حياتك

أعراض التهاب الجيوب الأنفية

أعراض التهاب الجيوب الأنفية

الجيوب الأنفية في الجمجمة

الجيوب الأنفية هي الأماكن المجوفة في عظام الجمجمة وعظام الوجه والتي تقع حول الأنف، وتنقسم الجيوب الأنفية للجمجمة إلى أربعة أزواج، أولها الجيوب الأنفية الفكية التي توجد على جانبي الأنف خلف عظم الوجه وهي الأكبر، وثانيًا الجيوب الأمامية التي تقع في الجبهة فوق العينين، وثالثًا الجيوب الوتدية التي تقع خلف العينين بالقرب من العصب البصري ومن الغدة النخامية، والرابعة، و الجيوب الغربالية الموجودة في العظم الغربالي، والذي يفصل تجويف الأنف عن الدماغ، وتنقسم هذه الجيوب الأنفية إلى 6 إلى 12 كيسًا صغيرًا ملامسًا للتجويف الأنفي، وتحدث التهابات الجيوب الأنفية في واحد أو أكثر من هذه الجيوب[1].

هناك عدة أمراض تصيب الجيوب الأنفية بشكل عام، ومن أشهر الأمراض التي تصيب الجيوب الأنفية هي التهابات الجيوب الأنفية، ومن الاضطرابات الأخرى التي تصيب بدورها الجيوب الأنفية هي أورام الأنف، كذلك  الجيوب الأنفية الحميدة، وفي حالة التهاب الجيوب الأنفية يلتهب الغشاء المخاطي لهذه الجيوب ويتضخم لفترة طويلة جدًا، ويصبح هذا الورم كبيرًا جدًا، وقد ينجم عنه انسداد هذه الجيوب وفتحات الأنف، مما يؤدي إلى صعوبات في التنفس [2] ويعد السرطان أحد الأمراض النادرة التي قد تؤدي إلى إصابة هذه الجيوب، حيث تشكل 3٪ فقط من سرطانات الجهاز التنفسي العلوي، وتحدث بنسبة أكبر عند الرجال منها عند النساء، ومن أنواع  السرطان التي تصيب هذه الجيوب؛ سرطان الغدد الليمفاوية وسرطان الخلايا الحرشفية والجلد [3].

إقرأ أيضا:فوائد الشوفان للأطفال

أعراض التهابات الجيوب الأنفية

أعراض وعلامات التهاب الجيوب الأنفية كثيرة ومتنوعة للغاية ويصعب تحديدها، حيث أن معظم المصابين بعدوى الجيوب الأنفية لديهم أكثر من علامة واحدة في نفس الوقت أو في أوقات مختلفة، حيث في معظم الحالات لا تظهر هذه الأعراض كلها في نفس الوقت، ومن أبرز أعراض التهابات الجيوب الأنفية: [8]

  • الصداع: بسبب الضغط المتزايد داخل هذه الجيوب الأنفية المسدودة كليًا أو جزئيًا، يزداد هذا الصداع بشكل كبير عندما يميل الشخص إلى الأمام، مما قد يؤثر سلبًا على حياته.
  • تورم الوجه: يؤدي انسداد هذه الجيوب إلى الشعور بانتفاخ الوجه عند لمس الوجه بهذه الجيوب.
  • آلام الوجه: بسبب ضغط المخاط على أنسجة هذه الجيوب الأنفية.
  • الحمى: يؤدي التهاب الجيوب الأنفية  إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • إفرازات غزيرة من الأنف: خاصة في حالات العدوى البكتيرية.
  • احتقان الأنف: يأتي مصحوباً أو بدون عدوى.
  • تسييل الأنف الخلفي: حيث يؤدي الإفراز الشديد والمفرط للمخاط بسبب التهابات الجيوب الأنفية إلى سقوط المخاط في الحلق وتهيج الأنسجة.
  • التهاب الحلق: يحدث هذا بسبب سيلان الأنف الخلفي.
  • السعال الشديد: يحدث هذا أيضًا بسبب سيلان الأنف الخلفي، حيث يحاول الجسم التخلص من المخاط الذي يهيج الحلق.
  • وجع الأسنان: يرجع ذلك إلى قرب الأسنان من هذه الجيوب، حيث يؤدي تورم الجيوب الأنفية والتهابها إلى الضغط على الأنسجة والأعصاب المحيطة بها.
  • آلام الأذن: ينتج هذا العرض عن ضغط الجيوب الأنفية الملتهبة والمتورمة على الأعصاب والأنسجة المحيطة.
  • ألم العين: لنفس السبب الذي تسبب في ألم الأسنان والأذن.
  • التعب العام والتعب: يحدث هذا بسبب الحمى و استجابة الجسم المناعية.
  • صعوبة التنفس: خاصة مع التهابات الجيوب الأنفية البكتيرية.
  • العطس: في حالة التهاب الجيوب غير المعدية، قد يكون مصحوبًا بأعراض حساسية مثل حكة في العين.
  • عدوى القرحة: خاصة في حالة التهاب الجيوب بسبب الفطريات، حيث يكون لهذه القرح لون أسود ولها حواف محددة، ويمكن أن تؤدي بعض هذه الفطريات إلى إفرازات من هذه القرح، حيث تتطلب هذه الحالة تدخل طبي فوري وعاجل.

أنواع التهابات الجيوب الأنفية

تنقسم أنواع الجيوب إلى نوعين، يتعلق الأول بالتهاب الجيوب الأنفية المزمنة، وأمّا الثاني يتعلق بعدوى الجيوب الأنفية الحادة، ويُضاف أحيانًا قسم ثالث بين بينهما يسمى الالتهاب تحت الحاد:[4]

إقرأ أيضا:كيف تختار ديكورات حمامات المنازل
  • التهابات الجيوب الأنفية المزمنة: وتعرف باسم التهاب الجيوب الأنفية وتورمها لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر، مما يؤثر على مجرى الإفرازات المخاطية ويؤدي إلى انسداد الأنف مما يجعل التنفس عن طريق الأنف صعبًا للغاية، وهذا يؤدي أيضًا إلى شعور بالانتفاخ في المنطقة المحيطة بالعين، وتتنوع أسباب التهاب الجيوب المزمنة من عدوى إلى زوائد في الأنف، وتؤثر هذه الالتهابات المزمنة على كبار السن والشباب [5].
  • التهابات الجيوب الأنفية الحادة: مثل النوع الأول فهي تؤثر على مسار الإفرازات المخاطية وتجعل من الصعب التنفس من خلال الأنف والإحساس بالانتفاخ في المنطقة المحيطة بالعينين، إلا أنّ التهابات الجيوب الأنفية الحادة تعتبر فريدة من نوعها من حيث أنها تسبب آلام في الوجه، كذلك الإحساس بالصداع، ومن أهم أسباب هذه الالتهابات نزلات البرد، حيث لا توجد بكتيريا تسبب هذا المرض، وفي معظم الحالات تختفي الالتهابات الحادة في غضون عشرة أيام فقط، وقد تكون بعض العلاجات المنزلية البسيطة كافية لعلاج هذا النوع من العدوى[6].

أسباب التهاب الجيوب الأنفية

أسباب التهاب الجيوب الأنفية الحاد

التهاب الجيوب الأنفية الحاد هو المعاناة من التهاب قصير المدى يصيب الأغشية المبطنة للأنف والجيوب الأنفية التي تحيط به، مما يمنع القدرة على طرد المخاط من الأنف والجيوب الأنفية، ويعود سبب حدوث التهاب الجيوب الأنفية الحاد إلى مجموعة إلى مجموعة الأمراض والإضرابات ومن أبرزها ما يلي:[12]

إقرأ أيضا:اسعار المواشي في السودان 2020
  • الفيروسات، والبكتيريا، والفطريات.
  • حساسية في منطقة داخل الأنف ، مثل حمى القش.
  • السلائل الأنفية أو الأورام الأخرى.
  • انحراف الحاجز الأنفي، وعدوى السلائل الأنفية.
  • التليف الكيسي، وعدوى الأسنان.

عوامل زيادة خطر الإصابة بالتهاب الجيوب الحاد

من أبرزها ما يلي:[12]

  • حساسية الأنف، تشوهات الممرات الأنفية.
  • التدخين أو تنفس بشكل متكرر بسبب الملوثات.
  • عدوى الأنف الزائدة اللحمية أو زيادة في الحجم.
  •  قضاء الكثير من الوقت في دار للمسنين أو مع أسرة حاضنة.
  • القيام بالأنشطة التي من شأنها إحداث التوترمثل الطيران أو الغوص بقناع.
  • ضعف جهاز المناعة لدى الشخص.

أسباب التهاب الجيوب الأنفية المزمن

يتمثل التهاب الجيوب الأنفية المزمن في حدوث ألم وضغط وتورم في الجيوب الأنفية، لذلك تستمر أعراض هذه الحالة لأكثر من ثلاثة أشهر، ويرجع سبب التهاب الجيوب الأنفية المزمن إلى عدة أسباب رئيسية، ومن أبرزها ما يلي:[13]

  • انسداد الجيوب الأنفية، وهو تعرض الأنف أو الوجه للإصابة، أو المعاناة من الزوائد الأنفية أو الأورام أو الالتهابات المزمنة أو انحراف الحاجز الأنفي.
  • العدوى التي لا يمكن السيطرة عليها بالمضادات الحيوية؛ مثل عدوى فطرية أو مقاومة للمضادات الحيوية.
  • تكوّن البيوفيلم على الأسنان.
  • التعرض لمسببات و مهيجات الحساسية.
  • اضطرابات في الجهاز المناعي مثل التليف الكيسي أو فيروس الإيدز.

عوامل خطر زيادة الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن

من أبرزها ما يلي:[14]

  • تشوهات الممرات الأنفية.
  • الإصابة بمرض الربو
  • حساسية من الأسبرين.
  • اضطرابات الجهاز المناعي.
  • حمى الكلأ.
  • التعرض المنتظم للملوثات.

الوقاية من التهابات الجيوب الأنفية

تعتمد التهابات الجيوب الأنفية على أسباب هذه الالتهابات المذكورة سابقًا، فإن الوقاية من هذه الالتهابات هي كل شيء عن الابتعاد عن الأسباب، ومن أهم طرق الوقاية من بالتهابات الجيوب الأنفية ما يلي:[10]

  • الابتعاد عن الأشخاص المصابين بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، كذلك غسل اليدين بشكل دوري.
  • العمل على أخذ لقاح الإنفلونزا كل عام، لأنه يساعد في تقليل أمراض الجهاز التنفسي.
  • التقليل من التوتر، والعمل على اتباع نظامًا غذائيًا يحتوي على مضادات الأكسدة مثل الفواكه والأسماك والخضروات.
  • السيطرة على الحساسية الموسمية عن طريق تجنب المادة المسببة لهذه الحساسية وتناول الأدوية المضادة للحساسية.
  • شرب الكثير من السوائل، حيث يساعد ذلك في الحفاظ على الإفرازات المخاطية في الجيوب الأنفية في حالة سائلة وغير لزجة.
  • تجنب عادة التدخين.
  • تجنب الغوص في البحار.

تشخيص التهاب الجيوب الأنفية

يعتمد تشخيص التهاب الجيوب الأنفية على عدة أمور منها أخذ الطبيب للتاريخ المفصل للمريض والفحص البدني الذي يقوم به الطبيب للمريض حيث يقوم الطبيب بتطبيق ضغط خفيف على الجيوب الأنفية باستخدام أصابعه حتى يتم تحديد وجود عدوى أم لا، ويشمل الفحص السريري فحص أنف المريض من قبل الطبيب باستخدام أداة خاصة لتوسيع فتحة الأنف وضوء على رأسه، ثم تحديد ما إذا كان هناك التهاب أو أورام أو أي مشكلة قد تسببها حالة المريض والطبيب قد يطلب فحوصات واختبارات مثل:[11]

  • منظار الأنف: يستخدم أنبوب مرن ورفيع يساعد الطبيب على رؤية الأنف بشكل أوضح.
  • الأشعة السينية: مثل التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية ، لأنه من خلال هذه الصور يتم ملاحظة وجود التهاب أو أي مرض لدى المريض.

طرق علاج التهابات الجيوب الأنفية

يعتمد علاج هذه الالتهابات على أسبابها وأعراضها ، وحيث أن هناك العديد من الأسباب، فهناك العديد من الطرق لعلاجها، ولكن تجدر الإشارة إلى أن معظم حالات التهاب الجيوب الأنفية الحاد تتحسن بمرور ومن أبرز طرق علاجها ما يلي:[6]

العلاجات الطبية 

  • بخاخات الستيرويد الأنفية: تساعد هذه البخاخات في منع التهابات الجيوب الأنفية وتساعد في علاج هذه العدوى [5].
  • بخاخات الأنف المالحة: تستخدم عدة مرات في اليوم لإزالة الانسداد داخل الأنف[5].
  • مزيلات الاحتقان: توجد بأشكال عديدة مثل محاليل الأنف، والحبوب، والبخاخات، ويتم استخدامها لفترة قصيرة بسبب الآثار الجانبية التي تنتج عن استخدامها، حيث تسبب عودة الازدحام الشديد في حالة استخدامها بشكل مستمر لفترات طويلة[6].
  • مسكنات الألم: مثل الإيبوبروفين والباراسيتامول، ولكن يتم استخدامها بحذر شديد، خاصة عند الأطفال، حيث لا ينبغي إعطاء الأطفال الذين يتعافون من مرض الجدري مسكنات للألم مثل الأسبرين؛ لأن تناولها قد يسبب مرضًا خطيرًا يمكن أن يؤدي إلى الوفاة[6].
  • حبوب الستيرويد: تستخدم فقط بحالات التهاب الجيوب الأنفية المزمنة الحادة، مثل وجود الأورام الحميدة في الأنف، وتستخدم لفترة قصيرة فقط بسبب آثارها الجانبية الحرجة طويلة المدى. [5].
  • المضادات الحيوية: تستخدم في الحالات المزمنة وخاصة في حالات العدوى البكتيرية أو في عدم قدرة على استبعاد وجود العدوى[5]، ولكن في حالة الالتهاب الحاد لا يلزم استخدام المضادات الحيوية حتى في وجود البكتيريا، حيث أنه من الممكن أن تحدث هذه العدوى دون استخدام المضادات الحيوية؛ إلا في حالات معينة، وبسبب شدة هذه العدوى الحادة قد يصف الطبيب مضاد حيوي للمريض وهنا لا بد من التأكد من أنّ جميع الجرعات يتم أخذها حتى لو شعر المريض بتحسن كبير ويجب عليه إنهاء العلاج حتى لا تعود الأعراض.[6]
  • العلاج المناعي: إذا كان سبب هذا الالتهاب هو الحساسية، فيمكن علاجه عن طريق تعريض المريض لمسببات الحساسية تدريجياً حتى يتعرف عليه الجسم ويزول الحساسية تجاهه.[5]
  • التدخل الجراحي: وذلك في حالة فشل العلاج الدوائي، حيث يستخدم الطبيب أنبوبًا رفيعًا مرنًا أمام هذا الأنبوب لومن حتى يتمكن الطبيب من الرؤية من خلاله، ويقوم الطبيب بإزالة السبب باستخدام أدوات خاصة [5].

العلاجات المنزلية

بالإضافة إلى علاج التهابات الجيوب الأنفية الطبية التي تتعلق بزيارة الطبيب هناك مجموعة من العلاجات المنزلية التي يمكن أن تساعد المريض كثيرًا، حيث تتحسن معظم التهابات الجيوب الأنفية بعد سبعة أيام دون استخدام وصفة طبية من قبل الطبيب خاصة في الحالات البسيطة غير المعقدة التي لا يصاحبها ارتفاع حاد في درجة حرارة الجسم، وتتلخص العلاجات المنزلية على النحو التالي:[9]

  • استنشاق البخار: في حال كان الشخص يعاني من ضيق بالتنفس أثناء النهار في العمل، وعلى سبيل المثال يقوم بإحضار كوب من القهوة أو الشاي الساخن ويضع يده على الكوب حتى ينغلق تمامًا، ثم يقوم  بسحب يده ويستنشق البخار من الكأس.
  • الترطيب المناسب للمنزل: إنّ وضع مرطب في غرفة النوم يمنع جفاف الأنف، ويجب التأكد من تنظيفه بشكل دوري كلّ أسبوع لمنع تلوث المرطب بالفطريات.
  • الاستحمام بماء فاتر: يتم ذلك عن طريق وضع بضع قطرات زيت الأوكالبتوس على الأرض في حمام دافئ، واستنشاق البخار الذي يساعد بدوره في تخفيف الإفرازات المخاطية وانسداد الجيوب الأنفية.
  • فرك الجيوب الملتهبة: يساعد على ضخ الدم لهذه المنطقة.
  • تناول الأطعمة المضادة للالتهابات: حيث أنّ الأطعمة التي يستهلكها الشخص تؤثر بشكل كبير على صحته، حيث يجب تجنب القمح ومنتجات الألبان، وتناول الكثير من الدجاج والأسماك والخضروات والفواكه، حيث يسهل ذلك عملية الشفاء من الالتهاب الذي يصيب الجيوب.
  • التطهير اليومي للأنف: يمكن وضع ملعقة صغيرة من الملح في كوبين من الماء الفاتر واستنشاق هذا المحلول لتنظيف الأنف.
  • تناول الثوم: فهو يحتوي على نفس المواد الكيميائية الموجودة في بعض الأدوية التي تجعل المخاط أقل لزوجة.

علي القشوع 26 عاماً، طالب في كلية الطب سنة خامسة، يتقن اللغة الإنجليزية والصينية إضافة للغته الأم، لديه خبرة جيدة في كتابة المحتوى وفقًا لمعايير الـ SEO، حيث عمل في الكتابة ضمن مجالات متعددة، وكان أبرزها المجال الطبي.

السابق
إزالة بقع الزيت القديمة من الملابس
التالي
أسباب رائحة الفم الكريهة