المملكة المغربية

مدينة الصويرة في المغرب

مدينة الصويرة في المغرب

مدينة الصويرة

 تُعتبر مدينة الصويرة الساحلية والمُطلة على المحيط الأطلسي من أجمل وأهم المدن الساحلية الجامعة لكل محاسن الطبيعة في المملكة المغربية؛ فهي مدينة ذات طابع معماري متميز وتاريخ عريق؛ حيث تُعد مدينة سياحية بامتياز، تجلب إليها أنظار السياح الأجانب قبل المغاربة، وتقع جغرافيًا في الجهة الغربية من المملكة المغربية، فيما يبلغ عدد سكانها 69.493 نسمة بحسب الإحصائيات عام 2004.

تسمية مدينة الصويرة

الصويرة قديمًا كانت تسمى تاموزيكا ، ثم موكادور، واخيرًا أطلق عليها اسم الصويرة الذي يعني اللوحة أو الصورة، حيث أنها في نظر الفيلسوف برنار مشتقة من كلمة “سور” في اللغة الفينيقية تعني سور أو برج أو صخر.

 تاريخ الصويرة

يعود تاريخ الصويرة  لما قبل الميلاد إلى زمن الفنيقيين، حيث جعلو منها مرسًا لهم عندما كانو يسافرون إلى الأكوادور عبر البحر، وأقام فيها ملك موربتانيا يوبا الثاني معملًا لصناعة الصباغات المستخرجة من المحار، وكان يصدرها للرومان، ثم إستقر بها البرتغاليون والسلاطيون السعديون، وفي عام 1760 تم إعادة بناءها كما هي عليه في الوقت الحالي من قبل السلطان العلوي سيدي محمد الثالث بن عبدالله،  كما يعود تاريخها إلى القرطاجيين والرومانيين قبل ثلاثة أو أربعة قرون منذ نهاية القرن الثاني قبل الميلاد، حيث دل على ذلك الآثار التي تم العثور عليها في جزيرة موكادور. 

إقرأ أيضا:ولاية ازكي في سلطنة عمان

اقتصاد مدينة الصويرة

  يعتمد اقتصاد الصويرة على مايلي:

  • قطاع التجارة: أشهرها تجارة جلود الماعز التي شهدت اقبالًا شديدًا. 
  • قطاع النقل: يوجد لها ثلاث شبكات نقل، هي: شبكة سيارات أجرة صغيرة، وشبكة سيارات أجرة كبيرة، وشبكة حافلات. 
  • قطاع صيد الأسماك: يعتبر من أقدم القطاعات؛ حيث إن وفرة الثروة السمكية عامل جذب شركات الصيد البحري، ووفر فرص عمل للصيادين، حيث تشتهر بأجود ما ينتجه الصيد البحري من أسمالك متنوعة.
  • قطاع السياحة: تتوفر في المدينة العديد من المعالم السياحية، والتاريخية، والدينية، من أهمها:
  • أبواب المدينة الشامخة، وهي باب دكالة، وباب مراكش، وباب السبع.
  • المدينة العتيقة بأشكالها الهندسية والعمرانية.
  • البحر الملتصق بالمدينة.
  • الحي اليهودي (الملاح) الذي بُني  في 16 ميلادي، بأمر من السلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي.
  • جزيرة موغادور؛ وهي جزيرة صغيرة تُعتبر من المواقع الفينيقية المهمة جدًا، وتقع غرب البحر المتوسط.
  • ساحة مولاي الحسن التي تعد من أكثر المناطق شهرة؛ لموقعها الجذاب الذي يُطل على المحيط الأطلسي والقريب من الميناء والشاطئ.

شخصيات مشهورة في الصويرة

  • الشخصيات الأدبية والفنية والثقافية: مثل الكاتب والفنان المسرحي الطيب الصديقي، والمؤرخ المغربي حاييم الزعفراني، والموسيقي عبد الرحيم الصويري وعبد الرحمن قيروش، والممثل والكاتب والمخرج سعيد الناصري.
  • الشخصيات السياسية:محمد فرحات من الأعضاء المؤسسين لحزب التقدم والإشتراكية، ومحمد الحبيب الفاسي الفهري ديبلوماسي مغربي، وميلود الشعبي.
  • الشخصيات الرياضية:مدرب كرة القدم عبد الخالق الوزاني، واللاعب الدولي لكرة السلة محمد اعبيد، والرياضي البحري سفيان حميني وبوجمعة غايلون.

 أسباب تأسيس مدينة الصويرة 

  • أسباب سياسية: جعل منها السلطان محمد بن عبدالله قاعدة عسكرية برية وبحرية لحماية الشواطئ المغريية؛ وذلك بسبب ميوله للجهاد في البحر.
  • أسباب طبيعية: أهمها صلاحية ميناء الصويرة خلال السنة الملاحية، دونًا عن الموانئ الأخرى.
  • أسباب اقتصادية: من خلال تأسيس مدينة الصويرة أراد السلطان أن يجعل منها ميناءً ملكيًا، ومركزًا تجاريًا، ومستودعًا للبضائع المصدرة لأوروبا وأمريكا.

 حقائق ترتبت على إنجاز مدينة الصويرة

  • اتساع العمران بالمنطقة نتيجة نقل عدد من سكان المدن الأخرى إليها.
  • أصبحت المدينة مركزًا رئيسيًا لقناصل الدول الأوروبية.
  • أصبحت الصويرة ميناءً حرًا ورئيسيًا لصادرات وواردات المنطقة الوسطى.
  • تنشيط الحركة العلمية؛ نتيجة إنتقال علماء فاس إليها والإستقرار فيها.
السابق
مدينة خراسان في إيران
التالي
شمال أفريقيا والمغرب العربي