منوعات

مفهوم منهجية البحث

منهجية البحث

يمكن تعريف منهجية البحث على أنها مجموعة من الخطوات التي يتم تنظيمها؛ وذلك من خلال دراسة موضوع معين، ومحاولة التوصّل إلى نتائج قيّمة تسهم بدورها في حل مشكلة ما؛ وذلك بالاعتماد على مقترحات وتوصيات يقوم الباحث بتدوينها، وتعد هذه المنهجية مهمة جداً للأبحاث على اختلاف موضوعها؛ ويعود ذلك إلى حاجة أي بحث للتنظيم والدقة اللازمة للخروج منه بنتائج مهمة ضمن خطوط رئيسية لخطة البحث نفسه وليس لمجمله، الذي لا بدّ أن يتميّز بالإنفرادية ف وتقديم شيء جديدة في متنه.

مراحل إعداد منهجية البحث العلمي

تبدأ عملية إعداد منهجية أي بحث بعد اختيار الباحث لموضوع محدد يكون صلب الحديث عنه في بحثه، وهي تمر بالمراحل التالية:

  • عنوان البحث: وهذه أول خطوة ولها أهمية كبيرة بالنسبة للباحث؛ فالعنوان أول شيء تقع عين القارئ عليه، وعليه يقيّم البحث، ويجب أن يكون هذا العنوان واضحاً ومختصراً ودقيقاً دون استخدام مصطلحات صعبة، كما يجب مراعاة أن يتضمن وظيفة إعلامية مستقبلية؛ لضمان نجاح البحث فيما بعد.
  • مقدمة البحث: وهي بوابة الدخول إلى موضوع البحث، ومن أهم العناصر والمراحل التي يجب عدم تجاوزها؛ لذا يجب أن تتراوح ما بين 250-300 كلمة، لتقديم إيجاز حول الموضوع الرئيس باستخدام ألفاظ واضحة، ومراعاة ترابط الأفكار وبناء جمل صحيحة.
  • الأسئلة والفرضيات: وهي جزء لا يتجزأ من موضوع البحث؛ لأنها تمثّل الحل الأولي له، وتعبّر عن وجهة نظر الباحث الخاصة بالاعتماد على دراسة سابقة ومعلومات تم تجميعها، ويفضّل أن يكون مدعوماً بأرقام وإحصائيات ودلائل صحيحة يسهل الوصول إليها، كا يجب أن تكون واضحة مع مراعاة وضع متغيرات مستقبلية.
  • تدوين الأبواب والفصول والمباحث: هي من أصعب المراحل التي تتطلب وقتاً أطول بكثير؛ حيث يتم تقديم دراسة كاملة حول موضوع البحث، ومن خلال تنظيم الأفكار الرئيسية يمكن تنظيم الأبواب والفصول والمباحث بشكل منضبط ومنطقي، ومراعاة تطوير الفكرة في كل منها بطريقة إنشائية عميقة، لا إطالة أو تكرار فيها؟
  • نتائج البحث: وهو الجزء الذي يطلع عليه مقيّمو البحث لمناقشة الباحث، ويكون على صورة فقرات قصيرة ذات دلالات وصفية تدعمها ارقام وبيانات محددة. 
  • التوصيات والمقترحات: لا بد من من تدوين مقترحات وتوصيات من قبل الباحث والتي تكون عبارة عن مجموعة من الحلول، مبنية على نتائج تمّ التوصّل إليها، إلى جانب توصيات إبداعية تدخل حيز التنفيذ وتسهم في حل قضية البحث.
  • الخاتمة: من الممكن أن يتم كتابها منفردة أو مرفقة مع التوصيات والمقترحات؛ بحيث لا تتجاوز الـ 300 كلمة، على أن يقدم الباحث من خلالها توضيحاً للمشاكل والصعوبات التي واجهته، مشيراً كذلك إلى مجموعة التوصيات المساعدة على حل مشكلة التي تطرّ إليها موضوع البحث نفسه.

أهم المناهج التي تساعد على تطبيق منهجية البحث

يحتاج الباحث حتى يقوم بتطبيق منهجية البحث بشكل كامل وصحيح وفقاً للمراحل المذكورة سابقاً، إلى مجموعة من المناهج التي تساعده على ذلك، وفيما يلي أهمها:

إقرأ أيضا:أسعار السيارات الفان
  • المنهج الوصفي: يُعرف أيضاً باسم المنهج الشامل، ويتميز بدقة النتائج المقدمة؛ نظراً لشمولية البيانات والمعلومات فيه، إضافة إلى استعراض الحقائق ودراستها وتحليلها، ما يساعد الباحث عن تحليل تلك البيانات بأسلوب كمي أو كيفي، مع مراعاة التنبؤات المستقبلية.
  • المنهج الاجتماعي: يقوم الباحث من خلال هذا النوع من المناهج بعرض الجماعة، التي سيتم إجراء الدراسة عليها وفقاً لموضوع البحث، وجمع البيانات المتعلقة بالماضي والحاضر لفهم ذلك، مع إمكانية التنبؤ بأحداث أو نتائج مستقبلية.
  • المنهج التجريبي: منهج علمي معروف منذ القدم، ويعتمد على القيام بالتجارب للوصول إلى الظاهرة التي يتم درسها؛ وهو يشمل مجموعتين؛ الأولى تجريبية، والثانية خاصة بضبط وتسجيل النتائج.
  • منهج دراسة الحالة: يقوم الباحث في هذا المنهج بجمع بيانات ومعلومات خاصة بالتجربة التي ينوي القيام بها من أي مصدر ومرجع يتاح له.

ما هي أهم مصادر منهجية البحث

ينبغي على أي باحث لإنجاز بحث ما؛ القيام بجمع معلومات وبيانات؛ لتفسير موضوع بحثه، الاعتماد على مصادر تقدم ذلك، والتي يمكن أن تكون من:

إقرأ أيضا:أيّهما أفضل الوسيط التجاري الحرّ أم وساطة الشركات
  • دراسات ومراجع سابقة.
  • شبكة الإنترنت والمواقع الموثوقة.
  • المجلدات والصحف العلمية.
السابق
مفهوم نظرية التلقي
التالي
مفهوم فلسفة التربية