منوعات

أضرار السولت نيكوتين

تعريف النيكوتين سولت

يتم تصنيع السولت نيكوتين عن طريق خلط النيكوتين الصافي مع أنواع معينة من الأحماض، والذي يتواجد بشكل طبيعي في التبغ، ويتم استخدام أملاح النيكوتين في أجهزة الفيب مؤخرًا، مما يجعله يتساوى مع السيجارة العادية من حيث المفعول، حيث إن تركيز النيكوتين به مرتفع جدًا، ويتواجد السولت نيكوتين بشكل طبيعي في جميع أجزاء نبات التبغ، ويتركز بشكل أكبر في الأوراق، كما أنه يتواجد بشكل طبيعي في بعض الخضروات، مثل: الطماطم، والباذنجان، والبطاطس، والفلفل الأخضر، كما أنه يتواجد أيضًا في أوراق نبات الكوكا، وتستخدم النباتات التي يتواجد بها النيكوتين كوسيلة حماية من الحشرات.

أضرار السولت نيكوتين 

كشفت نتائج بعض الدراسات العلمية التي تم إجرائها على مدخنين الفيب الإلكتروني، والذي يعتمد بشكل أساسي على السولت نيكوتين عن خطر هذا النوع من التدخين مقارنةً بالتدخين التقليدي، ومنها:

 اضطرابات قلبية

يتسبب التدخين بشكل عام في حدوث أمراض متعددة، حيث يضر بصحة جسم الإنسان بشكل عام، أما بالنسبة للقلب؛ فيتسبب السولت نيكوتين في خفض مستوى الأكسجين في الدم، ما يجعل القلب يبذل مجهود أكبر ليزود الجسم بالأكسجين الذي يحتاجه، ويقلل النيكوتين من نسبة تدفق الدم إلى أعضاء الجسم، وهو ما يتسبب في حدوث تصلب للأوعية الدموية، كما أنه يرفع من مستوى ضغط الدم ويسبب اضطرابات في معدل نبضات العضلة القلبية، وأيضًا يتسبب النيكوتين في حدوث الكثير من حالات النوبات القلبية والجلطات وانسداد الشرايين، ويرجع سبب هذه الحالات إلى أن النيكوتين يزيد من لزوجة الدم ويرفع مستوى الكولسترول في الدم ويضر بجدران الشرايين.

إقرأ أيضا:إعادة تدوير الكرتون

تدمير الجهاز العصبي 

يؤثر النيكوتين بشكل سلبي على صحة الجهاز العصبي، حيث يتسبب في حدوث نقص في سمك القشرة الدماغية، وهذه القشرة هي المسئولة عن عمليات الإدراك والتفكير واللغة والتذكر، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الصداع بشكل مستمر، أي أن الشخص الذي يستهلك النيكوتين بشكل غير طبيعي أو عن طريق التدخين يظهر عليه علامات ضعف في عمليات التذكر والإدراك، وقد تصل بعض الحالات للمعاناة من مرض الزهايمر، ويؤدي النيكوتين إلى توتر الأعصاب؛ مما يسبب حالات الأرق والرغبة في النوم بكثرة، وهو ما يحول الإنسان لشخص عصبي صعب المزاج.

ضعف عضلات الجسم ومستوى النشاط البدني

يسبب تدخين السولت نيكوتين عدة مشكلات في عضلات الجسم، تؤثر سلبيًا على مستوى النشاط البدني للشخص الذي يدخن، ويرجع السبب إلى أن السولت نيكوتين يقلل من عدد الأوعية الدموية في جسم الإنسان وخاصةً عضلات الساق، وهو ما يؤدي بالضرورة إلى تخاذل عمليات الأيض والتمثيل الغذائي، ويؤثر على مستوى النشاط البدني لدى الشخص، كما أنه يؤدي أيضًا إلى انخفاض كثافة الشعيرات الدموية للعضلات، وهو ما يسبب انخفاض معدلات تدفق الدم إلى العضلات ويحرمها من الأوكسجين والمواد المغذية، مما يتسبب في تخاذل عمل عضلات الجسم بشكل طبيعي، وأخيرًا يؤثر تدخين السولت نيكوتين سلبيًا على إمكانية مقاومة الجسم للإرهاق، وهو ما يسبب شعور العضلات بالتعب والضعف والألم بشكل أكبر ومن أقل مجهود. 

إقرأ أيضا:مكافحة الحشرات البلدية

صحة الفم والأسنان 

يؤدي استخدام السولت نيكوتين إلى ضعف قدرة الجسم على إنتاج ما يكفي من اللعاب، وهو ما يؤثر سلبيًا على صحة الفم، ويتسبب في جفافه وتراكم البكتيريا التي يحاربها اللعاب في الفم، وهو ما يؤدي بالضرورة إلى تسوس الأسنان وأمراض اللثة، وتظهر أعراض على الإنسان، مثل: النزيف، والتورم في اللثة، ورائحة الفم الكريهة، وفقدان الأسنان تدريجيًا.

السابق
كيفية عمل اللوجو
التالي
كيفية تسويق الخدمات الاستشارية