام بنظافة الحوض، أو ازدحامه بالكثير من الأسماء، ويكون العلاج بإضافة محلول ملحي بتركيز 3% توضع فيه السمكة لمدة لا تقل عن ربع ساعة، ولا تزيد عن نصف ساعة، ويكرر العلاج يوم بعد يوم حتى الشفاء التام.
  • قملة السمك: هو نوع من الطفيليات التي تلتصق بجسم السمكة وتتغذى على ما تمتصه من دمها، ويمكن إزالة هذا الطفيل بملقط، مع مسح جسم السمكة بمكروكروم، أو وضع السمكة بمحلول ملحي.

أفضل أنواع أسماك الزينة

  • السمكة الذهبية: التي تتميز برأس منتفخ، وذيل يشبه المروحة، ولتربيتها يجب أن تكون درجة حرارة الماء ما بين 16 إلى 23 درجة مئوية، مع ضرورة تغيير 10% من الماء أسبوعيا، لميل هذا النوع من الأسماك للفوضوية عند تناولها الطعام.
  • سمكة تترا ذات الزعنفة الدموية: من الأسماك التي تعيش وتتحرك في مجموعات، وتتميز بصغر حجمها ولونها الفضي، وزعانفها الحمراء، ويبلغ متوسط عمر هذا النوع من السمك حوالي 10 سنوات، إذا وجدت العناية المناسبة، من درجة حرارة الماء التي يجب أن تتراوح ما بين 17-27 درجة مئوية.
  • سمكة السحابة البيضاء: تفضل العيش والتحرك في مجموعة من نفس جنسها، وهي من الأسماك التي تستطيع تحمّل درجات الحرارة المنخفضة التي قد تصل إلى 15 درجة مئوية.
  • أسماك دانيو: من الأسماك القوية والجريئة التي تتكيف بسهولة في مختلف الظروف، وتتميز بحجمها الصغير، ووجود خطوط أفقية لامعة على جسمها، وتفضيلها العيش ضمن مجموعات بالقرب من سطح الماء.
  • سمكة مولي السوداء: تستطيع التأقلم بالماء العذب، والماء قليل الملوحة، وحتى المالح، وتناسبها درجات الحرارة التي تتراوح ما بين 21-27 درجة مئويّة، وعلى الرغم من كونها ذات طبيعة مسالمة، إلا أنها تتغذى على صغار السمك إن لم يكون هناك نباتات كافية لتختبئ الصغار خلفها.
  • سمكة تترا السوداء: من الأسماك المسالمة التي تكره المواجهة، لذلك عند أخذ قرار تربيتها يجب تضمين الحوض صخور، ونباتات، وكهوف اصطناعية لتكون ملجأ لها، وتفضل هذه السمكة العيش في أزواج أو مجموعات في منتصف الحوض، وتتميز بشراهتها في الأكل.
  • سمكة ثعبان كولي: تستوطن قاع الحوض، وتميل للاختباء نهارًا بين الحصى، والكهوف الاصطناعية، وعند تربيتها يجب اختيار نوع الطعام الذي يترسب في القاع لتستطيع الحصول عليه وتناوله.
  • سمكة بلاتي: وهناك أنواع كثيرة منها، وتتميز بقدرتها على التأقلم مع الأسماك الأخرى الكسولة، أمّا طعامها فتتناول الطعام المجفّف، والمجمّد، أو المفتت، وهي جيدة لتنظيف الحوض من الطحالب لأنها تتغذى على أي منها قد ينمو في الحوض.
  • سمكة السوردتيل: ذكورها لها زعنفة سفلية طويلة تشبه السيف، وهي من الأسماك الكسولة غير النشطة التي تبقى ثابتة في مكانها لفترة طويلة، لذلك تعتبر مثالية لتربيتها مع أسماك بلاتي.
  • أسماك بيتا: تتميز ذكورها بوجود زعانف طويلة لامعة، وتعرف باسم أسماك سيامي المقاتلة التي تهاجم أسماك بيتا الأخرى، لذلك يفضل عدم جمع سمكتين منها في حوض واحد.
السابق
كيفية تنظيف الحوائط المدهونة زيت
التالي
فوائد الخس