ألعاب إلكترونية

لعبة Dying Light 2

لعبة Dying Light 2

ما هي لعبة Dying Light 2

لعبة Dying Light 2 هي أحدث أجزاء سلسلة Dying Light التي تشتهر بين ألعاب فئة الرعب ونهاية العالم، تُعد اللعبة من أكثر الألعاب المُرتقبة في الفترة الحالية خاصةً لمُحبي السلسلة، وهذا يعود إلى شهرة الجزء الأول؛ حيث كان يتميز بأسلوب لعب جيد وميكانيكيات مُختلفة لقتال الأعداء والنجاة، هذا بالإضافة إلى الرسوميات العالية التي تميز بها الجزء الأول مما رَفَع سقف توقعات اللاعبين بالنسبة للجزء الجديد. يعمل على تطوير اللعبة ستوديو Techland وهو المسئول أيضاً عن نشر اللعبة عالمياً، ويشتهر الستوديو بصُنعه لألعاب جيدة سابقاً مثل سلسلة Call of Juarez.

ستوديو Techland 

ستوديو Techland هو أحد الاستوديوهات المُختصة في تطوير الألعاب والذي تم تأسيسه بواسطة باويل مارشيوكا عام 1991 في بولندا، اشتهر الستوديو بصُنعه لبعض الألعاب التي لاقت ردود أفعال جيدة للغاية من قِبل المُراجعين واللاعبين، ومن تلك الألعاب Call of Juarez، Call of Juarez: Bound in Blood، Dead Island و Dying Light. بدأ الستوديو كـ شركة توزيع لبرامج الحاسب الشخصي وصنعت أول لعبة لها باسم Prawo Krwi في عام 1995، وفي عام 2003 أصدرت Techland لعبة تصويب من المنظور الأول من نوع الخيال العلمي بعنوان Chrome، وفي عام 2005 أصدرت جزء جديد منها تدور أحداثه قبل أحداث الجزء الأول بعنوان Chrome: Specforce. قام الستوديو بتطوير ألعاب أُخرى من نوع السباقات وتَضُم القائمة لُعبة مُحاكاة لسباقات الرالي مثل Xpand Rally، Xpand Rally Xtreme و Volkswagen GTI Racing، كان يمتلك الستوديو مُحرك Chrome والذي تَم تطويره حتى تم إصدار النُسخة الرابعة منه باسم ChromeEngine 4 في عام 2006 والذي كان يدعَم منصة بلايستيشن 3. أصدر الاستوديو في عام 2011 لعبة رُعب من أنواع المُحاربة من أجل البقاء على قيد الحياة والتي تدور في عالم مفتوح بعنوان Dead Island، وبعد عامين تم إصدار الجزء الثاني منها بعنوان Dead Island: Riptide، وكان هذان الجزئين نُقطة تحول رائعة بالنسبة للستوديو مما حفزهم لتطوير المزيد من الألعاب في نفس الفئة حتى أصدروا لعبة Dying Light في عام 2015 لمنصات مُختلفة منها بلايستيشن 4، إكس بوكس وان والحاسب الشخصي PC.

إقرأ أيضا:ما هو موقع نون

قصة وأحداث لعبة Dying Light 2

تدور أحداث اللعبة بعد مرور 15 عام مُنذ أن خسرت البشرية ضد الفيروس، تتواجد آخر المستوطنات البشرية في عالم لا يَرحَم، مُصاب إنغمَس في عصر حديث مُظلِم. يجول الشوارع قُطاع الطُرق، المجموعات والناجون الجائعون خلال النهار للبحث عن القصاصات أو أي شخص يُمكنهُم أن يأخذوها منها بالعُنف إن اضطروا لهذا، ويجول الشوارع ليلاً المُصابون بالعدوى بعد أن يتركوا مخابئهم المُظلمة بحثاً عن فريسة من البشر الأحياء لينقضوا عليها. يتحكم اللاعب في شخصية أيدين كالدويل وهو أحد الناجين المصابين بالعدوى، ويمتلك قوة تحمل وقُدرات قتالية وحشية تجعل منه حليف قوي للغاية وذو قيمة في هذا العالم الخطير للغاية. يستطيع أيدين فعل أشياء لا يُمكن لغيره فعلها مثل دخول أماكن لا يتجرأ أحد على دخولها، يجب على أيدين أن يستخدم قُدراته لكي يُصبح أحد أسباب نجاة المدينة خلال تلك الظروف المُخيفة.

يجب على اللاعب اتخاذ قرارات صعبة وعَمَل تضحيات كبيرة؛ حيث أنه يقوم بتحديد مصير مُجتمع على حافة الهاوية، تؤثر اختيارات اللاعب بشكل كبير على جميع المناطق الموجودة في المدينة، ويُمكنها أن تقوم بإظهار مناطق ضخمة جديدة ليتم اكتشافها. تبدأ رحلة أيدين من شخص مُتواضع للتحول إلى شخص ذو قوة عظيمة لديه حُرية التحرك عبر طُرُق المدينة المُختلفة، هذا بالإضافة لامتلاكه قدرة رائعة على القتال من المنظور الشخصي الأول. يملأ المدينة البؤس حيث الطاقة والموارد غيرمُستقرة ونادرة، تزول الحضارة ولكن تبقى آثارها، تتسم المدينة بالعُنف والبدائية وعدم الرحمة. يحدث تطور للعدوى وتُصبح أكثر حساسية للأشعة فوق البنفسجية، مما يجعل المُجتمع آمن قليلاً في ضوء الشمس؛ حيث تختبئ الكائنات المُصابة بالعدوى داخل المباني لتحتمي بظلالها، ويقومون بالخروج في الليل للبحث عن فريستهم.

إقرأ أيضا:ما هو موقع وظف في مصر

أسلوب اللعب في Dying Light 2

تُصنف اللعبة بأنها واحدة من ألعاب الأكشن وتقمُص الشخصيات في عالم المفتوح من المنظور الشخصي الأول التي تدور حول نهاية العالم على يد الموتى الأحياء أو الزومبيز، تبدأ أحداث اللعبة بعد مرور 15 عاماً من أحداث الجزء الأول من اللعبة حول البطل الجديد أيدين كالدويل، يمتلك أيدين مهارات الباركور المُختلفة والتي تُمكِن اللاعب من تسلُق الحواف والتزحلق والقفز من عليها، بالإضافة إلى الجري على الحوائط للتنقل بين شوارع المدينة بشكل سريع. تم إضافة أكثر من ضِعف حركات الباركور التي كانت موجودة في الجزء الأول من اللعبة، ويوجد منها بعض الحركات التي تُعد حصرية في بعض الأماكن المُعينة في المدينة. تَمت إضافة بعض الأدوات الجديدة مثل الخُطاف والطائرة الشراعية التي تُساعد بشكل كبير في التنقل عبر المدينة. يستطيع أن يستخدم أيدين المُصابين في كسر القفزة الخاصة به.

تعتمد اللعبة بشكل كبير على الأسلحة اليدوية في القتال والتي تمتلك عُمر محدود ويقل تأثيرها مع كثرة استخدامها من قِبل اللاعب، يُمكن للاعب استخدام أسلحة طويلة المدى مثل قوس النشاب، البنادق والرماح، كما يوجد إمكانية لتطوير الأسلحة عن طريق بعض الأدوات التي يُمكن إيجادها عن طريق تكسير بعض الأسلحة من أجل القِطَع الحرفية. يستطيع اللاعب إستخدام بعض القُدرات الخارقة التي يمتلكها بسبب العدوى التي تَعرض لها مِن قَبل. أضاف الستوديو أنواع جديدة من الزومبيز داخل اللعبة، ومثل أسلوب اللعب في الجزء الأول عند تعرُض الزومبيز لأشعة الشِمس فإنهم يفقدون سرعة تحركهم ولكنهم يعودون أشرس وأقوى في الليل. توجد أحداث لعبة Dying Light 2 في المدينة التي توجد داخل عالم كبير مفتوح والذي يُمكن للاعب استكشافه بحُريه، وتُعد الخريطة الخاصة باللعبة أكبر بمُعدل أربع مرات من الجزء الأول، تنقسم الخريطة إلى سبع مُقاطعات مُميزة وتمتلك كُل واحدة منها معالِم مُميزة وأماكن خاصة بها.

إقرأ أيضا:لعبة Ghostrunner

يُتاح للّاعب أن يجمع العديد من الموارد والقصاصات المُختلفة أثناء تجوله للمدينة وهذا للقيام بأعمال الحَرفة وتطوير الأسلحة. يُقابل اللاعب العديد من القِطاعات والمستوطنات المُختلفة ويتوجب عليه أن يتخذ قرارات مُتنوعة، والتي بدورها تقوم بالتأثير بشكل كبير على حالة استقرار أجواء اللعبة، ومدى استجابة الشخصيات الثانوية الموجودة مع أيدين واعتباره حليف أو عدو. تكون العواقب قريبة ومؤثرة بشكل كبير؛ حيث يُمكن للاعب أن ينشر السلام في قِطاع ما بينما يُدمر قطاع آخر تماماً، اتخاذ القرارات سوف يقوم إما بفتح أو غلق مناطق مُعينة في المدينة مما يُعطي اللاعب خيارات عديدة لكيفية مُعايشة أجواء اللعبة. يوجد في اللعبة طور تعاوني مُتعدد اللاعبين مثل الجُزء الأول تماماً.

متطلبات تشغيل لعبة Dying Light 2

عُرِفَ الجُزء الأول من Dying Light برسوماته العالية والأداء السلس على مُختلف الأجهزة، وفي المقاطع الجديدة الخاصة بالجزء الثاني من السلسلة ظهر الجرافيك الخاص باللعبة بشكل أفضل مما يتطلب بعض المواصفات المُعينة من بعض الأجهزة، وتوقعت بعض المواقع المواصفات الخاصة باللعبة القادمة وهي:

الحد الأدنى من المتطلبات

  • نظام التشغيل: ويندوز 10 نسخة 64 بت.
  • المُعالج: إنتل كور I3-4160 ثُنائي النواة بسرعة 3.6 جيجاهرتز، أو ايه ام دي FX-6300 سُداسي بسرعة 3.5 جيجاهرتز.
  • مُعالج الرسوميات: Nvidia GeForce GTX 970، أو ايه ام دي Radeon R9 390.
  • ذاكرة مُعالج الرسوميات: 4 جيجابايت.
  • ذاكرة النظام: 8 جيجابايت.
  • مساحة تخزينية: 65 جيجابايت من مساحة قرص التخزين.
  • بطاقة رسومية متوافقة مع مكتبة تشغيل DirectX 12.

المتطلبات المُوصى بها

  • نظام التشغيل: 10 نسخة 64 بت.
  • المُعالج: إنتل كور i7-4790K رُباعي النواة بسرعة 4.0 جيجاهرتز، أو ايه ام دي FX- 9590 ثُماني النواة بسرعة 4.7 جيجاهرتز.
  • مُعالج الرسوميات: إنفيديا GeForce RTX 2060، أو ايه ام دي Radeon RX 5600 XT.
  • ذاكرة مُعالج الرسوميات: 6 جيجابايت.
  • ذاكرة النظام: 16 جيجابايت.
  • مساحة تخزينية: 65 جيجابايت من مساحة قرص التخزين.
  • بطاقة رسومية متوافقة مع مكتبة تشغيل DirectX 12.

كاتب ومترجم مصري 22 سنة، أنهى دراسة إدارة الأعمال في جامعة المنصورة 2020، مهتم بمجال التكنولوجيا ومواضيعة المُختلفة مثل الهاردوير الخاص بالحاسب وألعاب الفيديو بالإضافة إلى الهواتف، وغيرها من الأجهزة والتقنيات الحديثة. تعود تجربته للكتابة على مواقع الإنترنت إلى ما يقرب من 4 أعوام على أحد المنتديات المُختصة بالألعاب الإلكترونية المشهورة. يستطيع كتابة المقالات في مُختلف المجالات المُتاحة؛ ويمكنه التأقلم بشكل سريع مع المواضيع المُختلفة ولديه قدرة جيدة في البحث عن المعلومات على الإنترنت، وكتب مقالات عدّة في مجالات مُختلفة؛ مثل: المدن وأهم معالمها التاريخية، وصفات الطبخ.

السابق
لعبة Fall Guys: Ultimate Knockout
التالي
لعبة Prince of Persia: The Sands of Time Remake