اقرأ » محافظة إب في اليمن
اليمن دول عربية دول ومعالم

محافظة إب في اليمن

محافظة إب

محافظة إب

محافظة إب أو الباب الكبير كما أطلق عليها قديمًا، هي إحدى محافظات اليمن، وفسّر المؤرخون تلك التسمية بعدة طرق أولها الباب الكبير نسبة إلى اللغة الحميرية وتعني “واسع” أو “كبير” لإتساع وكبر مساحة المحافظة، وتعتبر الحميرية أول حضارة قامت على أرض إب عام 115 قبل الميلاد، والتي تأسست على يد “ذي ريدان الحميري”، ويرجح بعض الباحثين أن سبب التسمية جاء لوجود باب كبير فعلًا بالمدينة يعتبر أهم معالمها في ذلك الوقت، واتخذ بعض العلماء من القرآن الكريم دليلًا لغويًا لهم “وفاكهة وأبا” أي فاكهة من المروج والرياض الواسعة، وهو ما تتميز به محافظة إب، ومن ناحية أُخرى ناقش البعض فكرة نسب كلمة إب إلى شهر “آب” شهر الزراعة في تقويم اليونانيين.

الموقع الجغرافي وعدد السكّان

تقع محافظة إب جنوب العاصمة صنعاء والتي وصل تعداد سكانها إلى 2.5 مليار نسمة عام 2004، وهي الآن تشكّل 10.8% من سكان الجمهورية، وتبعد عنها بحوالي 193 كم، ويُطلق عليها اللواء الأخضر كونها أجمل مدن الجمهورية اليمنية، وتتميز محافظة إب بموقعها الجغرافي حيث تحد 6 محافظات كبرى فتتصل إب بمحافظة ذمار من الشمال، ومحافظة تعزمن الجنوب ، ومن الشرق تتصل بمحافظتي الضالع والبيضاء، وغربًا تحد محافظة الحديدة.

تضاريس محافظة إب

تشتهر المحافظة بالأودية؛ مثل: وادي ميتم، وادي عَنّه، وادي زبيد، وادي بنا، ووادي الدُورَّ، والتي تشق المرتفعات الجبلية لتُقسمها إلى مُرتفعات شمالية ومنها جبال يَرِيْم وأشهرها جبل بني مُسلم الذي يرتفع عـن مستوى سطح البحر حوالي 3000 متراً، واخرى جنوبية ومنها جبال العُدَيْن التي تقع في الجهة الغربية من محافظة إبّ، وأشهرها جبال بني عوض شمال العُدَيْن، وجبال بني مليك، ثم جبال بلد الشهاري، وتصب معظم هذه الاودية في سهل تهامة غربًا، وهو اسم أطلق على البلاد بين الحجاز واليمن، وهي أيضًا ما عرفت به مكة قديمًا، لذلك كان الرسول محمد يلقب بالنبي التهامي.

اقرأ أيضاً  محافظة الحُديدة

أشهر ما يميز المحافظة بعد موقعها الجغرافي المباني الأثرية التي يشهد طرازها المعماري القديم على الحضارات التي مرت بها، حيث لا تزال قصور وقلاع مملكة حمير موجودة حتى الآن، بالإضافة إلى الأثار التي تركتها الدولة الصليحية التي كانت مدينة جبلة عاصمة لها لمدة خمسين عامًا، تلتها بعد ذلك في القرن الثالث الهجري الدولة الإسماعيلية التي اعتمدت في غزوها لإب على الدعوة الدينية الشيعية، ويعد جامع الملكة والساقية التاريخية-التي تنبض المدينة بأكملها بالمياة العذبة-هما أشهر معالم مدينة بالإضافة لأثار قصر دار العز.

تعتبر محافظة إب مدينة صناعية وزراعية على حد سواء حيث تؤثر في الإنتاج المحلي لليمن بنسبة وصلت إلى 5.5%، حيث يتنوع إنتاجها بين العديد من أنواع الفواكه والخضروات والحبوب، أما من الناحية الصناعية تشتهر المحافظة بصناعة الإسمنت والطول، وتعتبر من أغنى محافظات اليمن بمعدن البازلت الذي يدخل في صناعة الحجارة التي تزين المباني والبيوت.

الحرب اليمنية

عام 2015 قامت الحرب الأهلية بين الحوثيين-وهي حركة سياسية دينية مسلحة تم انشائها على يد بدرالدين حويثي-والقوات الموالية لرئيس اليمن السابق علي عبدالله صالح والمدعومة من إيران كطرف أول، والقوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي والمدعومة من السعودية والإمارات والبحرين والكويت والمغرب ومصر والسودان والأردن كطرف ثاني للحرب، وفي بداية العام الحالي شهدت محافظة إب أول عملية عسكرية للجيش اليمني بها، كونها رافضة للزحف الحوثي ورافضة للفكر الخاص به.