منوعات

ما هو التسويق الهرمي

ما هو التسويق الهرمي

التسويق الهرمي

التسويق الهرمي Pyramid selling هو نوع من أنواع التسويق، والذي كان معروفاً منذ فترة طويلة، ويطلق عليه العديد من الأسماء أشهرها التسويق متعدد الطبقات Multi-Level marketing، أو التسويق المباشر، ولكن هذه الطريقة من الطرق الممنوعة قانونياً في العديد من الدول حول العالم، ومع ذلك فإنّ بعض الدول تسمح بها، ويتم عادة الخلط بينها وبين طريقة التسويق الشبكي Network marketing، وذلك بسبب التشابه بينهما ولكن مع اختلاف بسيط في المبدأ، وأحياناً يتحول التسويق الشبكي إلى تسويق هرمي، ويختلف النوعان اختلافاً كلياً عن البيع بالعمولة.

توضيح عام للتسويق الهرمي

يتصف التسويق الهرمي عادة بأنه عمل غير مستقر، إذ يسعى إلى جلب عدد كبير من المسوقين للحصول على رأس المال، وتكون المنفعة الكبيرة فيه للشخص المتربع على رأس الهرم، وتكون المنفعة قليلةً للأشخاص الذين يعملون في المستوى الذي يليله، وكلما زادت طبقات الهرم قلت المنفعة لهم وزادت للرأس. وعادة ما يستهدف التسويق الهرمي الفئة الفقيرة من الأشخاص والعاطلين عن العمل وذلك بإقناعم بأنها طريقة لكسب الأموال الكثيرة مقابل مبلغ مادي قليل.

الفرق بين التسويق الشبكي والتسويق الهرمي

يعتمد مبدأ التسويق الشبكي على الاشتراك مع شركة معينة لبيع منتجاتها مقابل الحصول على مبلغ مادي يسمى عمولة، ويتم الاشتراك مجاناً، ولكن لا يمكن الحصول على العمولة دون إحضار عدد من الأشخاص يعملون تحت قيادة الشخص الذي أحضرهم، وتكون العمولة حسب عدد الأشخاص الذين تم جلبهم تزيد بزيادتهم، وعلى هؤلاء الأشخاص جلب المزيد.

ويعتمد مبدأ التسويق الهرمي على الاشتراك مع شركة معينة مقابل دفع مبلغ مالي تحت مسمى الاستثمار والذي من خلاله يتم أخذ عدد من المنتجات أو السلع وبيعها لأشخاص آخرين، والذين يتم أخذ مبلغ مالي منهم للعمل في بيع هذه المنتجات أيضاً يعملون تحت قيادة الشخص الأول، وعلى كل فرد من هؤلاء الأفراد إحضار أشخاص آخرين. 

أنواع التسويق الهرمي

هناك العديد من الأنواع التي تندرج تحت التسويق الهرمي، ولكن تختلف بعضها قليلاً في مبدأ العمل مع الاحتفاظ بالفكرة الرئيسية، وهذه الأنواع كالآتي:

  • التسويق متعدد المستويات.
  • سلسلة البريد الإلكتروني.
  • الهدايا الترويجية.
  • مخططات بونزي.

عيوب التسويق الهرمي

للتسويق الهرمي عدد من العيوب والتي تجعله من أنواع التسويق التي يجب الحذر من التعامل معها، ومن هذه العيوب:

  • يعتبر التسويق الهرمي من أنواع الكسب غير المشروع وبالتالي يعتبر ممنوعاً بالقانون في العديد من الدول.
  • يعتمد على بيع منتجات او سلع ذات قيمة منخفضة بأسعار مرتفعة للحصول على أرباح عالية.
  • يستهدف فئة الشباب والأشخاص الذين يسعون للحصول على دخل إضافي ولا يستهدفون كبار السن.
  • يعتبر أحد أسباب البطالة بين شريحة واسعة من الشباب بسبب إيهامهم بأنها طريقة لكسب المال دون بذل مجهود، لذلك فإنهم يعتمدون عليه ولا يبحثون عن عمل مناسب.

حكم التسويق الهرمي

يدخل التعامل بالتسويق الهرمي بالعديد من المحاذير الشرعية التي تجعله محرماً، وهذه المحاذير تتلخص بالآتي:

  • دخول هذا النوع من الأعمال في باب الغرر والمقامرة والميسر، والتي جميعها محرمة شرعاً، إذ يشترك الشخص بمثل هذا النوع من الأعمال بغرض الحصول على الربح المالي ولكن بشرط جلب المزيد من المشتركين حتى تزيد العمولة، وكلما زاد عدد الأشخاص الذين يحضرهم تزيد العمولة.
  • دخول هذا النوع من الأعمال في باب الربا الخفي، وهو ربا البيوع والذي يقسم إلى قسمين هما ربا النسيئة وربا الفضل، إذ تعتبر السلع المعروضة للبيع ما هي إلا قناع يستخدم للحصول على المال من الزبائن وعادة ما تكون هذه المبالغ غير متناسبة مع البضاعة.
  • دخول هذا النوع من الأعمال في باب ظلم المسلم لأخيه المسلم، إذ تقوم على إقناع الغير بشراء هذه السلع عن طريق خداعهم من أجل الحصول على مردود مادي مقابل مبلغ صغير، ولكن بشرط إقناع غيرهم.
السابق
كيف أحذف برنامج من الماك
التالي
أكلات إماراتية شعبية