السودان

ولاية سنار في السودان

ولاية سنار

تاريخ ولاية سنار

يرجع تاريخ تأسيس ولاية سنار إلى عام 1504م، وعُرفت بالعديد من الأسماء مثل: السلطنة الزرقاء ومملكة الفونج، إلا أنّ الاسم الأشهر هو اسم سنار، حيث أطُلق على سكانها ورعاياها السنانير، وتُعتبر مملكة سنار هي أوّل دولة عربية وإسلامية تقوم في السودان، كما اهتم حكامها بالعلوم الإسلامية وشجعوا رعاياهم على تحصيل علوم الدين الإسلامي، فعلى سبيل المثال قاموا بإنشاء رواق السنارية في الأزهر الشريف بالقاهرة من أجل طلاب سنار، كما أقام أحد حكام المملكة وقفاً في المدينة المنورة لخدمة رعايا المملكة أثناء أداء مشاعر الحج أو العمرة.

موقع ولاية سنار الجغرافي

تقع ولاية سنار في الجزء الجنوبي الغربي من دولة السودان الشمالي، وتحدها من جهة الجنوب ولاية النيل الأزرق، ومن جهة الشمال ولاية الجزيرة، ومن جهة الغرب ولاية النيل الأبيض وولاية أعالي النيل، ومن جهة الشرق ولاية القضارف، وتبلغ مساحة ولاية سنار حوالي 40680كم².

تسمية سنار

توجد الكثير من التفسيرات لاسم سنار؛ فعلى سبيل المثال هناك من يرى أنّ اسم سنار يعني عاصفة المطر بالنوبية القديمة، ويرجع سبب هذه التسمية لوقوع المنطقة في المنطقة المدارية المطيرة، بينما هناك من يرى أن اسم سنار يتكون من مقطعين الأول سن والثاني نار ويرجع أصل هذا الاسم إلى حلقات العلم والدروس الدينية التي كانت تقام بكثافة في المنطقة وكانت تضاء باستخدام النار.

التقسيم الإداري لولاية سنار

يبلغ عدد سكان ولاية سنار حوالي مليون وأربعمائة ألف نسمة؛ ينتمي أغلبهم إلى قبائل البطاحين، والكواهلة، والنفيدية، والتعايشة، والقواسمة، والعركيين، والتامة، والمساليت، والفلاتة.

حتى عام 2009م كانت ولاية سنار تنقسم إلى ثلاث محليات فقط، إلا أنه في عام 2009م تمت إعادة تقسيمها إلى سبع محليات هي: محلية أبو حجار، ومحلية الدندر، ومحلية السوكي، ومحلية شرق سنار، ومحلية الدالي والمزموم، ومحلية سنار، ومحلية سنجة.

من أهم مدن ولاية سنار مدينة سنجة عاصمة الولاية، ومدينة سنار، ومدينة طيبة المستجدة، ومدينة أبو حجار، ومدينة أبو نعامة، ومدينة الدالي.

النشاط الاقتصادي لسكان ولاية سنار

من أهم الأنشطة الاقتصادية التي يمارسها سكان ولاية سنار ما يأتي:

النشاط الزراعي والرعوي

هو النشاط الأساسي لغالبية سكان الولاية، حيث ساعد الموقع الجغرافي للولاية على إقامة العديد من المشاريع الاقتصادية المميزة مثل: مشروع السوكي، ومشاريع النيل الأزرق؛ والتي يطلق عليها اسم المشاريع المروية، كما تم إنشاء مشروعات زراعية تعتمد على مياه الأمطار في الري في مناطق الدالي والمزموم، ويطلق عليها مشاريع الزراعة الآلية، ومن أهم محاصيل ولاية سنار المانجو، والجوافة، والموز، ودوار الشمس، والذرة، وفول الصويا، وقصب السكر، والسمسم.

نظرا لتمتع الولاية بمساحات شاسعة من المراعي الخضراء، كان من الطبيعي أن تزدهر حرفة رعاية الأغنام والماشية والاتجار بها؛ حيث وصل إجمالي الثروة الحيوانية بالولاية إلى ما يقرب من حوالي خمسة ملايين رأس.

السياحة

تتمتع ولاية سنار ببعض المعالم مما يجعلها قبلة للكثير من السياح على المستوى المحلي والدولي، ومن أهم هذه المعالم: 

  • محمية الدندر: هي عبارة عن محمية طبيعية على الحدود بين السودان وأثيوبيا، تبلغ مساحاتها ما يزيد عن 10000كم²، وتحتوي المحمية على الكثير من الحيوانات البرية مثل: الجاموس البري، والأفيال، والأسود، والضباع، كما تتمتع المحمية أيضاً باحتوائها على ما يزيد عن 983 نوعاً من الطيور مثل نقار الخشب، ودجاج الوادي، والبجع الأبيض.
  • خزان سنار: تم إنشاؤه عام 1926م لري الأراضي الزراعية، ويعتبر من أقدم السدود التي تمت إقامتها في السودان.

الخدمات العامة في سنار

  • الخدمات المالية والمصرفية: تحتوي الولاية على عدد ليس بالقليل من فروع البنوك التجارية مثل: بنك الخرطوم، وبنك أم درمان، وبنك الادخار، وبنك البركة السوداني، وبنك فيصل الإسلامي، والبنك الفرنسي السوداني، والبنك الزراعي، وبنك التضامن الإسلامي.
  • خدمات التعليم: تحتوي الولاية على حوالي 558 مدرسة أساسية، و123 مدرسة ثانوية، كما تحتوي الولاية أيضاً على جامعة سنار، بالإضافة لبعض الكليات التابعة لجامعات سودانية أخرى.
  • الخدمات الصحية: تولي ولاية سنار اهتمامًا خاصًا بالقطاع الصحي؛ حيث حرصت على إقامة الكثير من المستشفيات والمراكز الصحية مثل: مستشفى ود الركين، ومستشفى كركوج الريفي، ومستشفى أم شوكة الريفي، ومستشفى ود العباس، ومستشفى الدندر العام، ومستشفى سنجة التعليمي، ومستشفى سنار التعليمي.
السابق
محافظة الشمالية في البحرين
التالي
أجمل مناطق سياحة في الكويت