أندية ومنتخبات

منتخب ناشئين العراق

منتخب ناشئين العراق

منتخب العراق

ظهر المنتخب العراقي في المنافسات العالمية منذ تأسيس الاتحاد العراقي في عام 1948، وبعدها بعامين بات المنتخب عضوًا في الفيفا؛ بحيث يمكنه المشاركة في البطولات العالمية، واشتهر هذا المنتخب باسم منتخب أسود الرافدين، وبسبب المستوى الطيب الذي قدمه في مشاركاته يُصنّف باعتباره أحد أهم المنتخبات العربية.

بدأ المنتخب العراقي المشاركة في تصفيات كأس العالم عام 1974، ونجح في التأهل لكأس العالم 1986، وعلى الرغم من تذيّل المنتخب مجموعته بعد الخسارة في المباريات الثلاثة التي لعبها، إلا أن العراقيين ما زالوا يفتخرون بالأداء الجيد الذي قدمه اللاعبون حينها، والهدف التاريخي الذي أحرزه اللاعب أحمد راضي في مرمى المنتخب البلجيكي في المباراة التي انتهت لصالح بلجيكا بهدفين مقابل هدف.

ظهر جيل آخر ذهبي للكرة العراقية، نجح في حصد بطولة اتحاد غرب آسيا عام 2002، بالإضافة إلى تحقيق الإنجاز التاريخي بالفوز ببطولة كأس آسيا عام 2007 بعد الفوز على منتخب السعودية بهدف دون مقابل أحرزه اللاعب يونس محمود خلف، وشارك المنتخب في بطولة كأس القارات عام 2009، وعلى الرغم من الأداء المقبول من اللاعبين إلا أن التعادل مرتين مع جنوب إفريقيا ونيوزلندا لم يكن شفيعًا للتأهل إلى نصف النهائي وسرعان ما ودّع المنتخب العراقي البطولة، لتختفي الإنجازات عن الكرة العراقية حتى كأس آسيا 2015 التي حقّق فيها المنتخب العراقي المركز الرابع.

إقرأ أيضا:موقع يلا كوره

منتخب الناشئين

يحرص اتحاد الكرة العراقي على إعداد أجيال مميزة من اللاعبين العراقيين قادرين على تحقيق البطولات في المنافسات القارية، والظهور بأداء مُشرف في المنافسات الدولية؛ لذلك شارك منتخب العراق تحت 19 سنة في ست عشرة بطولة قارية، استطاع أن يحقق في مشاركاته خمس ألقاب، كان آخرها عام 2000 في البطولة التي أقيمت في إيران، ونجح المنتخب العراقي في التغلب على نظيره الياباني بهدفين لهدف، وكان اللاعب عماد محمد واحد من أبرز اللاعبين في هذه البطولة، ولم يقدم المنتخب أداءً لافتًا بعد هذه البطولة حتى بطولة 2012، حيث نال المركز الثاني بعد الهزيمة بركلات الترجيح من منتخب كوريا الجنوبية، وكان مهند عبد الرحيم كرار من اللاعبين المتألقين حيث سجل خمسة أهداف في تلك البطولة.

أشبال الرافدين

يُعرف منتخب العراق تحت 16 سنة باسم أشبال العراق، وشارك هذا المنتخب في بطولة كأس آسيا في تسع منافسات، واستطاع تحقيق المركز الثالث في عام 1985، وبلغ نصف النهائي في بطولة 2012 المُقامة بإيران، ليشاركوا في كأس العالم عام 2013 في دولة الإمارات العربية، وبسبب نقص الخبرة لم يتمكّن أشبال الرافدين من تجاوز المرحلة الأولى حيث خسر المنتخب بنتائج كبيرة، فقد مُنيت شباك العراق باثني عشر هدفًا في مبارياته الثلاثة، ولم يسجلوا سوى هدفين أمام منافسيهم، لهذا حرص المسؤولون عن الكرة في العراق على تطوير  منتخب الناشئين لتحقيق الفوز باللقب الآسيوي والظهور اللافت في كأس العالم

إقرأ أيضا:منتخب العراق الأولمبي

إنجاز منتخب ناشئين العراق التاريخي

استطاع اللاعبون تحت قيادة المدرب قحطان جثير  إحراز بطولة كأس آسيا للناشئين عام 2016 لأول مرة في تاريخ ناشئي العراق، حيث أبدع اللاعب محمد داوود، فقد تمكّن من الحصول على لقب الهدّاف بتسجيل ستة أهداف، سهلّت مهمة العراق نحو المباراة النهائية، التي انتصروا فيها على المنتخب الإيراني بركلات الجزاء الترجيحية، ووصل أشبال الرافدين إلى كأس العالم للناشئين عام 2017، ولم يكتفوا بمجرد الحضور، بل حققوا فوزًا تاريخيًا على منتخب تشيلي بثلاثة أهداف دون رد، وتعادلوا مع منتخب المكسيك، ليتأهلوا إلى الدور الثاني، ولكن جاء الخروج مُذلًا حيث هُزم منتخب العراق من نظيره المالي بخمسة أهداف لهدف، وأحرز اللاعب محمد داوود خلال مباريات البطولة ثلاثة أهداف تاريخية.

إقرأ أيضا:منتخب ألمانيا لكرة القدم

استعداد منتخب ناشئين العراق لكأس آسيا 2020

يستعد المنتخب العراقي للناشئين لكأس آسيا 2020 حيث يخوض التصفيات المؤهلة أمام منتخبات الإمارات ولبنان وقرغيزستان، ويتولى عماد محمد رضا الإدارة الفنية للمنتخب، ويضم المنتخب عددًا من اللاعبين المميزين أمثال الحارس أحمد حسين، وضرغام أحمد عطية وعلى تركي ومرتضى ماجد وعلى عباس محيسن في الدفاع، وكرار حامد وأحمد عدنان وكاع وحمد خضير وذو الفقار يونس في الوسط، وعلي الأكبر رحيم ويوسف حميد وعباس عادل نعمة في الهجوم

مُدوّن ومترجم مصري، تخرج في كلية اللغات والترجمة قسم اللغة الإنجليزية بجامعة الأزهر عام 2020. بدأ الكتابة بشكل احترافي مطلع عام 2017 في جريدة الدستور المصرية، حيث كتب الكثير من المقالات الأدبية والفنية، بالإضافة إلى نشر بعض الأشعار والقصص بالجريدة، ومن ثمّ انتقل للكتابة بمجلة فنون التابعة لوزارة الثقافة المصرية حيث اشتملت هذه التجربة على تدوين بعض مقالات الرأي حول الشأن الثقافي بجانب مشروع المقالات التحليلية لأعمال الأديب العالمي نجيب محفوظ. خاض العديد من تجارب التدوين بالمواقع الإلكترونية، كان أهمها كتابة مئات المقالات لموقع السوق المفتوح الذي يُعد واحدًا من أبرز مواقع التسويق بالوطن العربي، بالإضافة إلى كتابة مقالات متنوعة تخص عالم المرأة بموقع "مجلة رقيقة"، كما أُسندت إليه مهمة الإشراف على مقالات القسم الإسلامي بموقع "معلومات". لم يكتفِ فقط بالعمل في مجال الكتابة، ولكن اشتغل خلال جائحة كورونا عبر مؤتمرات الفيديو ويب بالتدريس وإعداد المناهج لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

السابق
منتخب العراق لكرة القدم
التالي
منتخب العراق لكرة القدم قائمة اللاعبين