العراق

مدن محافظة المثنى

مدن-محافظة-المثنى

محافظة المثنى

تختلف مدن محافظة المثنى وتتنوع من حيث مساحتها وحجمها، ويتبع المحافظة مدن تُسمى (مركز قضاء) يندرج تحتها أماكن مختلفة تُسمى (ناحية) ومن ذلك مركز قضاء السماوة، والرميثة، والخضر، والسلمان.

موقع محافظة المثنى

تقع محافظة المثنى في جهة الجنوب الغربي للدولة، وتبلغ مساحتها ما يقارب 52000 كم²، وتحتل المركز الثاني من حيث المساحة بين محافظات العراق، أي بنسبة ما يقارب 12% من مساحة البلاد الكلية، وتحُدَّها من جهة الجنوب المملكة العربية السعودية، فتتلاصق حدودها معها، ويقع إلى الشمال منها محافظة القادسية، وإلى الغرب محافظة النجف، وإلى الشرق محافظة البصرة وذي قار.

تقسيمات ومساحة أهم مدن محافظة المثنى

تنقسم مدن المحافظة إلى عدة أقضية، تتلخص في التالي:

  • قضاء السماوة: يضمّ مركز المحافظة، ويتبعه ناحية السوير، وتبلغ مساحة القضاء نحو 941كم².
  •  قضاء الرميثة: يتبعه كلٌ من ناحية المجد، الوركاء، النجمي، والهلال، ويبلغ مساحة القضاء نحو 2204كم².
  •  قضاء الخضر: تتبعه ناحية الدراجي، وتبلغ مساحة القضاء نحو 1667 كم².
  •  قضاء السلمان: تتبعه ناحية بصية، وتبلغ مساحة القضاء نحو 46928 كم².

التضاريس مدن محافظة المثنى

يقطع سهل الدلتا الخاص بنهر الفرات مدن المحافظة على مسافة 4800كم²، أي يوازي نحو 9% من مساحة المحافظة، وتمتد الهضبة الغربية داخلها مُمثلة نحو 90% من مساحتها؛ حيث تبلغ نحو 47000 كم².

إقرأ أيضا:جامعة بابل الدراسات العليا

مناخ مدن محافظة المثنى

يميل مناخ العراق إلى الحرارة، وتهب الرياح على البلاد من أماكن الضغط العالي، تنخفض درجة الحرارة في الشتاء كلما كان الاتجاه نحو جهة الشمال.

سكان مدن محافظة المثنى

تعتبر المحافظة من أقل محافظات العراق عدداً للسكان؛ وفقًا لتعداد عام 2012 وصل حجم سكان محافظة المثنى إلى حوالي 735,910 نسمة، ووفقاً لتعداد عام 2018 بلغ عدد السكان 814,371 نسمة، وقد أوضحت دراسة بأن كثافة سكان المحافظة في المناطق الحضرية وصل في عام 2012 إلى 3643 نسمة/كم²، في حين عام 1987 بلغ عدد السكان 1750 نسمة/كم².

الديانة واللغة في محافظة المثنى

يُمثل المسلمون في العراق بشكل عام نحو 95% من السكان، ويمثل الشيعة من سكان العراق نحو 52%، والسُنَّة نحو 42%، وتتعدد اللغات ما بين العربية، الكردية، و التركمانية.

بينما تتعدد الديانات ما بين الإسلام والمسيحية، والتي يمثل معتنقيها نحو 3% من السكان، كما أن بها بعض الطوائف الأخرى مثل اليزيدية والصابئة، أما اليهود فقد كان عددهم يمثل نحو 4% بعد أحداث الحرب العالمية الثانية، ثم بعد ذلك تعرضوا للهجرة بصورة قسرية، مما أدى إلى قلة عددهم إلى أن وصلوا لنحو عشرة آلاف نسمة.

إقرأ أيضا:ولاية النيل الأزرق في السودان

النظام الاقتصادي في محافظة المثنى

بالأمس القريب اعترفت مديرية التخطيط في المحافظة والتابعة لوزارة التخطيط في البلاد بأن المثنى تُعدّ أولى محافظات العراق من حيث نسبة الفقر؛ لذلك فإن مدن محافظة المثنى قد ارتفع معدل الفقر فيها إلى ما يزيد عن 52% من السكان، وذكر مدير تخطيط المحافظة أن معدل قياس الفقر يتحدد بمستوى دخل الفرد الشهري والخدمة الطبية ومستوى التعليم، فضلًا عن الأزمة المالية التي تمر بها البلاد والتي أدت إلى نقص كمية الواردات، مع ملاحظة أن الخطط الخمسية المقترحة من الحكومة لن تساهم في حل المشكلة إلا بنسبة تتجاوز 15% بقليل.

إقرأ أيضا:مدينة ألعاب طهران

السياحة في محافظة المثنى

تأثر قطاع السياحة من الأزمات المتلاحقة التي انتابت العراق، من احتلال وحروب متوالية على مرّ الأيام، فلا يُذكر نمط محدد لها.

الثقافة في محافظة المثنى

توحدت القوميات في العراق أثناء الحرب الإيرانية، حيث كان أكثر من 70% من الجيش ينتمون للشيعة، وقاتلوا ضد الشيعة الإيرانيين، وكان ذلك من منطلق ثقافة العصبية القبلية المتجسدة في العرب.

السابق
بلدة بدرة في محافظة واسط
التالي
تقسيم محافظة النجف