دول عربية

محافظة الحسكة في سوريا

محافظة الحسكة في سوريا

محافظة الحسكة

مدينة الحسكة هي إحدى محافظات الجمهورية العربية السورية،  وتعد من أكبر المحافظات السورية مساحةً، وتعتبرمدينة الحسكة مركزًا للمحافظة أيضًا، وتبعد عن مدينة دمشق 600كم، وعن مدينة حلب 494كم، في منطقة التلال الوسطى من الجزيرة، وسميت الحسكة بهذا الإسم نسبة لنبات شوكي ينمو بكثرة على ضفاف أنهارها، وتعرف المحافظة محليًا بالحسجة، وتمتاز كذلك محافظة الحسكة بالتنوع الديني والعرقي، إذ يسكنها خليط من العرب، والأكراد، والآشوريين، والسريانيين.

موقع محافظة الحسكة الجغرافي

تقع محافظة الحسكة في الشمال الشرقي من الجمهورية العربية السورية على مساحة 32334كم²؛ حيث تعتبر ثالث أكبر محافظة سورية من حيث المساحة، بنسبة 12,6% من مساحة القطر الإجمالية، وتقع العراق على طول 2209كم من حدودها الشرقية، والجمهورية التركية في شمال المحافظة مع حدود بطول 300كم، وتحدّها من الغرب محافظة الرقة، أما من الحدود الشمالية الشرقية لمحافظة الحسكة فيقع نهر دجلة على طول 45كم من حدودها.

تقسيم محافظة الحسكة الإداري

  تقسم محافظة الحسكة إداريا إلى خمسة مناطق، وأربع عشرة ناحية، وتضم المناطق سبعة مدن، و55 بلدة، و 1193 قرية، و 1606 مزرعة، وهذه المناطق هي:

  • منطقة الحسكة، ونواحيها هي: الهول، وبئر الحلو الوردية، وتل تمر.
  • منطقة القامشلي، ونواحيها هي: تل حميس، وعامودا، والقحطانية، واليرموك.
  • منطقة المالكية، ونواحيها هي: الجوادية، اليعربية، ومعبدا.
  • منطقة رأس العين، ونواحيها هي: أبوراسين، والدرباسية.
  • منطقة الشدادي، ونواحيها هي: مركدة، والعريشة.

بنية محافظة الحسكة الديموغرافية

محافظة الحسكة السورية هي سادس المحافظات السورية من حيث عدد السكان، إذ يشكل سكانها نسبة 7% من عدد السكان في سوريا، ويبلغ 1512.000 نسمة وفق إحصاءات العام 2011م، بمعدل نمو 2.46% سنويًا؛ حيث تبلغ الكثافة السكانية في المحافظة 63 نسمة/كم².

و فيما يخص التوزع العرقي للسكان في محافظة الحسكة فهو كالآتي:

  • 1161 قرية عربية بنسبة 67.62% من إجمالي القرى.
  • 453 قرية كردية بنسبة 26.38% من إجمالي القرى.
  • 50 قرية آشورية سريانية بنسبة 2.91% من إجمالي القرى.
  • 53 قرية مختلطة عربية، وكردية، وسريانية بنسبة 3.08% من إجمالي القرى.

ثروات محافظة الحسكة الاقتصادية

النفط

تكثر وتتنوع الثروات الاقتصادية في محافظة الحسكة منها النفطية، والزراعية، إضافة للموارد المائية، في حين تعتبر المحافظة المصدر الرئيسي للنفط في سوريا، بانتشار حقول النفط في كل من السويدية بطاقة إنتاجية 116 ألف برميل يوميًا، والرميلان الذي ينتج 90 ألف برميل يوميًا، بعدد آبار يقدر بحوالي 1322 بئرًا، وحقل اليوسفية بإنتاج 1200 برميل يوميًا، بالإضافة لحقول الشدادي، والهول، والجبسة، بطاقة إنتاج 30 ألف برميل يوميًا.

كما يوجد في محافظة الحسكة حقلين للغاز الطبيعي، الأول بقدرة إنتاجية 2000000 م³ يوميًا وهما حقل الرميلان ويوجد فيه 25 بئرًا للغازتقريبًا، والثاني هو الجبسة الذي ينتج 1.6 مليون م³ يوميًا.

الزراعة

تعتمد الثروة الزراعية في المحافظة على كمية الهطول المطري؛ حيث تقسم المحافظة زراعيًا لخمس مناطق  استقرار حسب معدل الأمطار هي كالآتي:

  • منطقة الاستقرار الأولى بمعدل 400 مم سنويًا.
  • منطقة الاستقرار الثانية بمعدل 300 مم سنويًا.
  • منطقة الاستقرار الثالثة بمعدل 250 مم سنويًا.
  • منطقة الاستقرار الرابعة بمعدل 150-200 مم سنويًا.
  • منطقة الاستقرار الخامسة بمعدل أمطار منخفض لا يتجاوز 150مم سنويًا.

من أهم المحاصيل في محافظة الحسكة، القمح المروي بنوعيه القياسي والطري، والقمح البعل، والعدس البعل، بالإضافة للقطن.

يضاف للثروات الزراعية في محافظة الحسكة الغطاء النباتي الواسع في ما يعرف بالمحميات الرعوية، على مساحة 179121 هكتار، توفر كمية مناسبة من الأعلاف الخضراء والجافة، مما ساهم بتعزيز الثروة الحيوانية للمحافظة، وبدوره ساهم في تعزيز النشاط الرعوي لأبناء البادية في محافظة الحسكة أيضًا، حيث تبلغ الثروة الحيوانية في المحافظة ما يقرب 240599 رأس من الغنم، و80 ألف رأس من الأبقار، و 15523 رأس من الماعز، و 6500 رأس من الجاموس، و350 رأس جمال، و33 رأس من الخيل العربية.

الثروة المائية

فيما يخص الثروة المائية في محافظة الحسكة، فمصادرها عديدة ومنها:

  • نهر دجلة: بمسافة 45كم على حدودها الشمالية الشرقية.
  • نهر الخابور: بمسافة 442كم، وقد تأثر بموجات الجفاف في المنطقة.
  • نهر الجغجغ: يوجد منبعه في تركيا بطول مجرى يصل إلى 100كم.
  • أنهار صغيرة أخرى، مثل: نهر السفان، والزركان، والجرجب.
  • بالإضافة للبحيرات الخاتونية، ونبع الهول، ونبع حياكة، ونبع السويدية.
  • كما يوجد في محافظة الحسكة 10 سدود سطحية بسعة تخزينية من 1900-605000م³، ولكن نتيجة قلة الهطول المطري، وحفر الآبار العشوائي جفت ينابيع رأس العين بشكل نهائي في 2001، وارتفع العجز المائي في الحوض لـ 2000000م³.

الصناعة

يوجد في محافظة الحسكة أيضًا العديد من الصناعات، بسبب توفر الأيدي العاملة والمواد الأولية اللازمة، ومن هذه الصناعات: الصناعات الغذائية، والصناعات الهندسية، الصناعات الكيميائية، والسياحة.

أولت الحكومة المركزية اهتمامًا متزايدًا للمحافظة في السنوات الماضية، حيث شهدت المحافظة إنجازات كبيرة على كافة الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية، وبنية تحتية جيدة مثل شبكة طرق متنوعة اسفلتية، ومعبدة، وترابية، وأخرى زراعية، التي تربط المحافظة ببعضها البعض، و تربطها بباقي المحافظات السورية أيضا، كما يوجد 35 مركز هاتف آلي، وأكثر من 150 محطة خلوية للشركتين المشغلتين سيرياتيل وإم تي إن في المحافظة.

السابق
مدينة إزرع في دمشق
التالي
ولاية البحر الأحمر في السودان