دول ومعالم

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

التعريف بوزارة التعليم العالي

تمثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الهيئة الحكومية المنوط بها الإشراف على مؤسسات التعليم العالي من حيث الجامعات والكليات والمراكز البحثية والملحقات الثقافية، بالإضافة إلى إرسال بعثات علمية إلى خارج الدولة، وتسعى بشكل عام إلى إحداث تطويرات من حيث الكم والكيف للعملية التعليمية، بهدف إخراج جيل واعد حامل للعلم والثقافة؛ مما يؤثر إيجابًا على طبيعة المجتمع.

التعليم العالي والبحث العلمي بالأردن

أُنشئت الوزارة في المملكة الأردنية الهاشمية عام 1982 بهدف التخطيط الشامل للعملية التعليمية في الجامعات، وكانت عبارة عن مجلس فقط، ولكن مع عام 1985 تحولت إلى وزارة للتعليم العالي، ولكن مع نهاية تسعينات القرن الماضي تقرر إدماجها في وزارة التربية والتعليم بحيث يكون التعليم كله تحت إدارة واحدة، واستمرّت الأوضاع على ذلك حتى عام 2001؛ حيث استقرت على اسمها الحالي، ويتاح للحاصلين على الثانوية العامة أو ما يساويها الالتحاق بالتعليم العالي بالأردن، وذلك من خلال الجامعات الحكومية أو المستقلة أو المعاهد وذلك تبعًا للنسبة المئوية التي حصلوا عليها، ويستطيع الطالب انتقاء المساق التعليمي المناسب له، ويتعين على من يريد إعداد رسائل الماجستير والدكتوراة أن يكون حاصلًا على البكالوريوس بالإضافة إلى تجاوز امتحانات التوفل والإيلتس الخاصة باللغة الأجنبية.

إقرأ أيضا:جسر ديالى في بغداد

أبرز الجامعات الحكومية بالأردن هي الجامعة الأردنية، واليرموك، ومؤتة، وآل البيت، والجامعة الهاشمية، والطفيلة التقنية، وجامعة الحسين بن طلال، أما الجامعات الخاصة فأشهرها جامعة عمان العربية، والشرق الأوسط، وجدارا، والإسراء وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، بالإضافة إلى كليات المجتمع الحكومية مثل: كلية السلط للعلوم الإنسانية، وكلية الهندسة التكنولوجية، وتتبع هذه الكليات جامعة البلقاء التطبيقية.

 التعليم العالي والبحث العلمي بالعراق

تعتبر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إحدى أهم الوزارات العراقية التي تهدف إلى إخراج قوة مؤثرة ذات فاعلية في المجتمعات العراقية، وتضم هيئات ومراكز بحثية وجمعيات علمية ومكاتب استشارية، بالإضافة إلى الجامعات والكليات، وتتنوّع الجامعات العراقية حيث يوجد جامعات حكومية، وأخرى أهلية خاصة، وجامعات إقليم كردستان.

جامعة بغداد من أشهر الجامعات الحكومية التي تعد أول جامعة عراقية تدخل موسوعة جينيس، أما جامعة آل البيت فتعد إحدى أقدم الجامعات العراقية حيث تأسست عام 1924، أما الجامعات الأهلية فتعتبر جامعة الحكمة هي أولى الجامعات الأهلية في العراق حيث تأسست عام 1956، ويوجد أيضًا كلية التراث الجامعة، وجامعة أهل البيت التي تضم ست كليات وتتنوّع الأقسام إلى عشرة أقسام، ومن أشهر جامعات إقليم كردستان جامعة السليمانية التي تأسست عام 1968، وجامعة صلاح الدين التي تضم ثلاث عشرة كلية.

إقرأ أيضا:منطقة الشهداء في مدينة حولي

التعليم العالي والبحث العلمي بمصر

تأسست الوزارة بجمهورية مصر العربية عام 1961، ويوجد مبنى الوزارة في مدينة نصر، داخل حي السفارات، وتسعى الوزارة إلى رفع كفاءة التعليم في جميع أنحاء مصر، سواء عبر الارتقاء بمستوى التعليم الجامعي داخل المؤسسات الحكومية أو في القطاعات الأهلية والخاصة، مع ضرورة إدخال تكنولوجيا المعلومات للمناهج التعليمة بحيث يستفيد الطلاب من التطور التقني، وتوفير متطلبات المجتمع الفنية، من خلال رفع مستوى التعليم الفني، مع إصلاح النظام القانوني للتعليم العالي.

يتبع الوزارة العديد من المراكز البحثية مثل: المركز القومي للبحوث، والمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، ومعهد بحوث أمراض العيون، وبحوث البترول، بالإضافة إلى صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية وبرنامج البحوث والتنمية والابتكار.

من أشهر الجامعات الحكومية التابعة للوزارة جامعة القاهرة، والإسكندرية، والزقازيق، وعين شمس، وطنطا، أما أبرز الجامعات الخاصة والأهلية جامعة 6 أكتوبر، ومصر للعلوم والتكنولوجيا والجامعة الفرنسية في مصر، وجامعة الأهرام الكندية، والجامعة الألمانية في مصر.

إقرأ أيضا:مدينة آيدر

التعليم العالي والبحث العلمي بسلطنة عمان

تضمّ الوزارة الجامعات الحكومية والخاصة مثل: جامعة السلطان قابوس، وكليات العلوم التطبيقية، وجامعة ظفار، وجامعة الشرقية والجامعة العربية المفتوحة، وجامعة نزوى، وتتيح الوزارة للطلاب البعثات العلمية في الخارج سواء للمراحل الجامعية الأولى أو للدراسات العليا، ويوجد على موقع الوزارة العديد من الخدمات الإلكترونية الخاصة بالتسجيل وتنظيم مساق الدراسة.

مُدوّن ومترجم مصري، تخرج في كلية اللغات والترجمة قسم اللغة الإنجليزية بجامعة الأزهر عام 2020. بدأ الكتابة بشكل احترافي مطلع عام 2017 في جريدة الدستور المصرية، حيث كتب الكثير من المقالات الأدبية والفنية، بالإضافة إلى نشر بعض الأشعار والقصص بالجريدة، ومن ثمّ انتقل للكتابة بمجلة فنون التابعة لوزارة الثقافة المصرية حيث اشتملت هذه التجربة على تدوين بعض مقالات الرأي حول الشأن الثقافي بجانب مشروع المقالات التحليلية لأعمال الأديب العالمي نجيب محفوظ. خاض العديد من تجارب التدوين بالمواقع الإلكترونية، كان أهمها كتابة مئات المقالات لموقع السوق المفتوح الذي يُعد واحدًا من أبرز مواقع التسويق بالوطن العربي، بالإضافة إلى كتابة مقالات متنوعة تخص عالم المرأة بموقع "مجلة رقيقة"، كما أُسندت إليه مهمة الإشراف على مقالات القسم الإسلامي بموقع "معلومات". لم يكتفِ فقط بالعمل في مجال الكتابة، ولكن اشتغل خلال جائحة كورونا عبر مؤتمرات الفيديو ويب بالتدريس وإعداد المناهج لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

السابق
مناهج التعليم المهني في العراق
التالي
خارطة العراق الإدارية