جوال

أجهزة هواوي

أجهزة هواوي

شهرة هواوي 

اكتسب أجهزة هواوي ثقة ملايين المستخدمين حول العالم واستطاعت أن تصعد بسرعة كبيرة إلى القمة لتأخذ مكانتها بين الكبار في كافة المجالات التي تعمل بها الشركة، فأجهزة هواوي أصبحت تحدث ضجة في الأسواق العالمية بعد أن كان لا يعرفها إلا القليل ويتم التعامل معها في بعض المناطق كالبلدان العربية بحذر لكونها شركة صينية والمنتج الصيني كان له سمعة سيئة، ولكن يمكننا القول أن هواوي صححت فكرة العالم عن المنتج الصيني ولها فضل كبير في شهرته والثقة التي أصبحت لدى العملاء فيه.

نبذة عن تاريخ أجهزة هواوي

شركة هواوي هي واحدة من أكبر وأقدم الشركات العاملة في تكنولوجيا الاتصالات حول العالم، قدمت نفسها للجانب الآخر من العالم بأمريكا وأوروبا من خلال مساهماتها الكبيرة في تطوير شبكات الاتصال والتي تكاد تُعتبر أهم مطور لتقنياتها في الوقت الحالي، وبالرغم من هذا لم تُعرف هواوي بشكل مباشر للعامة الذين كانوا يجهلون اسمها وشعارها رغم أنها تدعم هواتفهم بالخدمات الشبكية، فقد احتاجت أجهزة هواوي بعض الوقت لتقديم نفسها للعالم خارج حدود الصين، المكان الذي بدأت هواوي عملها فيه منذ عام 1987م وسرعان ما كبُرت أعمال هواوي بالصين إلى أن أصبحت أكبر صانع لمعدات وخدمات الاتصال في الصين وساهمت في تغيير شكل الحياة في الريف الصيني بعد إمداده بالخدمات والمعدات المتقدمة في مجال الاتصالات، مما عاد بربح كبير على هواوي وصل إلى معدل إيرادات يقدر بحولي 250 مليون دولار أمريكي خلال 10 سنوات فقط من العمل، الأمر الذي شجع إدارة الشركة إلى تطوير أعمالها بإنشاء أول مركز للأبحاث والتطور خارج الصين تحديدًا بالهند عام 1999م، ومع الألفية الجديدة بدأت هواوي بالتوسع حول العالم فافتتحت مقرًا لها بالسويد ثم مقرًا آخر بالولايات المتحدة الأمريكية، حتى وصلت مبيعات أجهزة هواوي وخدماتها خارج الصين إلى ما يقدر بـ 500 مليون دولار أمريكي تقريبًا، كل هذا ولم تكن هواوي قد بدأت بعد في القطاع الأشهر لديها وصاحب الفضل في تقديمها للعامة وتكوين شبكة كبيرة جدًا من عملائها وما اكتسبته من ثقة في الأسواق خارج الصين؛ ألا وهو قطاع الهواتف الذكية الذي حقق نجاحات جعلت من هواوي أحد أكبر مُصنعي الهواتف الذكية في العالم.

قطاع الهواتف الذكية بشركة هواوي

أنشأت هواوي قطاع الهواتف في عام 2003 وقد انحصرت مبيعاته في البداية داخل الصين ولم يحظَ بانتشار جيد خارجها لما نال الأجهزة صينية الصنع وخاصة الهواتف من سمعة سيئة رغم حرص هواوي من البداية على الجودة الجيدة لهواتفها، فقد حصل قطاع الهواتف بهواوي عام 2005 على لقب أفضل هاتف من الجيل الثالث، واستمر القطاع في تطوير إصداراته من الجوالات وإضافة المزيد من التقنيات الحديثة لها إلى أن أصدر القرار الفارق في نجاح هذا القطاع عالميًا وهو التعاون مع شركة جوجل وإصدار جوال يعمل بالإصدار 2.2 من نظام أندرويد بمعرض IFA في ألمانيا عام 2010، ومنذ ذلك الوقت وضعت هواوي اسمها على الخارطة العالمية لصناعة الهواتف الذكية وبدأت رحلة صعودها للقمة التي حولتها من مجرد مصنع محلي للجوالات داخل الصين إلى أحد أشهر مصنعي الجوالات عالميًا، ولم تكتفِ هواوي بكونها مصنعًا عاديًا مستفيد بالتقنيات والخدمات المتاح إضافتها للهواتف الذكية بل قدمت نفسها كمطور كبير لصناعة الجوالات وصاحبة السبق في إضافة العديد من التقنيات إلى جوالاتها، ففي عام 2011 قدمت هواوي لسوق الهواتف الذكية أول جوال مزود بالخدمة السحابية (Cloud computing) والتي أحدثت ثورة في تخزين البيانات وإدارتها، ولم يتوقع أحد أن تصعد هواوي جديدة العهد في صناعة الهواتف الذكية متخطية العديد من الشركات الأقدم والأوسع شهرة منها في تلك الصناعة لتصبح ثالث أكبر مُصنع للهواتف الذكية في العالم بحلول الربع الرابع من عام 2012، واستمرت هواوي في التفرد وتقديم الجديد كل عام فكانت صاحبة أكبر شاشة لجوال في العالم بمقاس 6.1 بوصة وذلك في عام 2013، وصاحبة أول جوال يدعم الجيل الرابع LTE لشبكات الاتصال، والكثير من الميزات والتقنيات التي كانت لهواوي السبق والتفرد في تطويرها وتقديمها للعالم، إلى أن وصلت لأن تصبح الشركة الثانية عالميًا من حيث مبيعات الهواتف الذكية حول العالم في عام 2018 وفقًا للبيانات الصادرة عن شركة IDC لأبحاث السوق متخطية عملاقة الصناعة أبل وتتفوق عليها فقط شركة سامسونج، وفي عامنا الحالي أصدرت هواوي أول هاتف ذكي يدعم شبكات الجيل الخامس من شبكات الاتصال HUAWEI Mate 20 X (5G)، وأخيرًا أطلقت أحدث وأقوى إصداراتها Mate 30 pro المرشح لجوال العام مع آيفون 11 برو ماكس وسامسونج نوت 10 بلس، إلى جانب محافظة هواوي على مكانتها كثاني أكبر مصنع للهواتف الذكية حتى الآن.

أنواع أجهزة هواوي ومجالات عملها

تمتد مسيرة هواوي في مجال الاتصالات لأكثر من ثلاثين عام تقريبًا شاركت خلالها في تطوير شبكات الاتصال، وخدمات وتكنولوجيا البيانات حول العالم، أما تاريخها مع الشهرة فكما قُلنا بدأ مع صناعة الهواتف الذكية ولكن ليس الهواتف فقط فلم تترك هواوي سوق من أسواق الأجهزة الذكية لم تدخله تقريبًا، فبالتوازي مع نجاح جوالات هواوي كان قطاع الأجهزة الذكية يحقّق نجاحات كبيرة هو الآخر، فقد حصلت ساعات هواوي الذكية أيضًا على ثقة الكثيرين حول العالم وحصلت على حصة كبيرة من مبيعات السوق منافسة لساعات أبل الذكية، كما طورت هواوي في السنوات الأخيرة كثيرًا من إمكانيات أجهزة الكمبيوتر المحمولة واللوحية التي تحرص على تقديم أحدث التقنيات في كل إصدار جديد منها للصعود بها إلى قمة المنافسة في الأسواق المختلفة، كما تُعد هواوي أحد أكبر المهتمين بفكرة المنازل الذكية التي تجمعها منظومة واحدة متطورة تتيح لمالكها التحكم بكل جهاز فيها والربط بينهم بسهولة، كما اقتحمت هواوي مجال تصنيع معالجات الأداء من خلال إصدار معالجها الخاص kirin الذي أصبح في وقت قصير منافس مباشر لمعالجات شركة سناب درجون ومعالجات اكسينوس من شركة سامسونج، بالإضافة إلى أجهزة هواوي من المودم يو إس بي وأجهزة المودم اللاسلكية وأجهزة التوجيه اللاسلكية للواي فاي.

السابق
مميزات وعيوب سامسونج a70
التالي
مواصفات وأسعار سامسونج