اقرأ » مدينة ريف دمشق في سوريا
دول ومعالم سوريا

مدينة ريف دمشق في سوريا

مدينة ريف دمشق في سوريا

مدينة ريف دمشق

مدينة ريف دمشق هي إحدى المدن السورية، وتبلغ مساحتها قرابة 18000كم2، وتم اعتمادها رسمياً كمدينة في مطلع سبعينيات القرن الماضي، وتشترك بحدودها من الجهة الشرقية مع العراق والأردن، ومن الغرب والشمال الغربي مع لبنان، ومن الشرق مع محافظة حمص وجنوب درعا والسويداء، وتمتد المدينة لتحيط بالعاصمة دمشق بشكل شبه دائري، ويبلغ عدد سكانها قرابة 2.5 مليون نسمة وفقاً لإحصائية عام 2009، وتنقسم إدارياً إلى تسع مناطق، وتشكل 9.6% من إجمالي مساحة الجمهورية العربية السورية، وهي ثاني أكبر محافظة من حيث عدد السكان.

مناخ مدينة ريف دمشق

 تتميز المدينة بمناخ معتدل وأمطار وفيرة، أما في فصل الصيف مناخها معتدل ويميل إلى البرودة في المناطق المرتفعة، وفي فصل الشتاء يميل إلى البرودة، وتشهد تساقط للثلوج على المرتفعات، كما تحتوي بجزء من أراضيها على بادية يغلب عليها المناخ الصحراوي، والذي يتسم بالجفاف وارتفاع درجات الحرارة صيفاً، وتنخفض شتاءً مع كمية أمطار محدودة بعض الشي.

الجانب الاقتصادي في ريف دمشق

تحتوي المدينة على قرابة 19 ألف مصنع ومعمل ومنشأة بمختلف الصناعات، كما تُعتبر من أهم المدن السورية في الإنتاج الزراعي، ولأن سكان المدينة يعملون بالزراعة، أصبحت من أهم الموارد الاقتصادية في المدينة، وأصبحت ريف دمشق المغذي الأساسي بالمنتجات الزراعية سواءً للدول المجاورة وحتى المدن السورية الأخرى، ولمختلف أنواع الخضار والفواكه والحبوب، كما اشتهرت المدينة بصناعاتها التقليدية المتنوعة ومتقنة الصنع، حيث أتقن سكان هذه المدينة عدة أنواع من المنسوجات اليدوية، حتى أصبحت إحدى أهم مراكز الإنتاج والتصدير على حدٍ سواء، كما أن وفرة الإنتاج الزراعي فيها ساهم في تعزيز الصناعات المرتبطة بالإنتاج الزراعي، مثل الزيتون والعنب والتين.

تاريخ مدينة ريف دمشق

تعود مدينة ريف دمشق إلى تاريخ بالغ القِدَم، وما زالت المتاحف والمواقع الأثرية بها تحتفظ بمعالم وثقافة العصور القديمة التي مرت بها، وبما فيها الآثار الإسلامية التي تعود للعهد الأموي وما بعده، وما يعكس التاريخ العميق لهذه المدينة؛ هو أنها تحتوي على ما يقارب 300 موقع أثري مرتبط بأصول وجذور نشأة هذه المدينة.

ميزة الموقع الجغرافي لمدينة ريف دمشق

تتميز المدينة بموقع جغرافي بالغ الأهمية، حيث أنها تحيط بالعاصمة من جميع الأطراف؛ مما جعلها تسيطر على الحركة التجارية إلى العاصمة السورية دمشق، ولم تقتصر أهمية الموقع ضمن حدود الجمهورية السورية، بل أصبحت مركزا مهماً لعمليات التصدير الدولية للعراق والأردن ولبنان، كما أن موقعها يؤهلها بأن تكون محطة مهمة في شبكة الطرق المحلية والدولية، ولطالما كان النشاط الزراعي هو النشاط الغالب لسكان المدينة، إلا أنها استطاعت تحقيق تنوع في أنشطتها الاقتصادية، ولأن القطاع الزراعي نشط جداً فيها ، استطاعت أن تحتل مركزاً مهماً بتنوع وكثرة الثروة الحيوانية، حيث حققت ما مقداره 20% بنسبة الأبقار في القُطر، و22% من الدواجن والطيور.

آثار مدينة ريف دمشق

تحتوي المدينة على العديد من المعالم الأثرية، ومن أبرزها؛ مبنى قلعة الضمير، وتقع على بعد 45كم من شرق دمشق، وتعتبر هذه القلعة إحدى المباني الفريدة الموجودة في المنطقة، وبلدة التل الواقعة في شمال دمشق، والتي تشتهر بعدد كبير من طواحين المياه التي تعود إلى القرن التاسع عشر، بالإضافة إلى وجود العديد من معاصر العنب الأثرية فيها.