دول عربية

مدينة دير الزور السورية

مدينة دير الزور السورية

مدينة دير الزور

مدينة دير الزور مدينة سورية تقع في الجهة الشرقية من الجمهورية العربية السورية، وتبعد حوالي 450كم عن شمال شرق مدينة دمشق العاصمة السورية دمشق على حدود سوريا مع العراق، ويمر فيها نهر الفرات، وتزيد مساحة هذه المدينة عن 33000كم2، وهي مميزة بمناخ قاري صحراوي، وجوها شديد الجفاف لكون الأمطار فيها قليلة، ودرجات الحرارة مرتفعة خلال فصل الصيف وباردة خلال فصل الشتاء، ولأنه قريبة من نهر الفرات فهذا الأمر خفف أثر مناخها الصحراوي، كذلك فهو معروفة دير بكونها غنية بحقول نفطية كبيرة كالعمر، والورد، والتنك والتي يتحكم تنظيم الدولة بغالبيتها بعد اندلاع معارك ضد المعارضة السورية، وخضعت هذه المنطقة لحكم البابليين على مرّ العصور، ومن ثم الآشوريين، وبعد ذلك كل من الكلدانيين، والمقدونيين، والفرس، وبعدهم الرومان ثم العرب.

المعالم الأثرية في مدينة دير الزور

البصيرة قرقيسيا

مدينةٌ أثريةٌ تقع في وادي الفرات على ضفة نهر الخابور اليمنى، في منطقة التقائه مع نهر الفرات، وتبعد مسافة 40 كيلومتراً في الجهة الجنوبية الشرقية من مدينة دير الزور، وبالتحديد على تلٍ أُثري يبلغ ارتفاعه 12م عن السهل الفيضي الذي يُحاذيها، وتاريخ المدينة يرجع إلى الحقبة البابلية، وكانت في القدم تتبع لمقاطعة سيرقو الآشورية خلال القرن التاسع قبل الميلاد، واحتلها الفُرس خلال عهد الملك دارا الأول الذي حكم منطقة الخابور كاملةً، ومن ثمّ خضعت المدينة لحكم دولة السلوقيين، وبعدها تعاقب عليها الرومان، ومن ثم المسلمون خلال عهد الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب، وكركيسيوم هو الاسم اللاتيني القديم لها، والذي يعني المعقل، لكن تحول هذا الاسم إلى قرقيسيا خلال العصور العربية الإسلامية.

قلعة الرحبة

يعود تاريخ هذه القلعة إلى عهد أسد الدين شيركوه الثاني، والذي هو ملك حمص، وتقع على الناحية اليمنى لوادي الفرات وتبعد عنه مسافة 5كم، كما أنها تبعد مسافة 45كم عن الجهة الجنوبية الشرقية من مدينة دير الزور، وتتكون من طابقين من الحجر والآجر، ويحيط بها خندقٍ وسورٍ خارجي ذو أبوابٌ جانبية مؤدية إلى طبقات القلعة السفلية، خاصة بتخزين مياه الأمطار.

تل العشارة

تل العشارة من أبرز مُدن مملكة ماري، إذ إنها كانت عاصمة المملكة خلال الألف الثالث قبل الميلاد، وكشفت التنقيبات الحديثة عن سور المدينة الأثري هو أضخم الأسوار القديمة المعروفة، وتبعد هذه المدينة 15كم عن مدينة الميادين.

الصناعة في مدينة دير الزور

تعتمد الصناعة في مدينة دير الزور على وفرة المنتجات الغذائيّة والحيوانيّة وتحويلها إلى أشكال ثانوية من الإنتاج، وفي المدينة عدة معامل وطنيّة تصنع كل من اللبن الرائب والجبن والسمن، وهي قطاعات صناعيّة تقليديّة فيها، بينما القطاعات الصناعيّة التراثيّة في مدينة دير الزور التي حافظت على طبيعتها التراثيّة يوجد صناعة العباءة الديريّة وصناعات نسجيّة أخرى، إلى جانب الصناعات النحاسيّة اليدويّة مثل الصحون والقدور في سوق النحاسين، بالإضافة إلى صناعة الحلي في سوق الصاغة، وصناعة الفرو بالاعتماد على جلد صغار الأغنام المذبوحة حديثًا، أما الصناعات الثقيلة في المدينة في الغالب تكون معامل ضخمة تديرها الحكومة، إذ يوجد معامل خاصة بصناعة هياكل الحافلات، والشاحنات، والجرارات الزراعيّة في المنطقة الصناعيّة خاصةً، إضافةً إلى محالج القطن التي بدأ تأسيسها في عام 1966، وأكبرها شركة الفرات للغزل التي تأسست في عام 1979، وشركة سكر دير الزور المنشأة في عام 1981، بالإضافة إلى مصنع للأعمدة الخرسانيّة، ومصنع آخر لصناعة الورق، كما أُقيم في المدينة منذ الخمسينات مطاحن عدة للحبوب، وصوامع لتخزينها، كما تأسست شركة الفرات للكونسروة من أجل تعليب كل من الخضروات والفواكه، ومن المعروف أن الصناعة في مدينة دير الزور تعتمد كثيرًا على ثروات المدينة والمناطق التي تحيط بها.

السابق
مدينة سام بن نوح
التالي
مدينة الضمير في ريف دمشق