منوعات

أضرار الفيب الصحية

أضرار الفيب الصحية

طبيعة عمل الفيب

من المعروف للجميع آلية التدخين التقليدية، وهي حرقُ التبغ الملفوف في أنبوب ورقي من طرف، وتدخينه من الطرف الآخر، لكن طريقة عمل الفيب أكثر تعقيدًا قليلًا؛ إذ إنَ قلم فيب يُسخِنُ السائل في الخرطوشة، ليستنشقها المُدخن من الجهاز، بدلًا من حرق التبغ، يعني أنَ طبيعة عمله ببساطة هي تحويل السائل إلى بخار، ويتكون السائل فيi من الجلسرين (لسحب البخار)، وبروبيلين غليكول (لتماسك النكهة)، والنيكوتين النقي، والنكهة. يوجد في أقلام الفيب الحديثة، أزرار لتحديد كمية البخار التي سيُخرجها الجهاز، وصفارات وأجراس، ومصباح LED، يحاكي الطرف المشتعل من السيجارة، لكن هذه الميزة عديمة الفائدة، وموجودة للناحية الشكلية.

أبرز أضرار الفيب الصحية

التدخين مُضر لكل عضو في الجسم تقريبًا، وهناك صلة قوية بين التدخين وأمراض القلب والأوعية الدموية، وبين التدخين والسرطان، وكلما كان الإقلاع عنه أسرع، كلما كان هذا أفضل للجسم، وأسرع للانتعاش والعافية، وفيما يلي عدد من المخاطر التي تُسببها الفيب الصحية:

الفيب الصحية غير آمنة

يدخل النيكوتين في صناعة الفيب، وهو مكوّن أساسي في التبغ التقليدي، وفي الواقع تحتوي سجائر التبغ العادية على 7000 مادة كيميائية، الكثير منها سامة، بينما عدد المواد الكيميائية في الفيب أقل من هذا بكثير، إلا أن هذا لا يعني أنها أقل ضررًا منها، بل إنها سبب رئيسي لإصابات الرئة التي تؤدي إلى الوفاة، والسبب في هذا أن الفيب يحتوي على رباعي هيدرو كانابينول (THC)، وفيتامين إي الذي يُستخدم لزيادة سماكة السائل.

أبخرة الفيب سيئة للقلب والرئتين

النيكوتين مادة تُسبب الإدمان، وسامة للغاية، وهي المكوّن الرئيسي في كل من السجائر العادية والفيب، وهي السبب الرئيسي في رفع ضغط الدم وزيادة الأدرينالين، وهذا يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب، واحتمال الإصابة بنوبة قلبية، كما أن أبخرة الفيب ترتبط بأمراض الرئة المزمنة والربو على المدى الطويل.

الفيب تسبب الإدمان

تُشير الأبحاث إلى أن النيكوتين يُسبب الإدمان مثل الهيروين والكوكايين، ويمكن أن يكون أسوأ لأن العديد من مستخدمي الفيب يحصلون على النيكوتين أكثر مما يحصلون عليه من منتجات التبغ التقليدية، ويُمكنهم شراء خراطيش عالية القوة، تحتوي على تركيز أعلى من النيكوتين، ويُمكن زيادة جُهد الفيب للحصول على نفخات أكبر للمادة.

الفيب ليست وسيلة للإقلاع عن التدخين

برغم أن الفيب الصحية تُسوّق على أنها وسيلة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين، إلا أنها لم تتلق موافقات صحية لهذا الغرض، وبيّنت دراسة حديثة أن معظم المدخنين الذين يعتزمون استخدام الفيب للإقلاع عن التدخين، انتهى بهم المطاف إلى تدخين السجائر التقليدية والإلكترونية على حدٍ سواء.

أسباب تدعو للابتعاد عن الفيب الصحية

  • يُؤدي الفيب إلى تغييرات في دماغ المراهقين؛ لأن المادة الأساسية في تكوينه هي النيكوتين، كما أنه خطير أثناء فترة الحمل؛ لأنه يمكن أن يؤثر على نمو الجنين.
  • يحتوي الدخان الجوي على المذيبات والمنكهات والمواد السامة، والتي يصفها الأطباء بأنها ضارة، أو يحتمل أن تكون ضارة.
  • تُعرّض الفيب الصحية الرئتين لمواد كيميائية مختلفة، ومن الممكن أن تتسبب في (رئة الفشار)، أو ما يُسمى علميًا بالتهاب القصيبات الطامس، وهو مرض رئوي حاد لا رجعة فيه.
  • يحتمل أن يُسبب الفيب تسممًا قاتلًا؛ نتيجة البلع عن طريق الخطأ، أو استنشاق سائل السيجارة.
  • يعتبر مدخنوا الفيب الأقل عرضة للتوقف عن التدخين تمامًا، من بين جميع المدخنين.
  • يرجح أن يتجه المراهقون إلى الفيب؛ لأنَها كثيرًا ما تُسوّق أنها صحية أكثر من السجائر العادية، ومن المُحتمل أن تكون طريقًا للاتجاه إلى السجائر التقليدية.
  • تطلق أبخرة الفيب انبعاثات مسببة للسرطان.
السابق
مشاريع بدون رأس مال
التالي
مشكلة انخفاض المبيعات في معارض السيارات