جدول المحتويات
ينتاب الكثير من طُلاب الثانوية العامّة حيرة الاختيار بين الالتحاق بكلية الصيدلة أم طب الأسنان في العراق، إلّا أن الأمر يتوقّف على مجموعة من المعايير نقدمها عبر السطور التالية من المقال.
أسباب تفضيل كلية الصيدلة
ظهر العديد من الأطباء في مجال الصيدلية يُفضّلون دراسة الصيدلة لعدّة أسباب هي كما يأتي:
- تُعدّ الصيدلة من المهن المطلوبة بشكلٍ كبيرٍ في العراق، بالإضافة إلى أنّها لا تحتاج إلى مجهودٍ كبير بعد التخرج.
- فضّل بعض الأطباء دراسة الصيدلية بالنسبة للفتاة على اعتبار أنّها من المهن الأكثر تمتعًا بالأمان، ولا تحتاج إلى السهر أو المُتابعة في ورديات الأطباء.
- تعتبر كلية الصيدلة من الكليات التي تتمتّع بالإنجاز في سوق العمل، وتوفّر الكثير من الأموال بعد التخرّج من خلال التدريب لمُدّة قليلة لكي يتم افتتاح صيدلية في المجال.
- يمكن إيجاد فرص عمل بعد التخرج بشكلٍ جيّد، وفي أي نطاق يتواجد فيه الخريج يُصبح سوق العمل مُتاحًا له.
- يتميّز مجال الصيدلة بالاتساع والتبحّر في مختلف العلوم الطبيّة؛ بالإضافة إلى أنّ دراسة الصيدلة من الكليات المُمتعة التي لا يمل منها الطالب على الإطلاق.
- تحتاج كلية الصيدلة إلى دراسة باهتمام ورغبة حتى يستطيع الخريج بعد إنهاء الدراسة أن يجد فرص مجدية في سوق العمل.
- لا يحتاج الدكتور الذي يحصُل على شهادة من كلية الصيدلة مبالغ مالية كبيرة من أجل أن يقوم بإنشاء صيدلية على العكس من تكاليف عيادات طب الأسنان والأجهزة المرتفعة في السعر.
أسباب تفضيل دراسة الطب
- يرى البعض أن كلية طب الأسنان من الاختيارات الجيدة بالنسبة للفتاة أو الشاب، حيث إنّها من التخصصات التي تتمتع بالمهارة والرقيّ.
- الالتحاق بكلية طب الأسنان من الخيارات المُميّزة التي تجد بها فرص جيدة في سوق العمل بعد التخرج.
- يُعتبر طب الأسنان من الخيارات المُتعبة بالنسبة للفتيات، بالإضافة إلى أنّه يجعل الفتاة تحتاج الدراسة وقت طويل إضافةً إلى المجهود الشاق في التدريب.
- اختيار الصيدلة يمنح الطالب الاستقلالية؛ أمّا طب الأسنان يحتاج إلى الشهرة من أجل إثبات النفس.
“علق بعض الأطباء في الاختيار بين كل منهما على أنّ الالتحاق بالكلية يرجع في المرتبة الأولى إلى رغبة الطالب في أي شيء يُفضّل أن يدرسه، حيث إن اختيار التخصّص المُفضّل يُساعد في تقديم الكثير من الإنجازات”.
اختصاصات طب الأسنان في العراق
يشمل تخصّص طب الأسنان مجموعة من التخصصات منها:
- الجراحة التي تختص بكل من الوجه والفكّين.
- الأورثو، وهو بعض التخصّصات التي تستند إلى التقويم الخاص بالأسنان.
- إجراء الحشوات التجميلية أو الدائمة بالإضافة إلى الحشوات التي تختص بالجذور.
- علاج الأمراض التي تصيب اللثة، ورفع التكلسات مع العناية بالصحة الفموية.
- الطب الخاص بالأسنان للوقاية من أيّ مُشكلات.
- فرع خاص بالتشخيص الفموي.
- الفرع المُختص بالعلوم الأساسيّة.
معدل القبول في الجامعات التي تُدرّس طب الأسنان في العراق
ندرج فيما يأتي معدلات القبول في الجامعات التي تدرس طب الأسنان في العراق:
الجامعة | معدل القبول |
جامعة بغداد | 97.7% |
جامعة ابن سينا للعلوم الطبية | 97.3% |
جامعة المستنصرية | 97.6% |
جامعة كربلاء | 97.1% |
جامعة الانبار | 97% |
جامعة بابل | 97% |
جامعة المثنى | 96.9% |
جامعة ميسان | 96.9% |
جامعة واسط | 96.9% |
جامعة كركوك | 97.1% |
جامعة ذي قار | 97.1% |
جامعة القادسية | 97.1% |
جامعة تكريت | 97% |
جامعة الكوفة | 97.3% |
جامعة الموصل | 97.1% |
جامعة البصرة | 97.3% |
جامعة العراقية | 97.4% |
معدل القبول في الصيدلة العراق
يصل معدل القبول في الصيدلة بالعراق إلى 98.5% في كل من الجامعات الآتية:
- جامعة بغداد.
- جامعة النهرين.
- جامعة البصرة.
- جامعة تكريت وبابل وديالى.
- جامعة كربلاء وذي قار، بالإضافة إلى القادسية والأنبار.
- تقبل جامعة كركوك الطلاب بنسبة 95.5% أيضاً، بالإضافة إلى جامعة المثنى وميسان.
الجامعات العراقية التي تدرس الصيدلة
ندرج فيما يأتي أسماء الجامعات التي تُدرس الصيدلة في العراق:
- جامعة ابن سينا للعلوم الطبية والصيدلانية.
- جامعة جابر ابن حيان الطبية.
- جامعة هولير الطبية.
- جامعة دهوك.
- جامعة أوروك.
- كلية مزايا الأهلية الجامعية.
- كلية الصفوة الجامعة.
- كلية الرشيد الجامعة.
- جامعة الإسراء.
- كلية بغداد.
- كلية الرافدين.
- جامعة ميسان.
- جامعة المثنى.
- جامعة كربلاء.
- جامعة ذي قار.
- جامعة بابل.
- جامعة القادسية.
- جامعة البصرة.
- جامعة الموصل.
- جامعة الكوفة.
ما عدد خريجي كليات طب الأسنان في العراق؟
وصل عدد خريجي الكليات المُتخصّصة في طب الأسنان إلى 25 ألف طبيب أسنان مسجلين في النقابة، حيث يزداد العدد بشكلٍ سنويّ بمقدار يصل إلى 1500 طبيب وطبيبة.
من المرجح أن يزداد العدد في السنوات المقبلة حتى يصل إلى 4 آلاف في العام، نتيجة زيادة عدد كليات طب الأسنان الأهلية الحكومية.
هل الصيدلة أصعب من طب الأسنان؟
نعم، حيث إن تخصّص الصيدلة يتطلب الدراسة الصعبة للغاية، بالإضافة إلى أنّه يحتاج إلى الكثير من سعة الإطلاع بالليل والنهار من أجل إثبات النفس.
ناهيك عن أن دراسة الصيدلة في أول عامين بالجامعة يُقدّم معلومات كافية عن التشريح والوظائف الخاصة بالجسم، بالإضافة إلى دراسة صميم التخصّص في السنة الثالثة، أما باقي السنوات يطلق عليها البعض مقبرة الصيدلة نظراً لصعوبتها الشديدة.
ما هو مستقبل مهنة الصيدلة؟
يُمكن للخريج الحاصل على شهادة الصيدلة أن يُمارس مجموعة من الأنشطة الخاصّة به، ومنها مزاولة المهنة من خلال العمل في صيدلية أو افتتاح مشروع صيدلية خاص به.
بالإضافة إلى التوظيف داخل شركة خاصّة بتصنيع الأدوية، وتلك الخطوة من المهام المُميّزة التي تُمهّد للصيدلي أن يتعرّف على أنواع المواد الكيماوية التي تُمهّد له الطريق لاكتشاف علاج بعض الأمراض.
ما هو مستقبل طب الأسنان؟
يعتبر مُستقبل طب الأسنان مُنحسراً في عددٍ من المجالات؛ سواء العمل في المجال داخل المستشفيات أو من خلال إنشاء عيادات خاصّة لمزاولة المهنة بشكل خاص.
بالإضافة إلى العمل في مجال التدريس الأكاديمي، مع إمكانيّة إعداد بعض الرسائل العلمية من أجل تدريس بعض المساقات داخل المدارس.
ما هو راتب الصيدلي في العراق؟
يصل راتب الصيدلي في تخصّص الصيدلة وتصنيع الأدوية في العراق إلى 2,750,000 دينار في الشهر الواحد.
تجدر الإشارة إلى أنّ الرواتب تتراوح ما بين 370,000 دينار عراقي كحدٍ أدنى و 4,880,000 دينار عراقي كحدٍ أقصى، مع كافة الامتيازات الخاصّة بالعمل مثل السكن وبدائل التنقّل.
ما هي صعوبات دراسة طب الأسنان في العراق؟
توجد صعوبات ماليّة، حيث تحتاج دراسة مهنة طب الأسنان إلى دفع الكثير من المبالغ المالية الضخمة أثناء مرحلة الدراسة، بالإضافة إلى مبالغ أخرى من أجل شراء العديد من الأجهزة التي يحتاجها الطبيب من أجل توقيع الكشف على المريض في العيادة بشكلٍ احترافي.
كم راتب طبيب الأسنان في العراق؟
يستطيع الدكتور المُوظّف في تخصّص طب الأسنان أن يربح راتب شهري يصل إلى 5 ملايين و180 ألف دينار عراقي، في حين تتراوح مُرتّبات المُتخصّصين في طب الأسنان بين 200 ألف أو 540 ألف دينار عراقي كحد أدنى.
هل الصيدلة لها مستقبل في العراق؟
نعم، تعتبر مهنة الصيدلة من المهن التي تتمتّع بستقبل مُميّز، إلاّ أنّ نقيب مهنة الصيدلة في العراق وضّح أنّ هذه المهنة تُواجه حالة من التضخّم وفقًا لوزارة التعليم العالي.